الأربعاء: 7 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

في الحرب القادمة أين سورية؟

27/09/2024
in مهم أو خاص
في الحرب القادمة أين سورية؟
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

أحمد الدرزي*

التصعيد الأخير الذي بدأ مع تجاوز الكيان كل الخطوط الحمر الناظمة للحدود وفقاً للقوانين الدولية في لبنان بطريقة مشابهة لما حصل في غزة، وتوقع نشوب مواجهة عسكرية كبرى في لبنان، بدأت الأسئلة تتوارد حول طبيعة الموقف السوري من احتمال نشوب حرب واسعة في لبنان الذي تعدّه سوريا خاصرتها الرخوة، وهل ستبقى على حياديتها الرسمية تجاه مخاطر توسع الحرب؟ 
ربما التبس على كثيرين ممن يتابع بشغف ما يجري في فلسطين ولبنان طبيعة الموقف السوري، نتيجةً للسياسات الإعلامية والمواقف الرسمية المختصرة والمتباعدة زمنياً، مقارنةً مع الموقف السوري أثناء حرب تموز 2006 التي سخّرت فيها سوريا كل قدراتها على المستويات كافة لدعم المقاومة، بما في ذلك الاستعداد لدخول الحرب بشكل مباشر إذا ما اقتضى الأمر ذلك.
جاءت معركة “طوفان الأقصى” التي أسعرت نار المنطقة، لعكس المسار الذاهب نحو العصر الإسرائيلي من بوابة التطبيع بعد التدمير، في ظرف سوري مختلف كلياً عن ظروف عام 2006، التي وجدت فيها دمشق الفرصة الأنسب للخروج من دائرة الضغوط الغربية الهائلة، ونجحت في برهانها على المقاومة الإسلامية في لبنان، وهي بكامل قوتها التي بنتها خلال عقود من الزمن، ومن هنا كان الموقف السوري الملتبس نتيجةً لحسابات دمشق لواقعها والواقع السوري بشكل عام، بالإضافة إلى الواقع الإقليمي والدولي، واستندت إلى أربع نقاط أساسية في تحديد موقفها المحيّر للبعض.
1- الواقع الاقتصادي العام الذي تدهور بشكل واسع وكبير، نتيجةً لخسارة دمشق الجزء الأكبر من مواردها الأساسية، وخاصة الموارد النفطية والغازية والزراعية التي تتركز في منطقة الجزيرة السورية، عدا عن العقوبات الغربية التي أغلقت أبواب التنمية الاقتصادية البديلة، بالإضافة إلى الاقتصاد الموازي الذي توسع بشكل لا حدود له، كنتيجة من نتائج الحرب المديدة والمستمرة، والقضاء على الدورة الاقتصادية الطبيعية، ما أدى إلى عجز اقتصادي شديد، وتوسع دائرة الفقر لتتجاوز ال 92 % بمستوياتها الثلاثة وفقاً لإحصائيات عام 2019 وليس 2024.
2- الواقع العسكري الذي تم استنزافه في الحرب المديدة كقوى بشرية وقدرات تسليحية، وعدم القدرة على تعويضهما، مع استمرار التهديدات بالعودة إلى الحرب الأهلية بوجود أربع مناطق خارج سيطرة دمشق في الشمال والجنوب والشرق، والأخطر فيها هما الجنوب القريب من الكيان المستمر بالعبث به بشكل مباشر أم عبر دول عربية، والشمال الذي عدّه جيمس جيفري، المسؤول الأميركي عن الملف السوري سابقاً، “قلعة المعارضة السورية، وعدم السماح بسقوطها”، وطبيعة الجماعات المسلحة الموجودة فيها يمكن أن تنقض على المنطقة الوسطى والوصول إلى دمشق، إذا ما قام طيران حلف “الناتو” بفتح ممرات لهم.
3- ويلعب تغير المزاج السوري بعد الحرب المديدة وتداعياتها المدمرة، دوراً بتناقض المواقف فيما بينهم بشكل صارخ اعتماداً على مناطق توزعهم، ففي الشمال تتغلب المواقف المؤيدة للكيان للقوى السياسية والعسكرية بما ذهب إليه في لبنان وفلسطين، وأيضاً تسيطر مواقف اللامبالاة في الشمال الشرقي إلى حد الإنكار والقبول الضمني بما يقوم به الكيان، والجنوب أيضاً يستعد للمرحلة الإسرائيلية القادمة، وهذا المزاج هو نتاج قوى سياسية وعسكرية محددة، وليس بالضرورة تعبّر من المزاج الشعبي العام، بالإضافة إلى المزاج العام في مناطق سيطرة دمشق، الذي تغلب عليه أولويات البحث عن لقمة العيش كهدف أولي.
4- محاولات دمشق للعودة إلى الخروج من كونها ساحة صراع محلي وإقليمي ودولي، واستعادة دورها الإقليمي بالعودة إلى سياسات التوازن الإقليمي والدولي، وخاصةً بين إيران والعرب وفي ما بعد مع تركيا، وهي تدرك مع روسيا بأن إعادة الإعمار في سوريا بعد انتهاء الحرب لا يمكن أن تبدأ إلا بالاستثمارات الخليجية، وهي لا تريد تهديم ما عدّته إنجازاً بالعودة إلى الجامعة العربية، والبدء بتفكيك الأحابيل المقيدة لها، وموقف الدول العربية بشكل عام هو الخشية من انقلاب الواقع الإقليمي لصالح قوى المقاومة بعد معركة “طوفان الأقصى”، وانهيار مسار التطبيع العربي- الإسرائيلي، وهذا الأمر شكل حرجاً للموقف السوري غير المنسجم مع تاريخه بمحورية القضية الفلسطينية، التي لا يستطيع التخلي عنها أيضاً.
وبالرغم من كل هذه الاعتبارات السورية لحراجة الموقف الرسمي من الحرب المندلعة حتى الآن ومنذ ما يقارب عاماً كاملاً، فإن الواقع على الأرض يختلف عن الموقف الظاهري، فحركة السلاح نحو لبنان والضفة الغربية لم تتوقف عبر سوريا، بل إن حزب الله أكد على لسان حسن نصر الله بأن ما تم تزويد المقاومة به من سلاح، كمّاً ونوعاً، بعد السابع من أكتوبر قد تضاعف، وهو إما عبر سوريا أو منها مباشرةً، وما المحاولات الإسرائيلية الأخيرة للاعتداء على منشآت عسكرية في مصياف إلا ضمن سياق استمرار السياسات السابقة من دون إعلان رسمي، مع السعي لعدم الدخول بحرب مباشرة، ولكن هل تستطيع دمشق فعلياً أن تتجاوز تفاقم الصراع الحاصل؟

