على مفارقِ الوقتِ عُلقت مشانقُ الحنينِ
تراقصت سُمرُ الأماني فوقَ أراجيحِ الانتظار
وشهودٌ… وجلادٌ…
وكاهنٌ يحاولُ في اللحظةِ الأخيرةِ
محوَ ذنوب عمرٍ… يتلو أدعيةَ الرحيلِ…
الكلُ حزينٌ…
بعضُهم… يبكي…
بعضُهم… ينتظرُ شهقتي الأخيرةَ
وتقريرُ الطبيبِ الشرعي بتأكيدِ الوفاة
ليرتشفَ كأسَ الثأرِ
من على تزكةِ جسدي الباردِ
المتدلي على حافةِ الغيبِ…
أحدُهم لا يأبهُ لموتي… أو لحياةِ أزهقتُها
يتوقُ “لسَلْفي” إلى جانبِ جُثتي المعلقةِ على مِنصةِ القَصَاصِ
يترُكُ لعدستِهِ وعيونِ المتابعينَ على حسابهِ
التعليقَ و(النكز)… والإعجاب…
وحدَهُ… الأملُ الراقدُ في زوايا الروحِ المعتمةِ
يُناغشُ الضوءَ المنبعثَ من فُتحةِ النهايةِ
وحدَها… روحي التائقةُ الى الخلاصِ…
تُغني… تنتظرُ بفارغِ الصبرِ فَكَّ قيودِها
لتنسَحِبَ مُرغمةً إلى اللازمانِ واللامكان
وحدَهُ… جسدي معلقٌ وحروفي
تراقصُ آخِرَ أنفاسي…
الوقتُ يمرُ متثاقلا…
وعقاربُ الزمنِ تتسابقُ في دورتِها المحمومةِ…
تمشي… تلُفُ النهارَ… تسبقُني… أسبقُها
وحدها الساعةُ ثابتةٌ في معصمِ الأنا
وعلى جدارِ الأمنيات…
19/1/2026
الشاعر حكمت توفيق بشنق من مجموعته الشعرية (أشرعة الهذيان)















