الخميس, فبراير 26, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص حوارات ومقابلات

عباس بيضون: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة كائن مستقل يندهش منه صانعه

25/01/2026
in حوارات ومقابلات
عباس بيضون: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة كائن مستقل يندهش منه صانعه
13
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

محيي الدین جرمة

كيف يمكن البدء أو الاستهلال باستفهام حذر عند محاورة الشاعر والروائي اللبناني عباس بيضون؟ كيف يمكن إيجاد صلة أو عبارة أو سطر أو حرف أو مفردة، للوصول عبرها إلى جسور من عبارات الشاعر المكثفة ومفرداته المقتصدة، ولغته التي تميل إلى التقشف حد الزهد العميق؟ ففي نزوعه لإضمار أكثر من معنى وأجزل من دلالة خلف ما يبدو بعيداً أو غامضاً، يكمن قربها من صوابية قلما تُطرح في زمن الإسهابات والسيولة المفرطة.

من هنا، ومن بين تجاويف الأحرف وأدغال المعنى الذي ينتظر كشفاً لمضمراته الخفية، انطلقت الأسئلة التي بالكاد تصل إلى غايتها في سياق المقال والمقام.

ولأن عباس بيضون هو الشاعر والكاتب “فقط”، حتى إنه يصرح قائلاً: “لا أعرف مهنة غير ذلك”، فقد خضنا معه في هذه المقابلة غمار أبعاد أعمق، يمكن من خلالها استكشاف الشعر والحرب والثقافة والفلسفة وفنار بيروت، بالإضافة إلى “المراكز الثقافية العربية” التي كانت مجرد ذريعة.

هذه استراحة لشاعر محارب لم يضع يوماً إصبعه على زناد، ولم يطلق سوى شرارة القصيدة المرتجاة، محضرًا كيمياء الفن الشعري منذ عقود طويلة مضت. وما زال واقفاً في مختبر عزلته، يغذّي شغف علاقته بالكتابة والغياب، الذي يراه ذروة للحضور والموقف المقاوم عبر الفن. وهو متمرد أيضاً، فناً ورؤية، من خلال سرده الروائي وشعره الأكثر جسارة وحضوراً في زمن “الخسارات” التي تنتشر من حولنا.

ويرى عباس بيضون، الذي يتقن التنقيب في منجم اللغة والبيان، أن “الشعر ابن الشك”.

وهو صاحب “صور وحجرات” والمؤسس لبهاء قصيدة النثر بخصوصية فريدة لا تكاد تشابه أحداً.

حتى الشاعر عباس بيضون نفسه، يرى في اختزال هنا أن الشعر كله يتمثل في قوله: “اللبناني اليوم ابن خسارة لا يكاد يملك سواها”.

في ديباجتك لكتاب الأعمال الشعرية لـ”آرتور رامبو” (Arthur Rimbaud)، التي قدمت ترجمتها التي أنجزها كاظم جهاد، تستهل مقدمتك بعمق غير مسبوق، لافتاً إلى ما تسميه: “استئناف رامبو إلى العربية لأول مرة”؟

أشكرك لتذكيري بهذا النص الذي كتبته من عقود. دفعني ذلك إلى إعادة قراءة هذا التقديم لترجمة كاظم جهاد للأعمال الكاملة لرامبو.

يتناول هذا النص حضور رامبو في الشعر ونظرية الشعر العربيين. هذا الحضور، بحسب النص، يفهم الشاعر على نحو يتماهى مع مضمرات في القصيدة الحديثة، التي تمزج بين تجديد يواصل، دون وعي، ميراثاً من الفصاحة كامناً في طبيعة اللغة وقابلياتها.

وهكذا جرى فهمنا لكيمياء اللغة، خصوصاً في الشعر، على أنها ترتد إلى فصاحة معكوسة، أي عودة إلى إيقاع شامل يتوالد فيه الكلام دون قصد، سوى هذا الترجيع الذي لا يترك سواه.

لست هنا لتلخيص النص، بل لأقول إنني تحدثت عن رامبو العربي، لأوضح أننا حملنا رامبو ما يتوافق مع حاجات خاصة قصدناها، أو ربما كانت خافية علينا. كان ذلك جزءاً من مشروعنا الخاص الذي لا نفاجأ به حين يبدو في جميع الحقول واهياً وغير ذي سند حقيقي.

هل تتعمد تحويل ثيمات الموت والغياب والذاكرة إلى لغة شعرية ذات بعد وجودي وفلسفي له دلالات عميقة؟

لا أتعمد شيئاً. أنا لست القارئ المنشود لشعري. ثيمات هذا الشعر وأجواؤه وطواياه متروكة بالطبع للقارئ، الذي يصادف أنه وحده من يمنحها، لا معنى فحسب، بل مبنى وقواماً.

أما الفلسفة، فأنا ممن يرون أن للشعر، بحسب الشاعر والقصيدة، ما يمكن اعتباره فكراً مضمراً؛ ليس مضمراً فحسب، بل هو سفلي، ويتجلى في طي الكلمات.

هل دفعتك صداقات حميمة مع شعراء كالراحل إسكندر حبش وجوزيف عيساوي وآخرين، بالتزامن مع تأسيس وإصدار نشرة “الأخير أولاً” الشعرية في “بيروت الشرقية” منتصف الثمانينات، إلى لمس خيط تلك المرحلة في ربط شعريات عربية بأفق بيروت الشعرية وساحة الحمراء؟

إن ما مثلته بيروت للشعراء العرب وللثقافة العربية، لا يُنسى بالطبع، لكنه لا يُذكر أيضاً في معرض التباهي أو التحسر أو التذكار فحسب.

كانت بيروت كذلك في وقت كانت فيه الحاجة ماسة إلى مركز كهذا. وبالتأكيد، لم يعد هذا قائماً اليوم. كانت بيروت آنذاك عاصمة لأمور عدة، لكنها سرعان ما توزعت على الأقطار الأخرى.

صار لكل بلد عربي مراكزه الخاصة، والشعر بالطبع منها. وما أهل بيروت لذلك هو أنها كانت ظرفاً سياسياً وثقافياً جعل منها موقع استقبال لما بدأ يشمل العالم العربي.

كانت الحركة الشعرية الجديدة في مستهلها، وكانت بيروت لا تضيق بها. فمن طبعها هذا الرضا بالمستجدات. ثم إنها، لظرف سياسي واجتماعي، كانت بلداً حراً، وليست كل المدن العربية على هذه الشاكلة، فوجدت نفسها إضافة لكل ما بدأ الحاضر يستورده أو يرتجله أو يعرض له.

هذه المدينة، التي كانت الأسبق للتغرب، صارت ملعباً لهذه الواردات ذات المنشأ الغربي. وهكذا ولدت “الأخير أولاً” وغيرها. إنها قصة حماسة وجدت مكانها المناسب.

توزع هذا، كما ذكرت، على العواصم الأخرى. ثم إن بيروت خاضت بحماس أيضاً حروباً أهلية متصلة، خلطت الحرية بالفوضى، وجعلتها أقل استقراراً وأقل جذباً.

الآن هي في مفصل تاريخي حاسم، وما هو على المحك ليس دورها فحسب، بل وجودها نفسه. لكن هذه قصة أخرى، فما بعدها قد لا يذكر بماضيها القريب هذه المرة، وقد يواصله لكن بصورة مختلفة، وربما معكوسة.

تبدو تجربتك الممتدة لعقود متوزعة بين كتابة قصيدة النثر (من الموت يأخذ مقاساتنا) وأعمالك السردية بمواضيعها المفارقة واللافتة؟

لا أعرف، لكنني وجدت نفسي شاعراً، ومنذ ذلك الحين لم أتوقف. أنا كاتب فحسب، ولا أعرف، بل لا أستطيع، ممارسة مهنة أخرى.

يرى البعض أن الحوار معك هو استنطاق للتجربة بأفقها الذي تبقيه مفتوحاً على التفاعل بين النص وأسئلة الرواية والقصيدة والمقال، الذي يتسم بالحذر في كثافته واختزاله؟

للنص أسئلته، بل كل نص هو سؤال بحد ذاته، سواء كان شعراً أو رواية أو حتى مقالاً. تتمتع الكتابة دائماً بذلك الكيان الذي يحفظ بقاءها، بقدر ما هي مالكة لذاتها ومستقلة نسبياً عن صانعها.

بأسلوب بسيط وعميق، سهل وممتنع، يكاد يتفلت من نخبوته، هل تستفز شغف قارئك بذائقة معتدة بنفسها؟

هذه قراءتك التي تهمني كثيراً. يهمني كيف يصبح نصي، الذي لا يملك قواماً إلا ما يصنعه القارئ لديه. لكن ليس من حقي أن أكون الكاتب والقارئ في آن معاً. من المنطلق ذاته، أقول إن قراءتك هذه لنصي تثير اهتمامي كثيراً وتفاجئني. أنا سعيد بها وأترقبها دائماً، لكني لا أملك حيالها سوى الدهشة، فأقول لنفسي: “هل كتبت ذلك حقاً؟”

في الشعر، وهو الجانح إلى كتابة ضد المحو، كيف تتعامل مع فكرة الفقد كمادة للكتابة؟

هل الشعر فعلاً ضد المحو؟ أظنه، لفرط ما يضمر وينطوي على كلامه، ولفرط ما يحاذي الصمت ويكاد يكون صدى له، فإنه قلق، وربما يخشى أن يغدو صمتاً.

هل تجاوز الشعر، برأيك، مدرعة السياسي، وأنت أحد أبرز علامات الشعر اللبناني والعربي اليوم ومنذ عقود؟

عندما نتحدث عن السياسي في الشعر، فإن ما نرفضه ليس الجانب السياسي في حد ذاته، بل الطابع الخطابي. فالسياسة لا تناقض الشعر، وليست مجرد دعاية أو تحريض.

ما لا يحتمله الشعر حقًا هو الدعاية والتحريض؛ ذلك الكلام الفج الذي ينفر منه، لأنه يجاور الصمت، لا في البث وحده، بل يكاد يكون شكلاً آخر منه.

السياسة متجذرة في عمق الحياة، وقد تمتد أيضاً إلى الميتافيزيقا، ولا يستطيع الشعر أن يلامس الحياة أو يباشرها دون أن يمر عبرها.

 كيف تجد لبنان اليوم، بذاكرته المثقلة بالحرب، وتشييع الخسارات، وخيارات الساسة والفصائل؟

الحرب، للعجب، هي المحرك الأساسي للأدب اللبناني الحديث. هذه الحرب اللعينة أدخلت الأدب إلى المدينة وأخرجته من البادية والريف.

تدفع الخسارات الأدب نحو لغة عارية وفاضحة، ونحو قسوة وعصبية وخيال رهبوي. الأدب هو ابن هذه الحرب، والثقافة كلها كذلك. لبنان الآن قد يكون على وشك حرب. واللبناني اليوم هو ابن خسارة قد تكون كل ما يملكه.

من يبقى إذاً؟ وهل الشعر جدير بوجودات تتظاهر بالحرية تحت جلباب ولاءات شتى، بينما يظل هو زاهداً في ظلال مغاراته البعيدة؟

ليس للشعر جدارة من أي نوع. وليس مؤكداً له أي حق، بما في ذلك حقه في الوجود. إنه ابن الشك، والواقع الفظيع قد يجعله يشعر أكثر بأن ثمة حاجة له، وأنه قد يكون موجوداً لذل

بين الشعر والرواية أيهما أقرب للحقيقة؟ وهل القصيدة جديرة بالتاريخ وهوامش الكتابة المتوارية خلف عزلاتها؟

بين الشعر والرواية لا يملك أيهما الحقيقة. يمكن للشعر أن يكون ما يريده، أن يكون مفكرة أو هامشاً أو تعليقاً أو حكاية أو افتضاحاً. المهم أن يكون مطلبه الأول هو الشعر.

هل تستطيع القصيدة أن تكون نزلاً واسعاً للغريب أو وطناً بديلاً للمفارق خارج البيت وداخل التجربة؟

كتبت مطولات عن مدن إحداها عن بيروت بعنوان ما زلت أتبناه وهو: “دقيقة تأخير عن الواقع”. بيروت لا تزال منزلي. لم أولد فيها لكننا جميعاً بيروتيون.

يمكن أن يشاركني في هذه النسبة أصدقاء آخرون عرب وغير عرب. ويمكنك أنت أن تشاركني فيها. ليست القصيدة نزلاً بل يمكنها أن تجعلنا أكثر غربة لأنها غريبة بالأساس.

أية بلاغة تتجاوز لغة الشعر؟ وهل تبقى للشعر من خرائط أو حدود وملاذات؟

هناك بلاغة تتجاوز الشعر. لكن الشعر ليس مهدداً بذلك. فالبلاغة سر يمكن أن نجده في أي مكان.

بين المكتوب والشفاهي المسموع والرقمي، وبين قصيدة الشاشة والسيرة وتأثيراتها، أين يقف الشعر؟

الشعر كان موجوداً باستمرار. ليس في كل ذلك ما يهدده. إنه يطمح دائماً إلى الوصول إليه. لكننا نتساءل: هل لا يزال الشعر معاصراً؟ وهل بقي في زمنه أو بقي له زمن؟ أين سيكون الشعر – أو أين سيكون الأدب كله – في عصر الذكاء الاصطناعي؟

وأين تقف كذات قلقة بعد أن كتبت حتى جف الحبر وما زلت تنهل من ينبوع التجربة وألمها موزعا كعربي بين تقاطعات الثقافة ومراكزها؟

لم يكن للعرب في أيامنا مركز ثقافي كبير. السؤال هو: أين تصير الثقافة في زمن يتضاءل فيه الإنسان وأحواله؟ وأين يصير هو حين تسبقه الآلة؟ حين تستطيع الآلة في دقائق أن تنهي ما يحتاج منه إلى شهور؟ ألن تغدو الثقافة مجرد لعبة؟ ألن يغدو الشعر والأدب كله مجرد لعبة فحسب؟

لو خيرت بين أن تكتب “شاهد قبر” ببيت شعري واحد يلخصك ماذا كنت ستكتب؟

لا أختار شاهد قبر. يعجبني ما مات. ويعجبني ما تركه المعري ليكون على شاهد قبره.

