الأربعاء: 28 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

سوق المال.. أفق جديد للاقتصاد اليمني

04/02/2024
in الاقتصاد
سوق المال.. أفق جديد للاقتصاد اليمني
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter

يوسف الحوثي*
وين ما رحت وفي أي عملية بيع وشراء أو تبادل خدمات بتلاقي الوسيط في وجهك وحاضر قبل أصحاب الشأن؟ تواجد الوسيط ليس بالشيء الجديد بل قديم وتطورت مهنة الوسيط حتى أصبحت في صورتها الجديدة بما يعرف بسُوق الأموال، فكيف كانت بداية سوق الأموال و نشأتها. بدأت القصة مع عائلة فان دير بورس Van Der Bourse والتي احترفت الوساطة التجارية بين رجال الأعمال في مدينة انتورب Antwerp البلجيكية لتصبح في ذلك الوقت ملتقى التجار وأصحاب رؤوس الأموال.
سرعان ما تطورت الفكرة – فكرة الوسيط – وانتشرت في بلدان أوروبا لتشكل تنظيما للتبادل التجاري لتصبح ما يسمى سوق الأموال، سوق الأموال!!! نعم سوق الأموال؟ طيب وهذه السوق ما الذي يباع فيها؟ أو كل شخص يحضر بضاعته ويعرض خدماته والوسطاء يعملون على الربط بينهم وبين من يحتاجون هذه الخدمات والمنتجات؟؟ لا هذا ولا ذاك، ما يتم تداوله في سوق الأموال هو أوراقاَ مالية أو أصولاً مالية وفي الغالب ما تعرف باسم أسهم وسندات.
بعيداً عن الجاني النظري وهذه الأشياء خلينا نأخذ مثالا من واقعنا تتضح لنا الصورة بشكل أكبر وكيف ممكن نوظف هذا الشيء لخدمة الاقتصاد اليمني، لنفرض بأن الحكومة اليمنية تريد أن تنشئ طريقاً حيوياً ضخماً كالمشروع الذي أقره مجلس النواب في عام 2001 والذي سيقوم بربط المحافظات اليمنية ابتداء بمحافظة عمران وصولاً لمحافظة عدن بطريق عملاق يبلغ اتساعه 110 أمتار. يمتلك هذا المشروع قدرة على إحداث تغيير جذري في الدولة في مجال البنية التحتية وتسهيل تنقل البضائع في عموم الجمهورية والذي سينعكس مباشرة على الاقتصاد والمواطن بشكل إيجابي، المشروع لا يختلف فيه عاقلان بأنه سيعود بالنفع على الاقتصاد والمواطن لكن تمويل مثل هذا المشروع يحتاج مبالغ كبيرة والدولة مش قادرة تعمل مثل هذا الشيء برغم أنه تم اقراره في 2001م؟؟ هنا تأتي فكرة سوق المال؟
ستتيح الدولة للشركات وأصحاب رؤوس الأموال بإنشاء شركات اكتتاب تقوم بتنفيذ مثل هذه المشاريع، وقت إنشاء الشركة تطرح أسهم هذه الشركة للبيع بحيث يتسنى لأكبر عدد من المواطنين وأصحاب الأموال أن يساهموا فيها، بهذه الطريقة استطعنا أن نجمع المال الكافي لتمويل المشروع وأنشأنا شركة قادرة على تنفيذه، طيب، وين دور الدولة في الموضوع؟ وماذا سيستفيد الاقتصاد والمواطن؟ وماهي الضمانات أن مثل هذه الشركات لن تأخذ الأموال ويهرب أصحابها للخارج خصوصاً وأن هذا الشيء حصل من قبل؟
أولاُ، بالنسبة لدور الدولة سيكون دورا إشرافيا ورقابيا فهي من ستشرف على إنشاء مثل هذه الشركات ومنحها الحق في بيع أسهمها وفق تشريعات وقوانين تضمن للمساهمين حقوقهم على أكمل وجه كذلك ستكون هي الجهة الرقابية على تنفيذ المشروع ضمن المواصفات والمعايير العالمية، وبذلك تكون الدولة ضمنت بنية تحتية دون عبء التمويل والتنفيذ مروراً بالإجراءات والمعاملات الحكومية الطويلة كما هو طبيعة الحال في المعاملات البيروقراطية.
ثانياً، بالإضافة لما سبق مثل هذا المشروع سيشكل بنية تحتية هامة للاقتصاد اليمني لأنه سيعمل على ربط اليمن جنوباً وشمالاً بطريق سريع يقلل تكاليف النقل ويسرع العملية، وكذلك إتاحة آلاف فرص العمل لكافة شرائح الشعب من مهندسين وحرفيين وعمال بناء ويساعد في التخفيف من البطالة ويوفر مصادر دخل لآلاف الأسر.
ثالثاً، بالنسبة لضمان حقوق المساهمين سيكون إنشاء مثل هذه الشركات والدخول في المشاريع تحت إشراف الحكومة ورقابة تامة تضمن حقوق المساهمين، لتتضح الصورة أكثر ومعرفة جدية مثل هذه الشركات.
لنلقي نظرة كيف تتم عملية الاكتتاب.
ستقوم الدولة بالإعلان عن المشروع وفوز إحدى الشركات بحق تنفيذ المشروع، ستتساءل عزيزي القارئ من أين ستوفر هذه الشركة التمويل لهذا المشروع؟ في الحقيقة فإن الشركة لا تمتلك ميزانية المشروع، ولكنها ستجمعه عن طريق سوق المال بواسطة طرح المشروع للاكتتاب على شكل أسهم ويطلق عليها اصطلاحا (مساهمة مفتوحة) كون عدد المستثمرين (المساهمين) فيها بالآلاف ودون عدد محدد من الأسهم.
