الخميس, فبراير 12, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home slider

فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

11/02/2026
in slider, الشريط المتحرك, حوارات ومقابلات
فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

*أدخل مجلة الحقيقة إلى السويداء وموّلها طيلة 7 سنوات وأنشأ دار الكرم وأشرف على إصدار موسوعة الجبل الفاخرة من 22 جزءاً

*واجهت عرمان والقرى المجاورة الاحتلال العثمانيّ وتشهد لها معركة خراب عرمان التي استمرت 3 أيام متتالية، حيث كسرت قواته العام 1896، وكان للمرأة دور بارز فيها.

*لقبت عرمان بـ”مفتاح الحرايب” لأن منها انطلقت شرارة الثورة السورية الكبرى.

*رعى تعليم عشرات الطلاب المعوزين في كل المراحل وغطى عدة عمليات جراحية ملحة.

*نحن أهالي عرمان وآل صيموعة نتقدّم بالشكر والعرفان لكل من شاركنا عزاءنا سواء بالحضور أو عبر التواصل الاجتماعي والبرقيات والهاتف.

 

تقديم هاني سليمان الحلبي

الموت، بوصفه خاتمة كل فرد، مهما علا واستعلى، بحيث لم يحالف الحظ كل محاولات الأفراد العظام بلوغهم الخلود، عبر التاريخ، أكانوا ملوكاً أم بشراً من الرعايا، وانتهت رحلة الملك جلجامش الشهيرة، من مدينته في العراق إلى جبل حرمون فكيليكيا السورية المحتلة في الشمال، ليجلب زهرة الخلود، فوجد أوتنابشتيم طريحاً ملقى يحوم الذباب حول فمه وعينيه وبلغ من العمر عتياً ما ناهز 600 عام. حاول أوتنابشتيم إقناعه بالرضا والتسليم فلم يقبل جلجامش فأتى بزهرة الخلود التي ابتلتعها أفعى ولما وصل إلى أسوار مدينته التي بناها بالآجر الأحمر أعلن لأهل مدينته أن ما يبقى هو العمل. مات جلجامش وبقيت مدينته تنبئ عن أعماله لكن هوى الخلود وجموحه بقيا يلفحان أحلام الأفراد وأوهامهم. مات جلجامش.. ومات زياد صيموعة.. ومات غيرهم كثيرون مهما أطبقت شهرتهم الآفاق، من أهل السيف ومن اهل القلم ومن اهل المال ومن اهل السياسة، وتساووا مع من ليس على صدورهم قميص أو عروة تستر عورة.

رغم أحقيّة الموت، فإن خبر الموت قاسٍ، لكن الموت يطال الجسد، ولكنه لا يغيب الأعمال أكانت أسواراً أو أنصاب شهداء أو بذل أموال، أو دعم جمعيات، أو إطلاق موسوعات كتب أو مشاريع تنمية، لأن هذه كلها تنبث في الوجدان العام وتبقى وتتجذّر وتصبح قيمة ومعياراً وقدوة يُحتذى بها عبر الأجيال. فكما الشهداء تبجّلهم جماعاتهم وشعوبهم لأنهم المثل ألأقصى للتضحية بالدم والنفس، كذلك مَن يقدّمون جهودهم وأموالهم وأعمارهم وخبراتهم بطيبة خاطر، ومن دون اعتبار لمعيار منطقة أو طائفة أو عرق أو أثنية أو حزب، في سبيل الناس، هم شهداء كذلك ويستحقون الإجلال والتبجيل.

وبمنطلق المسؤولية الاجتماعية التي تهتم بها المؤسسات الراقية، واجبنا كمنصة إعلامية إبراز هذه الأعمال وإشهارها في المجتمع لتضيء وتشع وليعرفها الجميع، وهذه وظيفتنا الطبيعية ومهنيتنا الإنسانية، التي لا تقتصر فقط على الاهتمام بالمعلنين والمشتركين وعواجل الأخبار التافهة الآنية.

وما تناهى إلى معرفتنا وسمعنا عن أعمال وإنجازات القنصل الفخريّ السوريّ في لاغوس المرحوم زياد نواف صيموعة كان دافعاً لنا لإطلاق هذه الملف بأجزاء عدة، وهذا الجزء الثاني منه، حوار مع أخيه الأكبر السيد أبو فراس فوزي صيموعة.. وأعمال الخير والإحسان والعطاء هي الرحمة الحقيقية للمرء عندما يغادر إلى جوار ربه راضياً مرضياً..

