أحمد أبو زهري*
1/ هناك رغبة أمريكية إسرائيلية لتقويض النظام وإعادة إنتاج نظام موالي لهم.
2/ تقويض النظام يتطلب مستوى هجوم متقدم يستهدف قطاعات واسعة وفي مقدمتها: ( المقرات الحكومية، وكافة المقدرات العسكرية) مع سلسلة من الاغتيالات المركزة في هرم القيادة.
3/ شكل الهجوم وقوته وحجمه ونتائجه هو من يحدد شكل ومستوى الرد الايراني.
4/ إذا شعر الايرانيون أن الهجوم يستهدف (تغيير النظام) فإن الرد الصاروخي سيكون غير مسبوق، ليس هذا فحسب بل إدخال كافة القوات في حالة من التعبئة العامة والانخراط في المعركة، وربما نقل النيران في ساحات أخرى.
5/ دول الخليج في حالة من الرعب خشية من التداعيات على مصالحها وأمنها، والخشية من أن تمتد النيران لاراضيها.
6/ على الرغم من فارق القوة المهول بين الأطراف، والغلبة في القوة بصورة حتمية للقدرات الأمريكية إلا أن القواعد والمصالح الأمريكية ستتضرر بصورة كبيرة وغير مسبوقة.
7/ كيان الاحتلال سيتلقى النصيب الأكبر من هذه الضربات إذا ما ثبت تورطه بصورة مباشرة في الهجمات.
8/ حزب الله لن يكون على الحياد وسيتدخل بخطوات محسوبة اسنادا للجمهورية الاسلامية لانها: سنده الاقليمي، ومصدر
دعمه المالي والعسكري، فضلا عن الارتباط العقائدي، والالتقاء في نقطة الاشتباك والالتحام مع هذا العدو.
8/ نحن في لحظات حرجة للغاية الان وربما عود ثقاب واحد يمكن أن يشعل منطقة الشرق الأوسط برمتها، وهذا مرهون بسلوك وقرارات زعيم البيت الأبيض صاحب المزاج المتقلب والقرارات المفاجئة والمتهورة.
*كاتب ومحلل سياسي.
