هل تستطيع العيش والتنفس خارج ذاكرة الشعر والكتابة، بمعزل عن اللغة والوجود المتخيل؟

أنا كاتب فحسب، هذا ما أحسب أنني أحسنه. في غيره، أنا فاشل تماماً.

 

المصدر: الجزيرة

 

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

الفنانة التشكيلية أحلام عباس لـ”البناء”: العمل الفني لا ينفصل عن المحيط وتجربتي مزيج من الدهشة والابتكار
slider

الفنانة التشكيلية أحلام عباس لـ”البناء”: العمل الفني لا ينفصل عن المحيط وتجربتي مزيج من الدهشة والابتكار

24/02/2026
د.ملحم لـ النهار: الفلسفة الرواقية كدين فضائلي ومناقبي مستمرة في مرحلتها الجديدة التي أثبت قدرتها العلاجية الذهنية والنفسية
slider

لماذا القوة واعدة لترامب عسكرياً ومحبطة سياسياً؟*

23/02/2026
مؤسس جمعية العرفان التوحيدية لـ حرمون: كلٌّ منّا مساهم ونستطيع بتضافرنا أن نكون جزءًا من تغيير إيجابي بمساعدة الآخرين بطرق عدة
slider

مؤسس جمعية العرفان التوحيدية لـ حرمون: كلٌّ منّا مساهم ونستطيع بتضافرنا أن نكون جزءًا من تغيير إيجابي بمساعدة الآخرين بطرق عدة

22/02/2026
المعماري وسيم حسن لـ حرمون: منحني ميدان الهندسة مهارة لأرى عوالم جديدة فالقرى والمدن يمكننا التعامل معها ككائنات وذكرياتنا عنها تجعلها حيّة داخلنا
slider

المعماري وسيم حسن لـ حرمون: منحني ميدان الهندسة مهارة لأرى عوالم جديدة فالقرى والمدن يمكننا التعامل معها ككائنات وذكرياتنا عنها تجعلها حيّة داخلنا

21/02/2026
ملفات حرمون 36 ج. 2/ فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب
حوارات ومقابلات

ملفات حرمون 36 ج. 2/ فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

20/02/2026
إلى الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت: ماذا لو ينهض الشهداء؟
حوارات ومقابلات

إلى الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت: ماذا لو ينهض الشهداء؟

08/02/2026
الدكتورة منى كشيك لـ حرمون: الحاجة ماسة للتعاون الجامعي السوري العراقي كمثال بخاصة في تطوير التعليم المستدام
حوارات ومقابلات

الدكتورة منى كشيك لـ حرمون: الحاجة ماسة للتعاون الجامعي السوري العراقي كمثال بخاصة في تطوير التعليم المستدام

10/02/2026
المربي المحكّم مروان كرباج لـ حرمون : عندما تمدّ سورية الحرة من الإرهاب والتطرف يدها للسويداء تلاقيها بالحب والعطاء ولكننا نرفض عصابة إرهابية تدمّر سورية باسم التطرف الإسلامي
slider

المربي المحكّم مروان كرباج لـ حرمون : عندما تمدّ سورية الحرة من الإرهاب والتطرف يدها للسويداء تلاقيها بالحب والعطاء ولكننا نرفض عصابة إرهابية تدمّر سورية باسم التطرف الإسلامي

01/02/2026
علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق
slider

علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق

26/01/2026

آخر ما نشرنا

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

مقدمات نشرات أخبار التلفزة المسائية – الأربعاء 25/2/2026

by المشرف
26/02/2026
0

مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟

مطار حامات: أين سيادتكم المزيفة؟

by المشرف
26/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الخميس 26 شباط 2026

by المشرف
26/02/2026
0

الاستثمار الأجنبي المباشر بقطر يقفز بنسبة 7% ليصل إلى 43 مليار دولار

الاستثمار الأجنبي المباشر بقطر يقفز بنسبة 7% ليصل إلى 43 مليار دولار

by kaid ram
25/02/2026
0

البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة

البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة

by kaid ram
25/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    2 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In