* بدأت مسيرتي من شغف حقيقيّ بالتصميم والإخراج الصحافي، في زمن كانت فيه الأدوات محدودة والإمكانات بسيطة. واجهت تحدّيات عديدة، أبرزها نقص الموارد، وضغط العمل، ومواكبة التطور السريع في التكنولوجيا. لكن هذه الصعوبات صقلت تجربتي..
* منذ صغري كنت احب ان اكون ضابطاً في الجيش اللبناني وحتى اللحظة أعتبر كل عنصر في الجيش خطأً أحمر.
تقديم هاني سليمان الحلبي
مطلع العام الماضي (2025) أعلنت إدارة منصة حرمون عن برنامج “مقابلات 2025-2026” في مواكبة لمئوية الثورة السورية الكبرى، وزاد البرنامج غنًى بالتوأمة التي انعقدت مع مركز سميح للتنمية والثقافة والفنون، مركزه في السويداء، منذ سنتين، لمواكبة هذه المئوية التي تأبى إلا أن تعمّدها الدماء والنار، لتأكيد طابعها وهويتها القوميّة والوطنيّة، وجسامة ضريبتها وقيمة مكانتها، وأجريت عشرات المقابلات في سياق هذه الخطة سيكون لها إنْ شاء الله حظٌّ بنشرٍ في كتاب مستقل.
المقابلة اليوم مع الإعلامي والمخرج الفني الزميل علي بهجت خزام مؤسس موقعي “الاقتصاد العربي” و”شركات ومصانع في لبنان”، بما يقدّمان من خدمات إعلانية واقتصادية، تخدم المصانع والمعامل في لبنان وقطاع الصناعة وواجب دعمها ودعم الصناعيّين وتعزيز قيمة المنتج اللبنانيّ وجودته.
تحدّث خزام عن بداياته في ميدان الإخراج الفنيّ ومحطات حياته المهنية وتخصصه وعمله في لبنان والإمارات العربية، وعن الإعلام الرقمي من خلال الموقعين اللذين يديرهما والخدمات التي يقدّمانها من خلال توفير الجسر بين الصناعيّ المنتج والسوق المحلية والعربية، إضافة إلى خدمة الأخبار الاقتصاديّة من موقع مستقل وحرّ.
حوار رشيق وخفيف الظل لا يستغرق الكثير من وقتكم الثمين ويضيف إلى معرفتكم ما يستحق العناء.
تنسيق وإعداد فادية رياض الجرماني
وتحدث خزام لـ “منصة حرمون” عن تعريفه ورؤيته لمنصّة «الاقتصاد العربي»، فقال:
إن منصّة الاقتصاد العربي هي موقع إخباري اقتصادي متخصص، يهدف إلى تقديم محتوى مهني موثوق يغطي الشأن الاقتصادي العربي واللبناني، ويربط بين الخبر والتحليل، مع التركيز على الصناعة، التجارة، الاستثمار، والأسواق. رؤيتي كانت منذ البداية أن تكون المنصّة جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي، بلغة واضحة ومهنية.
وبينما أجاب في سؤال عن بداياته وكيف بدأ وما أبرز الصعوبات التي واجهها، بقوله: بدأت مسيرتي من شغف حقيقيّ بالتصميم والإخراج الصحافي، في زمن كانت فيه الأدوات محدودة والإمكانات بسيطة. واجهت تحدّيات عديدة، أبرزها نقص الموارد، وضغط العمل، ومواكبة التطور السريع في التكنولوجيا. لكن هذه الصعوبات صقلت تجربتي، وعلّمتني الاعتماد على النفس، والانتباه للتفاصيل، واكتشاف قدراتي الحقيقيّة، ما ترك أثرًا عميقًا في وجداني ومسيرتي المهنيّة؛ رأى خزام أنه لم يندم على اختياره، لأن كل مرحلة أضافت له خبرة ومعرفة. ولو توفرت ظروف مختلفة، ربما كان سيدخل مجال التحوّل الرقميّ والإعلام الرقميّ في وقت أبكر، لكنه مقتنع أن التوقيت كان مناسبًا لصقل تجربته الحالية.