لتوفير التمويل النقدي، تُطرح المشاريع للاكتتاب بعد إتمام دراسات الجدوى والحصول على موافقة الحكومة الرسمية عن طريق إجراء الطرح العام الأولي Initial Public Offering والذي يتمثل في طرح المشروع في سوق المال على هيئة أسهم Stocks بأسعار تمكّن المواطنين باختلاف أحجام مدخراتهم من الدخول كمساهمين في المشروع.
جدير بالذكر هنا وجود عقبات مهمة في النظام المالي اليمني والتي يجب أن تُزاح لتسهيل عملية الطرح للاكتتاب، تتمثل في مشكلة تسويق الأسهم بكونها لا زالت بدائية وغير منظمة، كالتسويق لأسهم شركة مساهمة محلية كشركة يمن موبايل عن طريق موظفي المحكمة التجارية أو التسويق الشخصي والذي يجعل من بيع وشراء الأسهم عملية محدودة وغير مجدية وقد يتم التلاعب بأسعارها وتوافرها بشكلٍ يضر بعملية التداول عموماً.
يُذكر أيضاً أن غياب البنوك الاستثمارية عن النظام المالي اليمني يشكّل عقبة كبيرة في نمو الشركات واستثمار المدخرات عن طريق استخدام سوق المال، وتقوم البنوك الاستثمارية بدور الوسيط بين الشركات والمستثمرين عن طريق تقييم المشاريع والمؤسسات وإعادة توجيهها إلى سوق المال وبالتالي توفر تمويلا للشركة وطرح فرص استثمارية في سوق المال في نفس الوقت الذي تحقق فيه عائداً مالياً من خلال عملية الشراء والبيع، وبالتالي فإن غياب هذا الوسيط يجعل من عملية طرح الأسهم وتوافرها إشكالاً يتمثل بالكم وبالسعر والذي ينعكس سلباً على المستثمر والمؤسسة.
مراجعة تحليلية بسيطة لأثر سوق المال من خلال المثال الافتراضي السابق، نستطيع أن نلاحظ العديد من المؤشرات الإيجابية على الاقتصاد اليمني، بالإضافة لفرص العمل التي ستوفرها مثل هذه المشاريع التي تم تمكينها من خلال سوق المال فإن مستويات البطالة ستنخفض ويرتفع دخل المواطن وبدورها ترتفع قدرته الشرائية والتي ستفضي في نهاية الأمر لحركة اقتصادية دائمة مبنية على الطلب المتزايد للخدمات والسلع، وهذا بالضبط ما يدفع حركة الاقتصاد الى الأمام. بالإضافة لذلك، يحمي سوق المال المواطن من الاستثمارات الوهمية التي تعتمد على التسويق الهرمي كما حدث في مشروع قصر السلطانة وتهامة فلافور والتي حصدت المليارات من مدخرات الآلاف من المواطنين بشكل عبثي، وذلك عن طريق توفير البديل الرسمي والحقيقي للاستثمار عبر جهة ترعاها وتشرف عليها الدولة بمشاريع حقيقية ومدروسة تطرح للتداول علناً بدلاً من الاستثمارات الهشة والمبنية على الوهم أو غياب الرقابة.
كما أن الدولة ستتخلص من ضعف كفاءة الإدارة المجهرية للمشاريع في عموم الجمهورية عبر مؤسسات الدولة وإفساح المجال أمام القطاع الخاص عبر مؤسسات متخصصة بشكلٍ متنوعٍ في المجالات لإدارة هذه الأمور، في حين انها لا تترك الحبل للغارب، فالدولة تضع متطلبات ومعايير جودة يجب على الشركات الالتزام بها والحفاظ عليها أثناء وبعد إنشاء المشاريع ويتحقق ذلك عبر رقابة صارمة ومستمرة من قبل الدولة تضمن الاستدامة والجودة.
يمثل سوق المال بديلاَ عملياً لأذون الخزانة التي تضيف التزامات مالية كبيرة على ميزانية الدولة بالإضافة الى ارتفاع السيولة المالية لدى المواطن الذي سيرفع حجم أرصدة الحسابات البنكية بشكل موازِ وبالتالي دخول البنوك الى سوق المال والذي سيكسب السوق موثوقية عالية وبالتالي تجاوز المخاوف حول سلامة الاستثمار في سوق المال والتشجيع نحوها.
كما يستطيع سوق المال معالجة مشكلة تضخم الأسعار في سوق العقار في اليمن والذي يعاني منه القطاع منذ سنين كونه القطاع الأكثر موثوقية بالنسبة للشركات والمواطنين على حد السواء للادخار والاستثمار الذي أفضى بدوره لحدوث تكدس للمدخرات على شكل عقارات تجمد رأس المال وتمنع الحركة السوقية من التطور.
في الأخير يجب النظر بجدية حول الموضوع لما يمكن أن يقدمه سوق المال من فوائد جمة على المنظومة المالية والذي يمكن أن يكون بحق الأفق الجديد الذي يلوح للاقتصاد اليمني.

