الدكتور فواز فرحات*
المؤلف الروسي الأمريكي زكريا سيتشين تحدث عن الأنوناكي ودورهم في بناء الأهرامات والهياكل الضخمة التي لا تزال تثير دهشة العلماء حتى اليوم، حيث يشير إلى أن هذه المنشآت لم تُبنى بوسائل بدائية بل باستخدام تقنيّات متقدّمة يصعب تفسيرها وفق المعايير التقليدية للتاريخ والآثار.
ويعتقد أن الأنوناكي جاؤوا من كوكب آخر وجلبوا معهم معرفة متقدّمة ساعدت في تشكيل الحضارات القديمة مثل السومرية والمصرية ويشير إلى أن هناك ستة مواقع رئيسية حول العالم تحتوي على آثار ضخمة تعكس مستوى هندسياً وتكنولوجياً لا يتناسب مع قدرات الإنسان القديم مما يدفع البعض للاعتقاد بأن هذه الإنجازات لم تكن ممكنة لولا تدخل حضارات أو كائنات متقدّمة ويضيف أن هذه التقنيات قد تكون ضاعت بمرور الزمن أو تم إخفاؤها عن عمد وأن فهمنا الحالي للتاريخ قد يكون ناقصاً أو محرفاً وأن هناك الكثير مما لم يُكشف بعد عن أصولنا الحقيقية ودور تلك الكائنات الغامضة في تشكيل مسار البشرية الهندسة الخارقة: بناء الأهرامات في دقائق
تخيل أن بناء هرم الجيزة لم يستغرق عقوداً، بل تم في أيام معدودة باستخدام آلات مضادة للجاذبية، ترفع الحجارة الضخمة وتضعها بدقة متناهية. هذه التكنولوجيا، التي تبدو لنا اليوم ضرباً من الخيال، كانت في متناول أيدي الأنوناكي، وربما تركوا وراءهم رموزاً مخفية في جدران المعابد تنتظر من يفك شيفرتها.
أسرار الطاقة والتحكم في الطبيعة
في هذا السيناريو، امتلك الأنوناكي مصادر طاقة لا نعرفها اليوم — ربما كانت لديهم القدرة على تسخير طاقة الأرض أو حتى التحكم في الطقس والمناخ. كانت لديهم أجهزة تواصل فورية عبر الفضاء، وأنظمة مراقبة متقدمة تتيح لهم دراسة الكواكب الأخرى دون مغادرة الأرض.
أثرهم على الحضارة البشرية
يقال إنهم علموا البشر الزراعة، والكتابة، والهندسة، وحتى الطب، ثم غادروا فجأة، تاركين وراءهم حضارات مذهلة وألغازاً لم تُحل بعد. ربما أخفوا تقنياتهم خوفاً من سوء استخدامها، أو ربما تنتظر البشرية لحظة النضج لتكتشف هذه الأسرار من جديد.
هذا النص توسع خيالي بحت ولا يستند إلى أدلة علمية أو تاريخية، بل يهدف إلى استكشاف عالم من الاحتمالات التي تثير الفضول وتلهم الخيال، بعيداً عن الواقع المثبت والمعروف.
*أستاذ جامعي وأمين عام تيار الفكر الشعبي.