وأستدرك: مع العلم أنني منذ طفولتي كنت أرغب في أن أصبح ضابطًا في الجيش اللبناني، أن أكون في خدمة وطني، ولازلت لغاية هذه اللحظة متأثراً بالبذلة العسكرية واعتبر أن أي عنصر في الجيش اللبناني هو خط أحمر.
وعن سؤال “ما أبرز محطات حياتك المهنية؟ وماذا تنصح الشباب المقبلين على سوق العمل؟”، أجاب:
أبرز المحطّات كانت العمل في الإخراج الصحافي، تصميم المجلات والجرائد، خاصة عندما كنتُ في الإمارات العربيّة المتحدة، أبوظبي، البلد الذي أعتبره بلدي الثاني، ثم الانتقال إلى الإعلام الرقميّ وإدارة المنصّات الإلكترونيّة في لبنان.
أنصح الشباب بعدم الاستسلام للظروف، والاستثمار في تطوير الذات، واكتساب مهارات متعدّدة، لأن سوق العمل اليوم لا يعترف إلا بالمرونة والكفاءة.
وتحدث الزميل الإعلامي علي خزام في جوابه عن “متى وكيف تأسّس موقع «الاقتصاد العربي»؟ وما خدماته؟، فشرح أن “مع بداية أحداث ثورة 19 تشرين الأول عام 2019، كنتُ حينها أعمل بمنصب مدير فنيّ لدى مؤسسة إعلاميّة، وبعد الأحداث التي عصفت بالبلاد لفترة طويلة، والإضرابات التي طالت جميع الوظائف والقطاعات، وتوقف العمل نهائيًا، قرّرت تأسيس موقع اقتصادي إخباري باسم «صحيفة الاقتصاد العربي » arabeconomys.com، وانطلاقًا من حاجة فعلية لمحتوى اقتصادي عربي مهني. كانت الانطلاقة متواضعة، لكن الاستجابة كانت مشجّعة، وتطوّر الموقع تدريجيًا ليقدّم: أخبارًا اقتصادية متخصصة، تغطية للصناعة والتجارة، محتوى إعلاني وصناعي وخدمات إعلامية رقمية، كما يواكب الموقع الشأنين اللبناني والعربي بروح مهنية مستقلة.
وعرّف متابعي منصة حرمون عن موقع «شركات ومصانع في لبنان»: ما تخصّصه وما الخدمات التي يقدّمها، فقال:
“موقع «شركات ومصانع في لبنان» factoriesinlebanon.com هو موقع إلكتروني إعلاني صناعي، متخصص بنشر إعلانات ومنتجات الشركات والمصانع في لبنان، مصنّف بشكل قطاعيّ، يهتم بالصناعة اللبنانيّة، يسلّط الضوء على المصانع والمنتجات الوطنية والخدمات الصناعية. ويقدّم:
تعريفًا بالشركات والمصانع اللبنانيّة، تعريف منتجاتها، يقدم دعمًا للإنتاج المحلي، محتوى ترويجيًا وإعلانيًا وربطًا بين الصناعيّين والأسواق ويعتبر صلة وصل بين الشركات والمصانع اللبنانية من خلال تأسيس مجموعات واتس أب تضم الآلاف من الشركات اللبنانية. والهدف هو دعم الصناعة الوطنية وتعزيز حضورها إعلاميًا واقتصاديًا”.
وختم الزميل علي خزام حديثه لـ “حرمون” بقوله:
“أخيرًا أتقدّم من منصة حرمون بجزيل الشكر والامتنان بشخصها مؤسسها الكريم الإعلامي الأستاذ هاني سليمان الحلبي الذي فتح لنا مساحة حواريّة، للتعريف عن مجموعتنا الإعلامية والإعلانية، وتعتبر منصة حرمون من المنصات اللبنانيّة العريقة والقومية أيضًا، وهي من المنصات التي يشهد لها التاريخ أكثر من 20 سنة من الحرفية والشفافية في الإعلام الرقمي الحرّ والمستقلّ”.

