 

إعداد وتنسيق فادية الجرماني الحلبي

1-      حبذا تعريف متابعي حرمون إليكم؟

نحن أسرة فلاحيّة اعتمدنا على الزراعة كباقي أهل قرية عرمان، ومن ثم ساعدني المرحوم أخي زياد صيموعة بإنشاء محطة محروقات في القرية، وكانت آية الرزق الحلال. وعرفاناً بالجميل له كنتّ مشرفاً على معظم أعماله في القرية والمحافظة.

 

2-      نتمنى تعريف متابعي المنصة إلى بلدتكم العريقة عرمان/ سكانها وأسلوب حياتهم وأبرز محطات تاريخها المعروف منكم وأبرز أبنائها وبناتها الأعلام.

عرمان قرية من قرى جبل العرب تقع جنوب شرقي محافظة السويداء على بعد حوالي 40 كلم من المدينة. تاريخ هذه البلدة النضاليّ منذ الاحتلال العثمانيّ ويشهد له موقع معركة خراب عرمان التي كسرت فيها قواته العام 1896 بمساعدة أهالي القرى المجاورة، حيث دارت رحاها لمدة 3 أيام متتالية وكان للمرأة دور بارز فيها. وأثناء الاحتلال الفرنسي كان لعرمان قصب السبق لانطلاق الثورة السورية الكبرى، حيث أطلق على عرمان لقب “عرمان مفتاح الحرايب”. أما بالنسبة للشخصيات الوطنية والاجتماعية فهم كثر لا نستطيع ذكر أسماء بعينها في هذا المقام خشية إغفال أي من أعلامها.

 

3-      فقدت سورية وبخاصة السويداء، قامة الخير والعطاء المرحوم الأستاذ زياد نواف صيموعة، رحمه الله. كيف كانت نشأته، تعليمه، وسفره؟

ولد المرحوم أخي أبو كرم زياد نواف صيموعة في العام 1951. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية والتعليم الإعدادي والثانوي في صلخد، فحصل على الشهادة الثانوية العامة العام 1969. سافر إلى نيجيريا بطلب من أخيه سلام المقيم مع عمه نجم صيموعة فبدا العمل العام 1971 بشركة تعمل في الإنشاء والبناء. كان التوفيق إلى جانبهم بكل جدّ وأمانة حيث طوّروا الشركة وأسموها “بالميرا” التي نالت ثقة الحكومة النيجيرية وجميع المؤسسات التي تعمل في هذا الميدان.

 

4-      كيف تدرج المرحوم ليكون القنصل الفخري لسورية في نييجريا؟

المرحوم زياد لم يتدرّج في المناصب بل تمّت تسميته مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس عاصمة نيجيريا، نظراً لخدماته الكثيرة التي كان يقدّمها لأبناء الجالية السورية عن طريق علاقاته الشخصية نظراً لمكانته الاجتماعية هناك، ولكونه من أبرز رجال الأعمال المعروفين إضافة إلى تسهيله حصول أفراد الجالية على أوراقهم الرسمية وكانت جميع خدماته بالمجان حتى بعد تسميته رسمياً بالقنصل الفخريّ، فلم يتقاض أي راتب أو مبالغ من الحكومة السورية وجميع الخدمات المقدّمة كانت على نفقته الخاصة حتى تجهيز المكتب القنصلي على نفقته الخاصة.

 

5-      كيف اهتم المرحوم زياد بالثورة السورية الكبرى وأبطالها وقادتها؟

في العام 1988 حضر إلى القرية من نيجيريا أخوه سلام وإبن عمّته نزيه سليم صيموعة وطرحوا فكرة إقامة صرح لشهداء عرمان في عهد الاحتلالين العثماني والفرنسي والعهد الوطني على أهل القرية. نالت الفكرة إعجاب الجميع. أقيم الصرح من قبلهم حيث دشن بشكل رسمي في 16 تشرين الثاني 1989 ويحمل هذا الصرح أسماء 179 شهيداً. ونظراً لإغفال المؤرخين تاريخ الجبل أراد المرحوم تسليط الضوء على مآثر الثورة السورية الكبرى بإنتاج فيلم وثائقي باسم شمس الجلاء، ومنع عرضه لأسباب لا نعلم بها.

