الإثنين: 2 / 02 - فبراير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

أردوغان والمال والإيمان…

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
جولة أردوغان الخليجية تكريس شراكة استراتيجية شاملة بأضخم صفقة مالية في التاريخ التركي
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter
سعادة مصطفى ارشيد
كاتب ومحلل سياسي من فلسطين

إذا كانت الكارثة الأكبر التي أصابت القلب من بلادنا هي الأكبر في الربع الأول من القرن الحالي هي الحرب المتواصلة على سورية، فإنّ الخديعة السياسية الأكبر هي تلك التي انطلت علينا أو على بعض منا وكان صاحبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

اعتمد أردوغان على الظهور في بداياته بمظهر العقائدي الإسلامي التقي والوسطي المعتدل القادر على عصرنة الفكر السياسي الإسلامي وجعله منسجماً مع قيَم الحداثة والعصر في الجانب السياسي باعتباره ملتزماً بتصفير المشاكل مع جواره ومجاله الإقليمي، ولكنه مع انطلاق الربيع الزائف ما لبث أن انقلب على منظوريه العقائدي والسياسي على حدّ سواء ليدعم التطرف والتوحش وجماعات إرهابية تلبس لبوس الدين، ولتصبح سياساته عدوانية توسعية مع مجاله الحيوي، ولم يعد ذلك الوسطي الذي يسعى لبناء جسور التواصل من أجل تكتل مشرقيّ وإنما ليناجز إيران الشيعية باعتباره زعيماً لأهل السنة والجماعة ولينافس السعودية باعتباره زعيماً للإسلام ووارثاً للخلافه العثمانية.

كان أردوغان الداعم الرئيس لجماعات التطرّف العاملة في سورية والعراق ومن موقع الجوار المباشر، من جماعة النصرة وأضرابها الى مَن هم أكثر اعتدالاً كجماعة الإخوان المسلمين، ودعمهم في سعيهم لإسقاط الدولة السورية، لا النظام الحاكم فحسب، وأمدّهم بالسلاح والمعلومات والدعم اللوجستي، وكذلك في مصر، وكان أول من رفع أصابعه الأربعة مذكراً بميدان رابعة، كما في تونس وليبيا.

ثلاثه عشر عاماً من التدليس والكذب واستخدام الدين كأداة قتل، وهو ما انطلى على كثير من الإسلاميين الذين رأوا فيه سلطاناً عثمانياً وحامياً لحمى الإسلام لا بل وخليفة للمسلمين.

في الأسبوع الماضي قام أردوغان باستدارة مهمة عند قيامه بجولة خليجية شملت خصميه السابقين السعودية والإمارات وحليفه القطري، كما انفتح على مصر عبد الفتاح السيسي الذي سبق أن كال له من التهم والشتائم ما يخرجة من ملة الإسلام، مع ذلك نراه يبادله الغزل ويحلّ ضيفاً عزيزاً على ولي العهد السعودي في جدة ويوقع معه مروحة واسعة من الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية التي شملت الدخول في شراكة في 850 مشروعاً لبعضها علاقة بالصناعات العسكرية، ويعود من الإمارات وفي جيبه أكثر من 50 مليار دولار قادرة على رفد الاقتصاد ودعم الليرة التركية المتهاوية، وفي ألف باء السياسة أنّ ذلك لا يمكن اعتباره تبذيراً مالياً محضاً من السعودية والإمارات وإنما استثمار وله استخداماته السياسية وتحديداً في تخلي أردوغان عن خصوم البلدين وأولهم جماعات الإسلام السياسي.

المال عند أردوغان أهمّ من العقيدة والإيمان وجنة الدنيا أولى من جنة الآخرة وأسرع، وإذا كنا نوافق على أنّ السياسة مصالح إلا أنّ حداً أدنى من الالتزام الأخلاقي يبقى حاضراً وإلا تحوّل العالم الى غابة يؤكل فيها من خانه الحظ. فأردوغان سبق ان استقبل ملايين السوريين وألوفاً او عشرات ألوف الإسلاميين الهاربين من سجون مصر السيسي وتونس وليبيا وغيرها… ومنحهم هوامش واسعة للحركة وإدارة المعارضات في بلادهم وعقد المؤتمرات وإجراء الاتصالات وإطلاق الفضائيات والصحف ودور النشر، وبعضهم قد قضى ما يزيد عن عقد ونصف العقد  في تركيا حيث ولد أبناؤهم ودرسوا في مدارسهم وفي لغتهم، ومنهم مَن استثمر بالجهد والمدّخرات. 

