الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

وزارة الشباب والرياضة و”اليونيسيف” و”صندوق الامم المتحدة للسكان”: إطلاق لقاءات استشارية شبابية لبلورة استراتيجية وطنية للشباب ٢٠٢٦-٢٠٣٠

12/02/2026
in slider, مهم أو خاص
وزارة الشباب والرياضة و”اليونيسيف” و”صندوق الامم المتحدة للسكان”: إطلاق لقاءات استشارية شبابية لبلورة استراتيجية وطنية للشباب ٢٠٢٦-٢٠٣٠
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالشراكة مع منظمة “اليونيسيف وصندوق الامم المتحدة للسكان، سلسلة “اللقاءات الاستشارية الشبابية: نحو استراتيجية وطنية للشباب ٢٠٢٦-٢٠٣٠”، في حضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة unicef مارغو لويجي كورسي، ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في لبنان UNFPA انانديتا فيليبوس، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسوربسام بدران، رؤساء الجامعات الخاصة في لبنان. عمداء ومدراء في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة، شبان وشابات لبنان، في مجمع الجامعة اللبنانية – الحدت – قاعة المؤتمرات.

بدران

بعد النشيد الوطني اللبناني، القى رئيس الجامعة البروفسوربداران، كلمة، قال فيها :” نلتقي اليوم في مناسبة استثنائية، حيث نطلق معا حوارا وطنيا بين طلاب الجامعات اللبنانية، لنضع الأسس لاستراتيجية وطنية للشباب للسنوات 2026-2030.

هذه الاستراتيجية لن تكتب هذه المرة في المكاتب المغلقة، بل ستنبع من أصواتكم التي تعني أنكم أنتم الشباب، ستكونون في قلب عملية بناء هذه الاستراتيجية من تجاربكم ومن أحلامكم.

لقد أثبتت السنوات الماضية أن الشباب اللبناني يملك طاقات هائلة، لكنه يواجه تحديات جسيمة.

·بطالة مرتفعة وغياب فرص عمل تتناسب مع مؤهلاته.

·هجرة واسعة بحثا عن مستقبل أفضل.

·شعور بالقلق من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي.

·حاجة إلى بيئة اقتصادية تفتح أمامه أبواب الإبداع والابتكار.

ومع ذلك لم يتوقف شبابنا عن الحلم ولا عن المبادرة، رأيناهم يؤسسون مشاريع ناشئة في التكنولوجيا والزراعة، وينظمون مبادرات ثقافية وفنية، ويتصدرون الصفوف في العمل التطوعي والإغاثة، هذه الروح هي ما نريد أن تبنى عليها استراتيجيتنا الوطنية”.

أضاف :”إن الجامعة اللبنانية، بصفتها الجامعة الوطنية، تتحمل مسؤولية أن تكون المنصة التي تجمع هذه الأصوات، وتحولها إلى رؤية مشتركة، رؤيتنا أن تكون السنوات 2026 – 2030 مرحلة تمكين الشباب حتى يصبح كل طالب وكل خريج شريكا في صياغة مستقبل لبنان.

لذا، أتوجه إلى الطلاب الحاضرين اليوم إلى أن يتحدثوا بصراحة، وأن يطرحوا أفكارهم بلا خوف، وأن يساهموا في رسم خريطة تعكس انتظاراتكم من خلال:

· فرص عمل لائقة داخل الوطن.

· تعليم متطور يواكب حاجات الأسواق المحلية والعالمية.

· مشاركة فعلية في الحياة العامة والسياسية.

·إيجاد بيئة داعمة للابتكار والمبادرات الشبابية”.

ولفت بدران الى ان “وجود أصحاب المعالي الوزراء معنا اليوم يضيف قيمة مضاعفة لهذا اللقاء، لأنه يفتح المجال أمام تحويل هذه الرؤى والحوارات والنقاشات إلى سياسات عملية”، وقال :” وزارة الشباب والرياضة مدعوة لتكون الحاضنة التي تترجم طاقات الشباب إلى مشاريع وطنية. ووزارة الذكاء الاصطناعي مدعوة لمواكبة طموحات الجيل الجديد في الابتكار الرقمي، ولتضع لبنان على خريطة التكنولوجيا العالمية. ووزارة التربية والتعليم العالي مدعوة لتطوير المناهج والجامعات بما يواكب التحولات العالمية، ويمنح الشباب الأدوات التي يحتاجونها. بهذا يصبح الحوار الذي نطلقه اليوم جسرا بين انتظارات الشباب وإرادة الدولة، بين أحلام الطلاب والتزامات المؤسسات، ليكون خطوة أولى نحو بناء لبنان جديد يليق بشبابه. فلنكتب معا صفحة جديدة من تاريخ هذا الوطن، صفحة تبدأ منكم وتعود إليكم وتبنى بكم”.

ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان

ثم تحدثت ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان انانديتا فيليبوس ،وقالت: “طلاب الجامعات، المنضمين إلينا اليوم من مختلف أنحاء البلاد، يشرفني أن أقف أمامكم في هذه اللحظة المفصلية. نحن لسنا مجتمعين في قاعة فحسب؛ بل نقف عند خط الانطلاق لتحول وطني. اليوم نعلن الإطلاق الرسمي للدفعة الأولى من المشاورات الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030.

1 – إنها التزامنا الجماعي بأن يكتب مخطط مستقبل لبنان بأقلام من سيعيشونه ويصنعونه.

2. ولايتنا واضحة: نعمل لضمان تمكين كل شاب وشابة من تحقيق كامل إمكاناتهم. لكن الإمكانات لا تتحقق في فراغ؛ بل تحتاج إلى الصحة، والأمان، ومقعد على طاولة صنع القرار.

أنتم لستم مجرد “فئة ديموغرافية”؛ أنتم عماد الصمود الوطني. ودورنا هو دعم وزارة الشباب والرياضة في ترجمة احتياجاتكم إلى سياسة قائمة على الحقوق، تحمي رفاهكم، وتعزز صحتكم الإنجابية، وتكفل حقكم في العيش بمنأى عن العنف.

3. الأهداف الاستراتيجية: مقاربة شمولية :

الاستراتيجية الوطنية للشباب هي خارطة طريق شاملة تقوم على خمسة مجالات أساسية:

المشاركة المدنية بما في ذلك الشباب، والسلام والأمن، والتعليم، والعمل والتوظيف، والصحة، والهجرة”.

وتابعت: “الشباب هم في صميم ولايتنا وعملنا. وستعزز هذه الاستراتيجية الوطنية للشباب، والعمل معكم أنتم — قادة وصناع حاضر الوطن ومستقبله.تركز أهدافنا على مجالات أساسية تشمل الصحة النفسية والصحة الإنجابية، والفضاء الرقمي (الذكاء الاصطناعي)، وقضايا البيئة وتغير المناخ، وذلك بهدف تمكينكم كشركاء فاعلين في رسم مستقبلكم.ويشكل محور الشباب والسلام والأمن جزءا أساسيا من هذا العمل، حيث يعد الشباب عناصر فاعلة في إحداث التغيير الإيجابي من خلال سياسة تعترف بدوركم كشباب لبنانيين في الإسهام الإيجابي في قضايا التنمية والسلام والأمن وتعززه”.

وأكدت التزام “صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بضمان حصول الشباب على “مقعد على طاولة صنع القرار”، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وحماية الفتيات وتمكينهن من رسم مستقبلهن”. وقالت :”هذه هي القضايا التي تؤثر بشكل ملح على الشباب اللبناني اليوم، ونود أن نستمع إلى آرائكم الصادقة حول التحديات التي تواجهونها والحلول التي تتصورونها”.

وختمت فيليبوس: “من خلال مشاركتكم في هذه المشاورات، أنتم تمارسون المواطنة الفاعلة، وتثبتون أن إشراك الشباب في الحوكمة يعزز النسيج الاجتماعي ويجعله أكثر قوة وتماسكا.

إلى جميع الطلاب الحاضرين اليوم: لدينا عشر مجموعات عمل موضوعية بانتظار آرائكم. لا تترددوا في مشاركة أفكاركم، فمساهماتكم اليوم ستدرج مباشرة في مسودة الاستراتيجية.

أصحاب المعالي والسعادة، نشكركم على شراكتكم في هذا الجهد المتعدد القطاعات. ويشرفنا أن ندعمكم في وضع هذه الأجندة الوطنية من أجل الشباب ومعهم”.

ماركو لويجي كورسي

وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة Unicef ماركو لويجي كورسي : أاود ان اخرج عن النص وأحدثكم من القلب. أعمل مع اليونيسف، لحقوق الأطفال والشباب منذ أكثر من ٢٥ عاما، عملت في العديد من البلدان في مختلف القارات، لكن لم أر، على المستوى الحكومي، التزاما واهتماما بالأطفال والشباب بالحجم الذي رأيته هنا في لبنان”.

واضاف: “أشكر وزارة الشباب والرياضة ووزارة التربية وجميع الوزارات التي نعمل معها يدا بيد من أجل مستقبل أفضل لجيل هذا البلد. عندما نشرك الشباب والشابات في صناعة القرار وهندسة الاستراتيجيات، لا يعود هناك هامش للخطأ، بل تكون الاستراتجيات مطابقة لحاجاتهم وتطلعاتهم ويكون مصيرها النجاح لا محال”.

وختم كورسي: “أدعوكم شبابنا وشاباتنا اليوم، ان تشاركوا بنشاط وفعالية في اللقاءات الاستشارية، اعطوا كل ما لديكم من أفكار وتوجيهات، فبيدكم ترسمون مستقبلكم ومستقبل لبنان”.

وزيرة الشباب والرياضة”

الوزيرة بايراقداريان

وتحدثت الوزيرة بايراقداريان ، وقالت: “”في هذا العهد الحكومي الجديد الذي يشكل الشباب فيه أولوية أساسية بالنسبة للحكومة مجتمعة، ووزارة الشباب والرياضة بشكل خاص، انطلاقا من الايمان العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن، وتعزيز مسيرة التنمية والتخطيط للمستقبل.وتسعى الوزارة الى إيلاء ملف الشباب الأهمية التي يستحقها والعمل على إطلاق مبادرات نوعية، تلبي احتياجاتهم وتواكب تطلعاتهم بما يعزز حضورهم الفاعل على مختلف المستويات. وقد أرادت الوزارة بشكل أساسي، أن تجعل من الشباب شركائها في التخطيط والتنظيم كي تخرج بسياسات تلبي طموحاتهم”.

أضافت :” فقبل ثلاثة أشهر، استقبلت الوزارة ما يقارب سبعين طالبا جامعيا في اختصاصات الاعلام والتكنولوجيا لاستيفاء آرائهم وملاحظاتهم حول المنصة الالكترونية الشبابية التي تبغي الوزارة اطلاقها قريبا، كي تبني على هذه الملاحظات لإخراج المنصة على صورة تطلعاتهم.

كما جمعت الوزارة في شهر تشرين الثاني الفائت ما يقارب 250 طالبا في اختصاصات الحقوق والعلوم السياسية من مختلف الجامعات اللبنانية، بغية مناقشة ومقاربة مفهوم (المواطنة المسؤولة) التي أطلقتها الوزارة والتي تنوي البناء عليها مستقبلا ضمن مشاريع مختلفة.

فالانفتاح على الشباب واشراك الشباب في كل السياسات الشبابية شكلت أولوية الوزارة، وهي أساس الدعوة الى هذه الحلقة التشاورية.

إنها النسخة الأولى من سلسلة استشارية سوف تنظمها الوزارة مع الشباب، بغية البناء على آرائهم ورؤاهم في وضع (استراتيجية وطنية للشباب) تمتد من العام 2026 وحتى العام 2030، تقارب مجمل الملفات التي تخصهم وتطرح خطوط معالجتها، على أن تشكل خريطة طريق بالنسبة لوزارة الشباب والرياضة، في تولي مسؤولياتها تجاه الشباب حول هذه الملفات والمحاور المختلفة، ونسج علاقاتها معهم على مسار خدمتهم”.

وتابعت :”ان هذه الاستراتيجية الوطنية سوف تبنى على الوثائق الشبابية الدولية، وتلك الإقليمية والأوروبية والعربية، وتستقي من التجارب المختلفة، لتنقلها الى الاطار اللبناني وتبلورها وفق مقتضيات هذا الاطار ووفق رؤى شركائها الأساسيين، أي المستفيدين الأساسيين من هذه الاستراتيجية، أي الشباب اللبناني.

فقد تم اعتماد المنهجية التشاركية (Bottom up)، أي التي تبنى من الأسفل، من الشركاء الأساسيين ومن منظورهم وصراحتهم ورؤاهم، لكي تستجيب لاحتياجاتهم وتخدم مطالبهم.

إن المحاور الأساسية التي سوف تتناولها الاستراتيجية يمكن اختصارها ضمن 10 عناوين، سوف أذكرها بإيجاز، وسوف يقوم الخبير الدولي الدكتور سهيل مارين، الذي يتولى بلورة الاستراتيجية، على شرحها بالتفصيل فيما بعد.

1. دعم وتحفيز التزام الشباب بالأمن والسلم.

2. المواطنة المسؤولة والمسؤولية المدنية.

3.المسؤولية البيئية وتنمية مساهمة الشباب في مواجهة التحديات البيئية والتغيير المناخي.

4. المسؤولية الرقمية، وتنمية الوعي بالمسؤولية لدى الشباب في المجال الرقمي، ولا سيما الذكاء الاصطناعي.

5. المواطنة المسؤولة والمسؤولية المجتمعية.

6. تعزيز الالتحاق بالتعليم في المدارس الثانوية والمعاهد التقنية والمهنية والجامعات.

7. انفتاح الشباب على المهارات المطلوبة في القطاع الإنتاجي.

8. التحديات الصحية، بما فيها الصحة النفسية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر التعاطي بالممنوعات.

9. مقاربة التحديات المرتبطة بالتوظيف والعمل.

10. الهجرة والاغتراب وبناء جسور التواصل مع الشباب اللبناني في الخارج.

هذه المحاور، سوف تشكل مضمون مناقشاتكم، وسوف تستوحي من آرائكم واقتراحاتكم واحتياجاتكم، لصياغة الاستراتيجية ووضع خططها”.

وشكرت الوزيرة بايراقداريان، الطلاب “على الحضور وعلى تلبية دعوة وزارة الشباب والرياضة، فهذه الوزارة هي وزارتكم”. وقالت :”إننا نريد أن نجعل منها المظلة التي تحتضنكم، والمرجعية التي تلجأؤن اليها في أي أمر ترتأون.

ومن خلال (الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030)، نريد أن نجعل منها وزارة في خدمة شبابها، على أن ننهض بشباب في خدمة الوطن وبناء مستقبله”.

واستطردت : “أنتم أملنا، ونثق بكم، ونسعى الى تقريب المسافة بيننا وبينكم، فالدولة ليست بعيدة عنكم، وأنتم في صلب سياساتها وخططها، وشركاء في بلورتها.

فلنخلق معا هذه المساحة التي نتشارك فيها صناعة مستقبل الوطن، من خلال حماية ثروته الحقيقية، أي أنتم، شبابه، ونمهد لاستراتيجية تكون نتاج حوار فعلي معكم، وتعبر عن أولوياتكم وتستجيب لأحلامكم.

أود أن أتوجه بالشكر والتقدير الى منظمات الأمم المتحدة ولا سيما منها اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان على دعمهم المستمر لجهود الوزارة، وعلى شراكاتها الفاعلة في المبادرات والبرامج التي تهدف الى خدمة الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع.

لقد كان لدعمكم أثر ملموس في إنجاح العديد من المشاريع والبرامج الشبابية وفي تعزيز ثقافة الحوار والمشاركة وهو ما نعتبره نموذجا ناجحا للشراكة بين المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية، لما فيه مصلحة شبابنا ووطننا.

كما أتوجه بشكر خاص الى الجامعة اللبنانية، الجامعة الوطنية على استضافتها هذا اللقاء واحتضانها لهذه المبادرة الوطنية التي تجمع الشباب من مختلف الجامعات اللبنانية في مساحة حوار وتفكير مشترك”.

وقالت :”إن دور الجامعة اللبنانية لطالما كان محوريا في تعزيز الفكر الوطني وصقل طاقات الشباب ودعم المبادرات التي تصب في خدمة الشباب ومستقبلهم”.

شكرا من القلب لمعالي وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي ومعالي وزير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، على حضورهما ومشاركتهما في هذا اللقاء، وعلى اهتمامهما بالتواصل المباشر مع الشباب، والاستماع الى تطلعاتهم، وطرحهما للتحديات الشبابية المختلفة، ضمن نطاق اختصاصهما، سواء في مجالات التعليم والتطوير التربوي أو في مواكبة التحولات التكنولوجية والرقمية”.

وختمت : “إن هذا الحضور يؤكد أهمية التكامل بين القطاعات المختلفة في دعم قضايا الشباب ويعكس حرص الدولة على اشراكهم في مسارات التطوير وصناعة المستقبل.

الوزير شحادة

وتوجه الوزير كمال شحادة في كلمته الى الشبان والشابات، قائلا: “ان سرعة التحول اليوم لم تحصل في اي وقت اخر، وهناك تحديات كبيرة ظهرت في عالم التكنولوجيا اليوم والمهارات المطلوبة في السوق ستتغير”

والتحدي الثاني هو التعلم بالذكاء الاصطناعي واليوم يوجد تسعون بالمئة من الطلاب يستعملون الذكاء الاصطناعي ولذا عليكم ان تستفيدوا من هذا الامر لكن من دون ان نخسر المهارات الضرورية التي يجب ان تكون لدينا.

والتحدي الثالث هو الفجوة المعرفية لانه يوجد اشخاص لم تصل الى احدث التقنيات التكنولوجية وهناك اناس وصلت وهذا تحد كبير. والمطلوب ان تكون لديكم معرفة تكنولوجية وكيفية استعمالها.

ومن الطبيعي ان يكون لديكم متابعة للتكنولوجيا وتتسالون كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي على فرص العمل وهو حديث طويل وبدل ان تخافوا من الامر عليكم التفكير كيف يمكنكم الاستفادة منه.

وتابع: ” والسؤال الذي يطرح، كيف يمكننا ان نواكب هذا التطور في بلدنا، وقد أنشأت الحكومة وزارة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لاول مرة، ومهمتها ان تركز على التشريعات وعلى التدريب واود لفت نظركم الى ان تنمية المواهب هي من اهم مهمات هذه الوزارة من هنا تظهر الشراكة التي نقوم بها مع الشركات الكبرى للتكنولوجيا وغيرها للتدريب وقد اتفقنا معها لتدريب البلديات والادارات وغيرها وحتى سيشمل التدريب جميع المدراء العامين في الدولة اللبنانية وقد جربناها في وزارة المهجرين وكل هذا ضروري”.

وكذلك تعمل الوزارة على تحسين الخدمات العامة باستعمال الذكاء الاصطناعي ونتامل في وقت قريب ان تحصلوا على تصديقات لشهاداتكم على الموبايل ويمكنكم عمل المعاملات الرسمية على الهاتف الخلوي مع الادارة في الدولة وهذه من اولوياتنا في الوزارات”.

كرامي

وقالت وزيرة التربية ريما كرامي: “عندما نضع الشباب في قلب السياسات العامة، لا نغير البرامج فقط ، بل نغير مستقبل البلد. وأعز ما في هذا اللقاء: الشباب والشابات، يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا الحوار الوطني حول إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى طاقة شبابه، وإلى أفكارهم، وإلى مشاركتهم الفعلية في رسم مستقبل لبنان، ولأنني أعتبر هذه الاستراتيجية تعبيرا عن الدور الذي نريده للشباب في هذا المستقبل”.

أضافت :لطالما تحدثنا عن الشباب باعتبارهم أمل الغد. لكن التحدي الحقيقي اليوم هو أن ننتقل من الحديث عن الشباب إلى العمل معهم، ومن الاستماع إلى آرائهم إلى إشراكهم في صنع القرار، ومن التعامل مع مشاركتهم كحدث ظرفي إلى اعتبارها ممارسة أساسية ومستمرة في الحياة العامة.

وفي حكومة الإصلاح، نعتبر جميعا أن هذا ليس خيارا تجميليا، بل شرط لأي إصلاح حقيقي ومستدام.ما تعلمناه في التربية، في التربية، تعلمنا درسا بسيطا وعميقا في آن:

التحسين الحقيقي لا يحدث للمدرسة، بل يحدث مع ومن خلال من يعيشونها يوميا.

عندما يطلب من الطلاب فقط التكيف مع القرارات، يبقى التغيير هشا.

لكن عندما يصبح الطلاب شركاء في التفكير والحلول، يتحول التغيير إلى تجربة مشتركة وأكثر استدامة.

هذا الدرس التربوي هو أيضا درس وطني.

فما يصح في المدرسة، يصح في الدولة”.

ولفتت كرامي الى ان “لبنان اليوم يبحث عن التعافي، ويبحث عن إعادة بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها.وهذا البناء لا يمكن أن يتم من دون الجيل الذي سيدير هذا البلد في السنوات القادمة. وهذه الثقة لا تبنى الا بعلاقة شراكة حقيقية بين الدولة والناس وخاصة مع الشباب. وقالت :في وزارة التربية والتعليم العالي، ننظر إلى مشاركة الشباب كجزء من رؤيتنا لاصلاح قطاع التربية والتعليم”. وقالت :” نحن مقتنعون أننا يجب ان نعمل على تعزيز المدرسة كمجتمع حي، كمساحة يتعلم فيها الطلاب العلوم والمهارات، وكذلك المشاركة، والمسؤولية، والعمل الجماعي، واحترام الاختلاف، والقدرة على الحوار.لأن المدرسة، في النهاية، ليست فقط مكانا للتعلم الأكاديمي، بل المكان الأول الذي يتدرب فيه المواطن على الحياة العامة”.

أضافت :”في وزارة التربية والتعليم العالي، نعتبر ان مشاركة الشباب جزء أساسي من رؤية التعليم في لبنان 2030. لاننا نؤمن بانه عندما يشعر الطالب أن صوته مسموع داخل المدرسة، تتغير علاقته بالتعلم، وتتغير علاقته بالمجتمع، وتتغير علاقته بالدولة.

ولأن رؤية 2030 تعتبر ان التربية في جوهرها إعداد للحياة العامة، فهي تقوم على بناء نظام تربوي مرتكز على المتعلم، نظام يرى المدرسة كمركز للحياة المجتمعية ومساحة للمواطنة، حيث يلتقي الطلاب والأهل والمعلمون والبلديات والمؤسسات.

وعندما نضع المتعلم كمرتكز أساسي للنظام التربوي، فإننا نضع أيضا صوته وتجربته ومشاركته في مركز عملية الإصلاح التربوي. ولا يمكن لمشروع الإصلاح أن ينجح من دون الشباب. فالشباب ليسوا مستفيدين من السياسات العامة فقط، بل شركاء في صياغتها، وفي تقييمها، وفي تحسينها”.

أضافت كرامي :”اسمحوا لي أن أشارككم مثالا من المدارس الرسمية المشاركة في الحملة الوطنية لدعم المدرسة الرسمية — وهي مدارس اختارت أن تكون مبادرة لتجديد نفسها رغم صعوبة الظروف.

في إحدى هذه المدارس، قرر الطلاب بالتعاون مع الإدارة والمعلمين العمل على تعزيز الشعور بالانتماء إلى المدرسة بعد سنوات من الأزمات التي أثرت على الحياة المدرسية.

بدأوا بمساحات حوار يقودها الطلاب، استمعوا فيها إلى زملائهم، واقترحوا مبادرات بسيطة لتحسين الحياة اليومية في المدرسة، من تنظيم أنشطة مشتركة إلى دعم الطلاب الأكثر حاجة للمساندة. ومع الوقت، تغير مناخ المدرسة بشكل واضح.

أصبح الطلاب أكثر حضورا، وأكثر تعاونا، وأكثر شعورا بالمسؤولية تجاه مدرستهم. هذه التجربة تذكرنا بأن المدرسة الرسمية، عندما تعمل مع طلابها لا من أجلهم فقط، تستطيع أن تجدد نفسها من الداخل. وتذكرنا أيضا بأن المواطنة لا تدرس فقط في المناهج، بل تبنى عندما يمنح الطلاب مساحة حقيقية للمشاركة والمسؤولية داخل مدرستهم. وما نراه في هذه المدرسة ليس حالة معزولة، بل جزء من مشهد أوسع يمكن ان يتشكل في مدارسنا وجامعاتنا ومجتمعاتنا المحلية”.

وأعربت كرامي عن فخرها “بالمبادرات التي بدأت بالتزايد في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية”، وحيت وزارة الشباب والرياضة على قيادة إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، لأنها تنقل مشاركة الشباب من مبادرات متفرقة إلى إطار وطني واضح، وتفتح المجال لتنسيق الجهود بين القطاعات المختلفة.هذه خطوة أساسية نحو جعل مشاركة الشباب ممارسة مؤسسية، لا نشاطا ظرفيا”.

وأكدت انه “في وزارة التربية، نؤمن أن مشاركة الطلاب يجب أن تكون جزءا من عمل الوزارة نفسه، لا فقط من حياة المدرسة”. مضيفة:” لذلك نعمل على إنشاء مجلس استشاري وطني للطلاب لدى وزير التربية، إلى جانب الهياكل الاستشارية القائمة. هذا المجلس ليس رمزيا، بل مساحة حقيقية للحوار والتعلم المتبادل. نريد أن يسمع الطلاب كيف نفكر، وأن نسمع كيف يرون هم التعليم. نريدهم أن يتعرفوا ويفهموا كيف تصنع القرارات، وأن يكون لهم دور فاعل في تحسينها. لأن الوزارة، مثل أي مؤسسة عامة، تتحسن عندما تقترب من الناس الذين تخدمهم. والطلاب في قلب هذه العلاقة”.

أضافت :”أعرف أن الشباب في لبنان يعيشون اليوم بين القلق والأمل، بين صعوبة الواقع، وإصرارهم على المستقبل. ونحن في هذه الحكومة نعرف ان دورنا كدولة ليس فقط إدارة الأزمات، بل استعادة الطموح.

لذلك بالنسبة لنا إصلاح التعليم هو إيضاح مشروع ثقة. ثقة بأن المدرسة يمكن أن تكون مساحة أمل وعدالة، وبأن الشباب ليسوا على هامش المستقبل، بل في مركزه. عندما نفتح المجال أمام الشباب للمشاركة، نحن لا نستمع فقط إلى آرائهم،

بل نبني علاقة جديدة بينهم وبين الدولة.وهذه العلاقة هي أساس أي إصلاح مستدام”.

وختمت: “رسالتي لكم اليوم بسيطة وواضحة: الشباب شركاؤنا في بناء لبنان الذي نريده. فلنلتزم معا بأن تكون مشاركة الشباب حقيقية ومستمرة ومؤثرة.ولننتقل من الاستشارة إلى الشراكة، ومن الاستماع إلى الآراء إلى العمل المشترك.

اسمحوا لي أختم بكلمة مباشرة للشباب.مشاركتكن بهيدا الحوار مش تفصيل، بل جزء من بناء لبنان اللي بتحلموا فيه وبدكن تعيشوا فيه. ما تنطروا التغيير يجي من محل تاني — إنتو فيكم تكونوا قادة التغيير وجزء كبير منه. المشاركة مش بس حق، هي مسؤولية. لبنان ما بيقوم من دون شبابه، ومستقبل هالبلد ما بينبنى الا معهم. إذا اشتغلنا سوا ، دولة ومجتمع وشباب، منقدر نرجع المدرسة والجامعة مساحات أمل، ونرجع الدولة مساحة ثقة،ونرجع لبنان مساحة مستقبل افضل.

عشتم جيل النهوض بهذا الوطن، وعاش لبناننا الذي سينهض بجهودكم ومشاركتكم، شكرا إلكن”.

وفي الختام، شرح الخبير الدولي الدكتور سهيل مارين مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب في لبنان 2026 – 2030.

(الوكالة الوطنية)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

مركز التجميل miabella يقدم لكم أرقى خدمات البشرة والتدليك
slider

مركز التجميل miabella يقدم لكم أرقى خدمات البشرة والتدليك

12/02/2026
جامعة “ميتار أريس” و “أساس” توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية كاملة
slider

جامعة “ميتار أريس” و “أساس” توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية كاملة

12/02/2026
“فرعية” للتربية ناقشت اقتراح إنشاء وظيفة اختصاصي مكننة تربوي في وزارة التربية
slider

“فرعية” للتربية ناقشت اقتراح إنشاء وظيفة اختصاصي مكننة تربوي في وزارة التربية

12/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي: إلى الجهوزية التامة
slider

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي: إلى الجهوزية التامة

12/02/2026
السفارة الاميركية: إطلاق برنامج منح فولبرايت للدراسات العليا للعام الأكاديمي 2028-2027
slider

السفارة الاميركية: إطلاق برنامج منح فولبرايت للدراسات العليا للعام الأكاديمي 2028-2027

12/02/2026
المفتي دريان زار ضريح رفيق الحريري: لن ينسى اللبنانيون هذا الزمن الجميل وسنبقى أوفياء لنهجك ورسالتك
slider

المفتي دريان زار ضريح رفيق الحريري: لن ينسى اللبنانيون هذا الزمن الجميل وسنبقى أوفياء لنهجك ورسالتك

12/02/2026
مصلحة الليطاني: ندعو المشتركين في مشاريع الري لتسوية أوضاعهم
slider

مصلحة الليطاني: ندعو المشتركين في مشاريع الري لتسوية أوضاعهم

12/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس في 12 شباط 2026

12/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الخميس 12 شباط 2026

12/02/2026

آخر ما نشرنا

مركز التجميل miabella يقدم لكم أرقى خدمات البشرة والتدليك

مركز التجميل miabella يقدم لكم أرقى خدمات البشرة والتدليك

by المشرف
12/02/2026
0

جامعة “ميتار أريس” و “أساس” توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية كاملة

جامعة “ميتار أريس” و “أساس” توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية كاملة

by المشرف
12/02/2026
0

وطنية الأعياد

وطنية الأعياد

by المشرف
12/02/2026
0

وزارة الشباب والرياضة و”اليونيسيف” و”صندوق الامم المتحدة للسكان”: إطلاق لقاءات استشارية شبابية لبلورة استراتيجية وطنية للشباب ٢٠٢٦-٢٠٣٠

وزارة الشباب والرياضة و”اليونيسيف” و”صندوق الامم المتحدة للسكان”: إطلاق لقاءات استشارية شبابية لبلورة استراتيجية وطنية للشباب ٢٠٢٦-٢٠٣٠

by المشرف
12/02/2026
0

قطاع غزة يعاني من ندرة غاز الطهو ورئيس هيئة البترول يؤكد أن ما يتلقاه القطاع شهريا لا يتجاوز 20% من احتياجه

قطاع غزة يعاني من ندرة غاز الطهو ورئيس هيئة البترول يؤكد أن ما يتلقاه القطاع شهريا لا يتجاوز 20% من احتياجه

by kaid ram
12/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In