 

6-      نعرف أنه رعى عشرات الطلاب الجامعيين ليتموا دارساتهم، كيف تم هذا؟

نظراً لطموح المرحوم زياد ولكونه لم يكمل دراسته الجامعية رعى دراسة عشرات طالبي العلم حتى تخرّجهم، من الجامعات بكافة الاختصاصات وتم اختيارهم بعلاقاته الشخصية ومعارف أهله، وكان مدير مجلة الحقيقة التي تعود ملكيتها للمرحوم زياد مكلفاً بإيصال هذه المبالغ للطلاب.

 

7-      نعرف أنه أشرف على تأسيس مصرف تنمويّ لتسليف المشاريع الصغيرة، كم عدد من شملهم الدعم؟ وهل تخطّى عرمان إلى خارجها وهل انعكس على تنمية البلدة؟

أشرف المرحوم زياد على تأسيس مصرف تنمويّ للمشاريع الصغيرة باسم “مشروعي” شمل الدعم حوالي 350 أسرة مما انعكس على التنمية المحلية في البلدة وزيادة الدعم المادي للمستفيدين.

 

8-      عرفنا أنه كان له دعم للمرضى وتغطية مالية للعمليات الجراحية في السويداء وجرمانا ودمشق، حدّثنا عن الأمر.

كان المرحوم زياد عضو مجلس إدارة مشفى العناية في السويداء، وجمعية العناية الخيرية، حيث ساهم بتقديم المساعدة بالعمليات الجراحية للمستحقين، وعلى معرفتنا أجرى عملية جراحية (زرع كلية)، والثانية (خلدولادة) لطفل عمره 5 سنوات على نفقته الخاصة.

 

9-      في أحداث صيف 2025، ما هو العمل الذي قدّمته عرمان والمرحوم زياد لضيوفها من القرى والأحياء المنكوبة.

وصلت إلى القرية في أحداث تموز 2025 أعداد كبيرة من الأخوة الضيوف من قرى المقرن الغربي ففتحت القرية بيوتها بكل ما يلزم من خدمة مستطاعة. كان الفضل الأكبر للمغتربين تحت إشراف لجان مختصة بذلك، أما المرحوم زياد فكان في الاغتراب، حيث فتح منزله لثماني أسر بجميع خدماتها.

 

10-    ما هي قصة موسوعة الجبل ودار الكرم؟

أراد المرحوم زياد تسليط الضوء على الموروث التاريخي والاجتماعي وقيم التفاني والعادات والتقاليد المعروفية للجبل، فكلف نخبة من الكتّاب والباحثين في هذا الشأن بإصدار موسوعة باسم “موسوعة الجبل”، مؤلفة من 22 مجلداً أراد المرحوم أن يكون ريعها لحساب الجمعيات الخيرية بالمحافظة. أدخل مجلة الحقيقة إلى السويداء العام 2008، لغاية 2015 ومن ثم انتقلت إلى لبنان الشقيق.

 

11 – بماذا تتوجهون عبر حرمون بكلمة لروح المرحوم زياد، ولأهل السويداء وعرمان خاصة.

بداية نتقدّم بالشكر الجزيل لمنصة حرمون على تسليط الضوء على أصحاب الأيادي البيضاء في المجتمع، ولكم كل الاحترام والتقدير والعرفان بالجميل. وبالمناسبة، نحن أهالي عرمان وآل صيموعة نتقدّم بالشكر والعرفان لكل من شاركنا عزاءنا سواء بالحضور أو عبر التواصل الاجتماعي والبرقيات والهاتف. ونطلب من العلي القدير الرحمة للفقيد أبي كرم زياد صيموعة وأن يسكنه فسيح جنانه ولكم حسن البقاء وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

**********************************************************

ملحق 1

عرمان (بالعربية : عرمان؛ وتُكتب أيضًا أورمان أو أُرمان) هي قرية تقع في جنوب سورية، وتتبع إداريًا قضاء صلخد التابع لمحافظة السويداء. تقع جنوب السويداء، وتجاورها مناطق صلخد غربًا، وأواس جنوبًا، وملاح شرقًا، وسحوت الخضر شمالًا. بلغ عدد سكانها 5735 نسمة وفقًا لتعداد عام 2004. غالبيّة سكانها من الدروز، مع وجود أقلية مسيحية. سكانها حسب إحصاء  (2004)حوالي 6 آلف نسمة.

عُثر في أورمان على آثار وتحف تعود للعصر البيزنطي. مع ذلك، وعلى عكس المدن الأخرى المجاورة، لم يعتنق سكان أورمان المسيحية بحلول القرن الرابع الميلادي، كما يتضح من غياب الرموز والمباني المسيحية. واستمرت الوثنية في القرية حتى عام 517 على الأقل، كما تشهد على ذلك النقوش الحجرية في أورمان. كان هناك رجال قبائل عرب في القرية، لكن من غير الواضح ما إذا كانوا يشكلون كامل السكان أو جزءًا منه.

وفي العصر العثماني حوالي عام 1596، ظهرت أورمان في سجلات الضرائب العثمانية كجزء من ناحية بني مالك الصدر، في سنجق حوران. كان سكانها مسلمين بالكامل، ويتألفون من 17 أسرة و7 عزاب. وكانوا يدفعون ضريبة ثابتة بنسبة 40% على المنتجات الزراعية، بما في ذلك القمح والشعير والمحاصيل الصيفية والماعز وخلايا النحل وطاحونة مائيّة؛ وبلغت الضرائب 16500 آقجة.

زار الرحالة السويسري يوهان لودفيج بوركهارت أورمان عام 1810، ولاحظ أنها كانت موقعًا مهجورًا، وفي عام 1838 لاحظ إيلي سميث الأمر نفسه. كما أشار سميث إلى أنها تقع شرق صلخد. مع ذلك، وبحلول سبعينيات القرن التاسع عشر، أصبحت القرية قرية كبيرة استوطنها الدروز الذين هاجروا من جبل لبنان. كانت أورمان قرية تسيطر عليها عشيرة بني الأطرش، وفي سبعينيات القرن التاسع عشر، كان شيخاها نجم الأطرش وابنه إبراهيم. في ثمانينيات القرن التاسع عشر، استقر مهاجرون من قرية جرماق في الجليل في أورمان، وأصبحوا يُعرفون باسم عائلة “الجرماقاني” نسبةً إلى قريتهم الأصليّة. في عامي 1889-1890، كانت أورمان إحدى القرى الأربع في منطقة جبل العرب الجنوبية التي ثار فلاحوها ضد شيوخ الأطرش خلال الثورة الأموية. وكان زعيم الثورة إبراهيم الجرمقاني. أُعيدت القرية إلى سيطرة الأطرش، لكن العديد من سكانها الفلاحين أصبحوا ملاك أراضٍ مستقلين عن شيوخ الأطرش.

في يونيو/حزيران 1896، اندلعت ثورة في جبل أورمان إثر اشتباك بين سكانها الدروز وقبائل بدوية محلية. عندما أرسل العثمانيون خمسين من رجال الدرك لاعتقال شيوخ أورمان، تمكن المدافعون عنهم من القضاء على الوحدة العثمانية. فأُرسل مئة وخمسون جنديًا عثمانيًا إضافيًا لإخضاع أورمان، ولكن قبل وصولهم إلى القرية، قُتلوا على يد متمرّدين دروز بقيادة ابنة أخت الشيخ شبلي الأطرش. ألحقت حملة عقابية لاحقة شنتها السلطات العثمانية خسائر فادحة بالسكان الدروز والمتمرّدين، الذين فرّ معظمهم من قراهم إلى سهل لجاه البركاني المهجور المتاخم لجبل أورمان. انتهت الثورة في أوائل عام 1897.

وفي العصر الحديث، خضعت سورية للحكم الفرنسي عام 1920، وفي صيف عام 1925، أطلق دروز جبل العرب الثورة السورية الكبرى (1925-1927) ضد الفرنسيين. بدأت شرارة الثورة في أورمان عندما دخل سلطان باشا الأطرش و250 من فرسانه القرية، فتعقبتهم طائرتان استطلاعيتان فرنسيتان؛ فأطلق مقاتلو الأطرش النار على الطائرتين المحلقتين، وأسقطوا إحداهما. وفي اليوم التالي، استولت قوات الأطرش على صلخد، إيذانًا ببدء الثورة.

بين مطلع القرن العشرين وثلاثينياته، هاجر بعض سكان أورمان من القرية إلى دول مثل الولايات المتحدة والأرجنتين وفنزويلا والسنغال ونيجيريا. وشهدت أورمان والقرى الدرزية المجاورة موجة هجرة أخرى، معظمها إلى فنزويلا، بين عامي 1954 و1958. وفي ثمانينيات القرن العشرين، عادت موجة من المهاجرين من أورمان إلى القرية. وقد بنى العديد من هؤلاء المهاجرين السابقين منازلهم على طول الطرق المؤدية إلى أورمان، بدلاً من الانتقال إلى مركز القرية القديم.

(موسوعة ويكبيديا الحرة)

 

ملحق 2

“عرمان” قرية البيت الواحد.

تقع قرية عرمان في الريف الجنوبي من محافظة السويداء تبعد عن مركز المدينة حوالي 40 كيلو متر على ارتفاع 1370 متراً من سطح البحر، وقد وردت عدّة معاني لأصل تسميتها ومنها :

عرمان مفردها العريم وهو الداهية، عرمان من مصدر العرمة أي التلّة أو الهضبة وهي كلمة موجودة في الجاهلية، عرمان جمعها عرمرم وهو الجيش كثير العدد والقوي.

اشتهرت قرية عرمان بجودة العنب والتفاح الذي يُزرع بأراضيها وبالمنتوجات التي تُستخرج من هذه الثمار وأكثرها دبس العنب الذي تُعرف عرمان بجودة صناعته.

فقرية عرمان تُعد قرية زراعية بامتياز حيث تبلغ مساحة الأراضي الزراعية فيها حول 82319 دونماً، وذلك فضلاً عن المساحة المُستغلّة بالأشجار المثمرة من العنب والتفاح حيث تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالعنب في منطقة “خراب عرمان” شمال القرية 3912 دونماً، وفي “جبل عرمان” شمال موقع “خراب عرمان” يوجد 4322 دونماً مزروعة بالتفاح، فيما يبلغ إنتاج القرية من التفاح حوالي 2000 طن سنوياً في سنوات المحصول الجيد.

وفي القرية عدّة أماكن أثرية استهوت الباحثين بالتاريخ عبر عقود ماضية من الزمن، فكتب باحث فرنسي” ماسكل “عن البرج الأثري الذي يتواجد فيها ويُعرف حالياً بالقصر، ولكن هو حسب الباحث عبارة عن برج مراقبة دفاعيّة بُني في العام 272 م. ويستخدم أيضاً لكشف طريق قوافل الملح القادمة من شرق الأردن ويُشكّل مع برج قرية “ملح” منظومة مراقبة حسب الباحث، وذكر أيضأً الباحث الفرنسي “بوادبار” عن وجود برجين غيره في القرية، لكن لم يبق لهما أثر في يومنا هذا وقام بدراسة الطرق الرومانية التي تمر من القرية.

كما تحتوي القرية على ثلاث برك مائية أثرية منها “المطخ العادلي” و”مطخ صلخد” وهما يشيران إلى كثافة الاستيطان في العصور الرومانية والبيزنطية.

وتوجد الكنيسة الأثرية التي تُعرف بكنيسة القديس إلياس وتمّ بناؤها في عام 668 م. وحالياً تُشكل منزلاً لإحدى عائلات القرية.

وبالرجوع للتاريخ المعاصر فقرية عرمان تحتضن عدّة جمعيات خيرية تهتم بالمحتاجين معنوياً وماديّاً وتقدّم منحاً تعليمية للطلاب، فأهالي القرية بينهم تكافل اجتماعي يُقتدى به في جميع المناسبات وبشكل خاص حماية المحتاج.

وقد أطلق عليها زوّارها “قرية البيت الواحد” منذ عدّة عقود، وذلك للطابع الاجتماعي الذي يغلب على أهلها في التعايش مع بعضهم ولرحابة صدورهم للضيف.