تدرك دمشق بأن الحرب الأطول في الصراع مع الصهيونية، بأنها ذات بعد وجودي مقررة لمستقبل المنطقة بما في ذلك سوريا، وخسارة هذه الحرب ستعني أولاً تمزيق الرئة التي تتنفس من خلالها سوريا، وتحوّل لبنان إلى مركز انقضاض عليها من جديد، وتدرك أيضاً بأن هزيمة قوى المقاومة ستجرّدها من أهم الأوراق التي تتيح لها أن تلعب دوراً إقليمياً مستقبلياً، كما إنها تتيح للقوى العربية والغربية والإسرائيلية للانتقام من دمشق، فالصواريخ التي هزمت الكيان عام 2006 كان أغلبها من مستودعات الجيش السوري، والصواريخ التي ما تزال تُطلق حتى اللحظة وأصابت بشكل مدمر قواعد عسكرية صهيونية هي بالأساس سورية تم تعديلها، والكيان بالذات لا يمكن أن يتسامح مع من آذاه سابقاً حتى لو وصل معه إلى اتفاق تسوية وتطبيع، لكنه لن يترك الانتقام ولو بعد حين.
والأمر لا يتوقف هنا، فاحتمالات توسع الحرب ممكنة في ظل الاختناق الوجودي الذي يعيشه الكيان، وهو قد يندفع بعيداً في الدفاع عن وجوده بالهجوم العسكري البري، وأحد أهم المحاور التي وضعها في خططه هو الدخول عبر الجولان والجنوب باتجاه جنوب دمشق، ثم إلى لبنان لفصل الجنوب اللبناني عن البقاع، والساحة السورية مغرية، فقد تحوّلت بفعل الحرب إلى خاصرة رخوة بالنسبة إلى مقاومة حزب الله، وهي الأضعف في سلسلة عقد المقاومة، ومكشوفة للعمل بها، وهذا الأمر سيدفع بدمشق لأن تتجاوز عناصر الإحراج والإعلان عن خيار الحرب الدفاعية، التي يمكن أن تتحوّل إلى هجومية تحت ظلال الحرب الدولية المندلعة في بقاع متعددة من العالم.
بالنتيجة، واقع الجغرافيا السياسية لسوريا لا يتيح لها خيار الخروج من الحرب، فأي علو إسرائيلي سيكون على حساب خيارات دمشق، وربما بقاء سوريا بذاتها.
*كاتب سوري

