يوقّع الدكتور مكرديج بولدقيان ، في إطار المهرجان اللبناني للكتاب – السنة الثالثة والأربعين (2026) الذي تقيمه الحركة الثقافية – أنطلياس، كتابه الجديد «الملك والأمراء… وأنا» الصادر عن دار صادر – بيروت ، وذلك بوم الجمعة 13 آذار 2026 – طوال النهار، في دير مار الياس – أنطلياس (القاعة الكبرى – منصّة دار صادر).
يشكّل هذا الكتاب شهادة مباشرة على واحدة من أهم المراحل النقدية والمالية في تاريخ لبنان الحديث، وتحديداً بين عامي 1985 و1990، وهي المرحلة التي شهدت تراجع لسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي، في ظلّ اشتداد الحرب الأهلية التي بدأ ت عام ١٩٧٥.
يستعيد المؤلف في عمله مسار الليرة اللبنانية منذ زمن قوّتها بين 1960 و1970 حين كانت من بين أقوى العملات عالمياً ولم يتجاوز سعر صرف الدولار ٢،٢٠ ليرات لبنانية، وصولاً إلى سنوات الانفلات النقدي، حيث ارتفع الدولار من 87 ليرة في نهاية 1986 إلى 673 ليرة في أيار 1990 ، مروراً بمحطات مفصلية بلغت فيها الأسعار مستويات قياسية عشية توقيع اتفاق الطائف.
وهناك نقاط مهمة في مسيرة الدكتور ادمون نعيم :
• كيف نجا الحاكم من حادث تحطم المروحية،
• وكيف موّل الدولة بطريقة عقلانية،
• وكيف أرادت الحكومة الألمانية مساعدة لبنان عبر اقتراح قرض ميسّر.
ينطلق الكتاب من توثيق تلك المرحلة المفصلية، ليضيء على الدور المحوري الذي اضطلعت به حاكمية مصرف لبنان في إدارة الأزمة. فالـ«الملك» هو حاكم مصرف لبنان الراحل الدكتور إدمون نعيم، الذي يتناوله المؤلف بوصفه الشخصية المركزية في تلك المرحلة الدقيقة،
يمثّل «الملك والأمراء… وأنا» وثيقة اقتصادية – تاريخية تُضاف إلى أدبيات الأزمة اللبنانية، وتقدّم شهادة مباشرة من أحد صانعي القرار في أكثر المراحل حساسية في تاريخ مصرف لبنان.
الزمان: الجمعة 13 آذار 2026 – طوال النهار
المكان: دير مار الياس – أنطلياس (القاعة الكبرى – منصّة دار صادر