(المصدر: صفحة السويداء 24)

 

ملحق 3

تدشين نصب شهداء عرمان 1989م

تخليداً لشهداء عرمان وتاريخها النضالي التي انطلقت منها الرصاصة الأولى للثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش بإسقاط أول طائرة فرنسية خلال استقبال أهالي عرمان لسلطان الأطرش ورفاقه في 19 تموز 1925م. وسط مظاهر النخوة والحماس والأهازيج الوطنية إيذاناً ببدء الثورة السورية الكبرى على الاستعمار الفرنسي…

شيّد هذا النصب بمبادرة كريمة من أهالي عرمان الميامين وفي مقدمتهم آل صيموعة الذين تبرّعوا بهذا الصرح تمجيداً لعرمان وشهدائها الأبطال الذين سطروا مع شهداء هذا الوطن الغالي أروع ملاحم البطولة والفداء ضد كافة المستعمرين بدءًاً من معارك الثورة العربية الكبرى ومروراً بأمجاد وبطولات الثورة السورية الكبرى وملاحم البطولة في حرب تشرين التحريرية ودفاعاً عن عروبة لبنان وفلسطين والوطن الغالي، حيث تم وضع الحجر الأساس بالصرح بتاريخ 15/4/1986 ضمن حشد جماهيريّ واسع شارك فيه كافة اهالي عرمان ضمن احتفالات شعبية بذكرى الجلاء المجيد.

وفي تاريخ 15/11/1989 قام رشراش فلحوط (امين فرع الحزب العربي الاشتراكي آنذاك) في السويداء والسيد دنحو داوود محافظ السويداء وعدد من المسؤولين في الحزب والدولة والجيش وقوى الأمن الداخلي بتدشين نصب شهداء عرمان وسط احتفال رسمي وشعبي كبير شارك به أبناء المحافظة وعرمان.

رحم الله شهداءنا الأبرار..

الصور من الارشيف للتدشين بحضور اهالي البلدة والفعاليات..

المصدر كتاب عرمان (قصة الإنسان وقدسية الأرض والمكان – للصحافي حسين ناصيف خويص).

 

(الصور المرفقة لبلدة عرمان منقولة من صفحة عرمان بنت الجبل ومنشور ‏سورية السياحية – Syria tourism‏)













(يتبع جزء ثالث يوم السبت 14 شباط من ملف المرحوم زياد صيموعة)

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»
slider

لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»

11/02/2026
“الداخلية”: خط ساخن وموقع إلكتروني بتصرف الناخبين والمرشحين لتلقي الاستفسارات والشكاوى
slider

“الداخلية”: خط ساخن وموقع إلكتروني بتصرف الناخبين والمرشحين لتلقي الاستفسارات والشكاوى

11/02/2026
مدير عام التربية: تحديد مواعيد قبول طلبات الترشيح للامتحانات الرسمية لعام 2026
slider

مدير عام التربية: تحديد مواعيد قبول طلبات الترشيح للامتحانات الرسمية لعام 2026

11/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

أسرار الصحف اللبنانية لليوم الأربعاء في 11 شباط 2026

11/02/2026
حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش ليوم الإربعاء  11 شباط/2026
slider

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش ليوم الإربعاء 11 شباط/2026

11/02/2026
رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب
slider

مقدمات نشرات الأخبار المسائية لليوم الثلاثاء 10/2/2026

11/02/2026
الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن
slider

جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

10/02/2026
توقيع كتاب “دهشة تفوق الألم”
slider

توقيع كتاب “دهشة تفوق الألم”

10/02/2026
خجلان يا وطني
slider

اتفاق أميركا وإيران على التفاوض… هل يفسده نتنياهو؟*

10/02/2026

آخر ما نشرنا

فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

by المشرف
11/02/2026
0

لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»

لقاء حول «الطريق نحو الشمس: الرواية بوصفها ذاكرة فلسطينية»

by المشرف
11/02/2026
0

“الداخلية”: خط ساخن وموقع إلكتروني بتصرف الناخبين والمرشحين لتلقي الاستفسارات والشكاوى

“الداخلية”: خط ساخن وموقع إلكتروني بتصرف الناخبين والمرشحين لتلقي الاستفسارات والشكاوى

by المشرف
11/02/2026
0

مدير عام التربية: تحديد مواعيد قبول طلبات الترشيح للامتحانات الرسمية لعام 2026

مدير عام التربية: تحديد مواعيد قبول طلبات الترشيح للامتحانات الرسمية لعام 2026

by المشرف
11/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

أسرار الصحف اللبنانية لليوم الأربعاء في 11 شباط 2026

by المشرف
11/02/2026
0

الأكثر قراءة

  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In