Tags: الحربحزب اللهسوريةلبنان

اقرأ أيضاً

تعرف الى أسباب الم الخصية ومدى تأثريها.
slider

تعرف الى أسباب الم الخصية ومدى تأثريها.

06/01/2026
#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: الثلاثاء 6 كانون الثاني
slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: الثلاثاء 6 كانون الثاني

06/01/2026
هل سيستمر الشرق الأوسط صامداً في عام 2026؟
مهم أو خاص

هل سيستمر الشرق الأوسط صامداً في عام 2026؟

06/01/2026
يديعوت أحرونوت: تحالف ترامب ونتنياهو يهدد الديمقراطية ويشعل الصراعات
مهم أو خاص

يديعوت أحرونوت: تحالف ترامب ونتنياهو يهدد الديمقراطية ويشعل الصراعات

06/01/2026
أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم السبت 27-12-2025
مهم أو خاص

أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6-1-2026

06/01/2026
غزة وفنزويلا مطامع أمريكية بنكهةٍ نفطيةٍ
slider

غزة وفنزويلا مطامع أمريكية بنكهةٍ نفطيةٍ

06/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة

06/01/2026
دليلك الشامل لبشرة صحية ومشرقة
slider

دليلك الشامل لبشرة صحية ومشرقة

05/01/2026
خجلان يا وطني
slider

الأمم المتحدة لزوم ما لا يلزم أمام الإمبراطورية المارقة !

05/01/2026
Next Post
مذكرة بحث دولية في النروج عن مشتبه بصلته تسليم أجهزة اتصالات مفخخة إلى الحزب

مذكرة بحث دولية في النروج عن مشتبه بصلته تسليم أجهزة اتصالات مفخخة إلى الحزب

صدور العدد الجديد من مجلة التراث العربي عن اتحاد الكتاب العرب

صدور العدد الجديد من مجلة التراث العربي عن اتحاد الكتاب العرب

الفنانة الدكتورة إخلاص الفقيه لا فرق بين أنواع الفنون وأنا أميل للتجريدي في النحت

الفنانة الدكتورة إخلاص الفقيه لا فرق بين أنواع الفنون وأنا أميل للتجريدي في النحت

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منفذية راشيا في “القومي” كرّمت الأمين الراحل حمد زيتون في أربعينه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حنان سلمان الحلبي.. أميرة القمم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

تعرف الى أسباب الم الخصية ومدى تأثريها.
slider

تعرف الى أسباب الم الخصية ومدى تأثريها.

06/01/2026

توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث ألم في الخصية، والتي تتفاوت من الإصابة بالعدوى إلى التعرض للإصابات...

Read more
اللجنة المركزية لمزارعي البطاطا والبصل
slider

اللجنة المركزية لمزارعي البطاطا والبصل

06/01/2026

بعلبك - عقدت اللجنة المركزية لمزارعي البطاطا والبصل في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" اجتماعًا موسّعًا في مكتب اللقاء في بعلبك،...

Read more
الحركة الثقافية احتفلت بتوقيع رواية ” لنورا مرعي
slider

الحركة الثقافية احتفلت بتوقيع رواية ” لنورا مرعي

06/01/2026

أحيت الحركة الثقافية في لبنان و، حفل توقيع رواية «حين بكت الجدران» للروائية الدكتورة ، في قاعة MORO – صيدا،...

Read more
حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع مديري المصارف خطط دعم التعافي الاقتصادي لعام 2026
الاقتصاد

حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع مديري المصارف خطط دعم التعافي الاقتصادي لعام 2026

06/01/2026

دور القطاع المصرفي في دعم مسارات التعافي الاقتصادي، ومناقشة أبرز الخطط والتوجهات الإستراتيجية للمرحلة المقبلة ولا سيما لعام 2026 والتحديات...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة