رفضاً لحرب الإبادة والتجويع التي يتعرّض لها شعبنا الفلسطيني، وتضامناً مع الأسرى في سجون الإحتلال، أحيا حزب الشعب الفلسطيني في البقاع بمخيّم الجليل في بعلبك، الذكرى الرابعة والأربعين لإعادة التأسيس بوقفة تضامنية وإيقاد الشعلةشارك في الفعالية مدير مديرية بعلبك في الحزب السوري القومي الاجتماعي فادي ياغي، وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وفعاليات دينية واجتماعية، وحشد سياسي وشعبي لبناني وفلسطيني.
قدّم المتحدّثين عضو قيادة منطقة البقاع محمد غنيم، وألقى رئيس تيّار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات كلمة أكّد فيها وقوف القوى اللبنانية إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقّه في الحرية والعودة.
كلمة حزب الشعب الفلسطيني ألقاها سكرتير منطقة البقاع يوسف فيومي، أكّد فيها أن القضية الفلسطينية تمرّ اليوم بإحدى أخطر مراحلها منذ نكبة عام 1948، في ظل حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي ممنهج يتعرّض لهما الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، ضمن مشروع استعماري إحلالي متكامل يستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ويحظى بغطاء أميركي مباشر وصمت دوليّ مُخزٍ.
وشدّد على أن وحدة الجرائم المرتكبة في غزة والضفة والقدس تؤكد أن ما يجري ليس أحداثاً منفصلة، بل مشروع متكامل لتصفية الحقوق الوطنية، ما يستدعي مواجهة سياسية وطنية شاملة تقوم على وحدة الموقف الفلسطيني، وتفعيل أدوات المحاسبة الدولية، وربط أي مسار سياسي أو إنساني بوقف العدوان وملاحقة مجرمي الحرب وتحقيق العدالة للضحايا.
وأكّد رفض ما يُسمّى بخطط السلام الأميركية وما يتفرّع عنها، معتبراً أنها ليست مشاريع سلام بل خطط إكراه سياسي تهدف إلى إعادة هندسة الواقع الفلسطيني والالتفاف على جوهر القضية المتمثل بإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق الوطنية. كما حذّر من ما يسمّى بمجلس السلام، معتبراً إياه محاولة خطيرة لإنشاء جسم سياسي بديل عن الأمم المتحدة وتقويض المرجعية الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وتكريس منطق السلام بالقوة.
وبعد إيقاد الشعلة بالمناسبة، توجّه المشاركون الى مكتب حزب الشعب لتقديم التهاني.