* محلل مالي واقتصادي

Tags: الاقتصادالمالاليمناليمنيسوق

اقرأ أيضاً

إجمالي النفقات الرأسمالية في الأردن تتجاوز 1.4 مليار دينار في 2025
slider

إجمالي النفقات الرأسمالية في الأردن تتجاوز 1.4 مليار دينار في 2025

27/01/2026
سلام عرض مع مجلس إدارة “إيدال” تحديات تواجه إعادة إطلاق برامج تشجيع الاستثمار
slider

سلام عرض مع مجلس إدارة “إيدال” تحديات تواجه إعادة إطلاق برامج تشجيع الاستثمار

27/01/2026
اليمن.. انشاء قطاع مصنعي البلاستيك والفيبر وموردي المواد الخام ومستلزماتهما الصناعية بغرفة تجارة الأمانة
الاقتصاد

اليمن.. انشاء قطاع مصنعي البلاستيك والفيبر وموردي المواد الخام ومستلزماتهما الصناعية بغرفة تجارة الأمانة

26/01/2026
الذهب يخترق حاجز 5 آلاف دولار مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية
الاقتصاد

الذهب يخترق حاجز 5 آلاف دولار مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية

26/01/2026
وزارة التخطيط العراقية تؤكد انخفاض التضخم السنوي وتراجع أسعار مواد الغذاء
الاقتصاد

وزارة التخطيط العراقية تؤكد انخفاض التضخم السنوي وتراجع أسعار مواد الغذاء

25/01/2026
ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
الاقتصاد

ليبيا توقع شراكات دولية جديدة في الطاقة باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار

24/01/2026
مختصون أردنيون يرون خطة تحسين مؤشر الابتكار العالمي محطة تحول للاقتصاد الرقمي الاردني
الاقتصاد

مختصون أردنيون يرون خطة تحسين مؤشر الابتكار العالمي محطة تحول للاقتصاد الرقمي الاردني

24/01/2026
مناقصات بـ19 مليار دولار خلال 2026 تنعش السوق العقاري في قطر
الاقتصاد

مناقصات بـ19 مليار دولار خلال 2026 تنعش السوق العقاري في قطر

18/01/2026
7.490 مليار دينار صادرات صناعة عمان العام الماضي
الاقتصاد

7.490 مليار دينار صادرات صناعة عمان العام الماضي

18/01/2026
Next Post
جمعية المستهلك: موازنة 2024 تعميم للخراب والطعن بها ضرورة

جمعية المستهلك: موازنة 2024 تعميم للخراب والطعن بها ضرورة

اليمن.. صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجا تدريبيا في الإكسل بالتعاون مع معهد سيدز

اليمن.. صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجا تدريبيا في الإكسل بالتعاون مع معهد سيدز

اليمن.. يمن_موبايل تنفي الادعاءات بخصوص حسابات المشتركين في تطبيق الواتساب

اليمن.. يمن_موبايل تنفي الادعاءات بخصوص حسابات المشتركين في تطبيق الواتساب

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026

د. رائد حسنين بعيدًا عن التنظير المجرّد لأهمية الفكر القومي العربي، تفرض الوقائع نفسها بوصفها حججًا دامغة على صواب هذا...

Read more
إجمالي النفقات الرأسمالية في الأردن تتجاوز 1.4 مليار دينار في 2025
slider

إجمالي النفقات الرأسمالية في الأردن تتجاوز 1.4 مليار دينار في 2025

27/01/2026

ارتفعت النفقات الرأسمالية بنسبة 20% في عام 2025 لتصل إلى 1.4 مليار دينار؛ التزاما بالتوجهات الحكومية لتنفيذ المشاريع الرأسمالية المرصود...

Read more
إطار عربي لرصد وإدارة التلوث بالميكرو-النانو بلاستيك وفق مبدأ “المسؤولية الممتدة للمنتِج”
slider

إطار عربي لرصد وإدارة التلوث بالميكرو-النانو بلاستيك وفق مبدأ “المسؤولية الممتدة للمنتِج”

27/01/2026

أصدرت الشبكة العربية للتصدي للملوثات البيئية الناشئة، وهي أحد الشبكات المتخصصة التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، تقريرها الفني الثاني، والذي...

Read more
سلام عرض مع مجلس إدارة “إيدال” تحديات تواجه إعادة إطلاق برامج تشجيع الاستثمار
slider

سلام عرض مع مجلس إدارة “إيدال” تحديات تواجه إعادة إطلاق برامج تشجيع الاستثمار

27/01/2026

اجتمع رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، مساء اليوم، مع مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان – "إيدال"،...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة