فكر الإمام الخميني استراتيجية تحرير القوى من الطغيان الأميركي وحلفائه بمدرسة الكرامة لاستعادة السيادة فالأرض
في أجواء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة في إيران، أقامت المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت ومركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية ولجان العمل في المخيمات ندوة سياسية حول ”فلسطين في فكر الإمام الخميني” في مركز باحث للدراسات .
حضر الندوة عضو المجلس القومي في الحزب السوري القومي الاجتماعي سماح مهدي وممثلون عن الأحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية وشارك فيها عدد من الباحثين والمهتمين وشخصيات فكرية وسياسية وأكاديمية وأدار الندوة الإعلامي خالد الخليل.
بيرم
وتحدّث في الندوة الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم فقال: الإمام الخميني قال نحن نستطيع فمزّق كل الحبال التي تكبلنا وصنع إشراقة جديدة من أجل الحرية فكانت روح المقاومة التي وصلت إلى كل الأحرار في العالم ومنها لبنان على تعددية من قام بالعمل المقاوم واحترام مجهوداتهم إلا أن المسألة تجوهرت مع عبد صالح رائع نفتخر أننا كنا في زمانه إنّه الشهيد السيد حسن نصر الله الذي أعلن شعاراً جديداً أننا نستطيع فكان التحرير عام 2000 والشعار الذي أّرق “إسرائيل” أنها أوهن من بيت العنكبوت.
أضاف: أصبحت فلسطين شرط الاستئناف الحضاري لتعود لنا العزة والكرامة لأنه لا مكان للضعفاء في هذا الزمن. لا أحد يحترمك إن كنت ضعيفاً فتحولت المقاومة من فعل مسلح إلى فعل وعي إلى فعل ثقافة إلى بيئة إلى مكونات إلى عقلية استراتيجية تواجه المشروع التفتيتي في هذه المنطقة.
مرتضوي
المستشار الثقافي الإيراني في بيروت السيد محمد رضا مرتضوي قال: فلسطين ليست قضية حدود بل قضية ضمير حين نتحدث عن فلسطين فنحن لا نتحدث عن أرض محتلة فحسب بل عن ميزان أخلاقي يختبر صدق الشعارات وعمق الانتماء وحقيقة الانتظام للقيم الإنسانية، فلسطين كانت ولا تزال قضية المستضعفين في مواجهة الاستكبار وعنوان الصراع بين الحق والباطل، وبوصلة الموقف في عالم تختلط فيه المعايير.
أضاف: لم يتعامل الإمام الخميني مع فلسطين كملف سياسي ولا كورقة تفاوض بل كواجب شرعي وأخلاقي لا يسقط بالتقادم ولا يخضع لموازين القوة، (…) إن فلسطين في وجدان الإمام الخميني لم تكن خياراً سياسياً بل أمانة ثورية ووصية مفتوحة لكل الأحرار ومن يحمل راية الثورة لا يستطيع أن يغمض عينيه عن فلسطين لأن تاريخ الكرامة واحد وإن تعدّدت ساحاته.
كعدي
الكاتب والروائي ميشال كعدي قال: أتيت اليوم لأختصر كتاباً لي بعنوان الإمام الخميني صرخة للبقاء. الكلام عن الإمام الخميني كلام يطول ويأخذ منحى الجهاد والعرفان والرأي السياسي الديني لا في داخل الدولة الإسلامية وحسب، بل في الدول عامة التي تريد الحرية والإنفتاح الإيجابي على العالم.
“أضاف: إسرئيل” لا تبقى في الشرق ولا يمكن أن تعيش في الشرق لأنها جسم غريب.
شفيق
بدوره، قال المفكر الفلسطيني منير شفيق:
موضوع الإمام الخميني متعدد الأبعاد، موقف الإمام الخميني من القضية الفلسطينية ومن فلسطين. كان مشروعه أبعد من إزاحة الشاه أو تولي السلطة مكانه، الإمام الخميني كان يرى ألا نهضة لإيران أو للعرب مادامت هناك سيطرة أميركية صهيونية على العالم والأوضاع لذلك اعتبر شرط نهضة الأمة هو تحقيق الهدف الأكبر هو في مقاومة أميركا والكيان الصهيوني لذلك ركز الإمام الخميني على أن أميركا هي الشيطان الأكبر وجعل الكيان الصهيوني الغدة السرطانية في جسم الأمة يجب أن تزول. هذان البعدان ركز عليهما الإمام الخميني هو الوصول إلى التخلص من الهيمنة العالمية.
البشتاوي
وألقى الكاتب والإعلامي حمزة البشتاوي كلمة قال فيها:
عندما نتحدث عن فكر الإمام الخميني نتحدث عن الحقيقة الكاملة في ما يتعلق بفلسطين على المستوى الجغرافي والسياسي والثقافي.
في فكر الإمام الخميني لا يوجد ربع فلسطين أو نصف فلسطين، توجد فلسطين من النهر إلى البحر فلسطين الكاملة، وانتصار الثورة في إيران كان انتصاراً كاملاً على كل العالم المستكبر ولم يكن انتصاراً على الشاه، بل انتصاراً على الولايات المتحدة الأميركية على الكيان الصهيوني ومن خرج من إيران ليس الشاه بل الظلم.
وقال: قضية فلسطين هي جزء من الحالة الوطنية للشعب الإيراني. نحن في فلسطين نعتز ونفتخر بالثورة في إيران ونعتبر أن فكر الإمام الخميني يعطي مساحة لكل حر وثائر في العالم يريد أن يرفض الظلم ويقاوم وفكر الإمام الخميني مدرسة تتسع للجميع.














