فادية رياض الجرماني
ودّعت قرية أم الزيتون، اليوم الاثنين 19 كانون الثاني، العم الطيب المرحوم بديع الجرماني، أبو توفيق..
وفي الوقت الذي يترك رحيله غصة في قلوب عارفيه ومحبيه، لتحمّله طيلة ما يزيد عن عقد من السنوات أوجاعه، فكان صابراً راضياً رضياً، ترحّم محبّوه عليه مدركين اًن في الموت على قسوته رحمة وحكمة، وكان راضيا قانعاً، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
وفي مناسبة هذا الفقد الموجع، نتذكر أنه صاحب البيت الواسع المعطاء الدافئ للقريب والبعيد. وإذا كان الله خصّه بوضع صحي، فلم يشكُ ولم يتذمر بل رضي وقنع وسلّم تسليما.
وجاء في نعي الأسرة:
(كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور).
بمزيد من الحزن والرضى بقضاء الله تعالى وقدره آل الجرماني خصوصاً وأهالي أم الزيتون عامةً ينعون إليكم المرحوم عمي الغالي
بديع الجرماني
(أبو توفيق)
عن عمر ناهز الخامسة والسبعين عاماً له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء.
المرحوم عمي أبو توفيق صبر على مرضه طيلة فترة مرضه ولسان حاله دوماً الحمدالله ربّ العالمين.
لعلي لا أبالغ إذا قلت إنه كان من أجرأ الرجال في قول كلمة الحق لايخشى في قولها لومة لائم.
إذا عمل أعطى وإذا نصح أجزل وإذا تكلم وعد وصدق.
أمين على نفسه وناسه صادق بتعامله وتعب على الرزق الحلال منذ نشأته تغرّب وتعب.
ربى أسرة من شباب وصبايا نعتز بهم وبتربيتهم الصالحة.
له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء.
الدفن اليوم الإثنين (19 كانون الثاني 2026) في تمام الساعة الحادية عشرة في موقف القرية في أم الزيتون له الرحمة ولكم من بعده طول البقاء.
لله الأمر من قبل ومن بعد.
رحم الله سلفكم وشكر الله سعيكم”.
نعي وتعزية من منصة حرمون
إذ ينعى ناشر منصة حرمون، مدير مكتب حرمون للتدقيق والنشر، الكاتب الإعلامي هاني سليمان الحلبي، وزوجته السيدة فادية رياض الجرماني، العم المرحوم بديع الجرماني (أبو توفيق)، من قرية ام الزيتون، محافظة السويداء، يتقدّمان من محبيه وذويه وبخاصة من أسرته زوجته أم توفيق ومن إبنيه توفيق ومعتصم وبناته ليال وأدال ورهام، وشقيقه الأستاذ فوزي الجرماني (أبو عمر) وأسرته كافة، بخالص التعازي، راجين لروح الفقيد الرحمة ولقلوبهم خالص السلوان والرضا والعزاء.
كان المرحوم العم أبو توفيق معروفاً بسمعته الطيبة، بين جيرانه وأهله وكل معارفه ولا يشكو منه احد، وربّى أسرة محترمة وكريمة ومشهود لها بالوفاء والعمل الطيب والبذل. لروح العم أبو توفيق الرحمات الواسعة والبقاء لله، والمجد للعطاء النبيل.


