بعد عودته من غزوته (زيارته) الخليجية انتهى الربيع الأردوغاني بالنسبة لهؤلاء وبدأت رابعة معكوسة في غير صالحهم وبقيت أمامهم فرصة قصيرة للبحث عن ملاذات جديدة. وبالطبع فالإمارة الصغيره قطر لن تكون مرشحة فتخصّصها يقتصر على القيادات فقط، وقد لا يجد هؤلاء مَن يستقبلهم إلا إيران الشيعية التي يشتمها بعضهم في مجالسهم الخاصة، او روسيا التي يراها بعض مفكريهم أشدّ خطراً وعداء على أمتنا من الولايات المتحدة وقد يذهب بعض غلاتهم لاعتبارها أشدّ خطراً من دولة الاحتلال.

ألم يكن باستطاعة ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات أن يطالبا صديقهم الجديد بتخفيف الضغط على العراق الذي يهدّد أردوغان بتجفيف رافديه دجلة والفرات؟ ألم يكن من الأوْلى أن يطالباه بالانسحاب من الشمال السوري كجزء من الثمن الذي دفعاه؟ أم انّ ما يعشش في تلك العقول لا يرى في الأمن القومي ما يشغله؟

Tags: أردوغانالاماراتالسعوديةتركياسعادة مصطفى ارشيدقطر

اقرأ أيضاً

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
slider

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان

28/01/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

29/01/2026
وهم قواعد الاشتباك ومسؤولية ترك نتنياهو يعبث!؟
slider

ميخائيل عوض: لا ضربة على إيران ولبنان على عتبة الانهيار

29/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026
إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
أبحاث ومقالات

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
أبحاث ومقالات

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

25/01/2026
Next Post
برشلونة يفوز ودّياً على ميلان

برشلونة يفوز ودّياً على ميلان

تغييرات في تصنيف التنس العالمي.. والتونسية أنس جابر خامسة

تغييرات في تصنيف التنس العالمي.. والتونسية أنس جابر خامسة

“FAIR GAME” تحتفل بعيد الجيش.. مباراة وعروض فنية وتكريم شخصيات

"FAIR GAME" تحتفل بعيد الجيش.. مباراة وعروض فنية وتكريم شخصيات

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

يا ابني
slider

يا ابني

02/02/2026

  فرحان العريضي*   وصية أب لإبنه: (الشاعر فرحان العريضي) يا ابني الصرت شلفون اول مطلعك خايف عليك من الدهر...

Read more
الطقس اليوم الجمعة 9 ك2: ماطر بغزارة وعواصف رعدية وثلوج على 1500 متر ليلاً
slider

الطقس: منخفض جوي عالي الفعالية بدءاً من الثلاثاء وأمطار وثلوج 1500 م

02/02/2026

الحالة العامة:   طقس مستقر ودافئ نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية...

Read more
مذكرات عصفور
slider

مذكرات عصفور

02/02/2026

  حكمت بشنق* عفوا صديقي، ما عدت كما أنا... لم يعد لي في هذا اللامكان... مكان أصبحت أغرد خوفا، لا...

Read more
الداخلية للمواطنين: بدء مهلة التدقيق في القوائم الانتخابية حتى 1 آذار المقبل
slider

الداخلية للمواطنين: بدء مهلة التدقيق في القوائم الانتخابية حتى 1 آذار المقبل

02/02/2026

صدر عن وزارة الداخلية والبلديات - المديرية العامة للأحوال الشخصية البيان التالي : "تعلن المديرية العامة للأحوال الشخصية عن جهوز...

Read more

الأرشيف

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة