الجمعة: 30 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

إجبار روسيا على استخدام السلاح غير التقليديّ..

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
إجبار روسيا على استخدام السلاح غير التقليديّ..

(الصورة من ويكبيديا)

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter
د.عدنان منصور
وزير الخارجية الأسبق في لبنان

 

عندما تتعرّض دولة عظمى ما للتهديد في عقر دارها، لا بدّ لها في نهاية الأمر، من أن تستخدم كلّ الوسائل العسكرية والاقتصادية والبشرية المتاحة لها للقضاء على هذا التهديد، حفاظاً على وحدة أرضها وشعبها، وسيادتها، وأمنها القومي.

هي اليوم حال روسيا وهي تواجه تهديداً استراتيجياً

خطيراً يطالها في الصميم، يهدف الى ضرب الأمن القومي الروسي، وزعزعة الاستقرار فيه، ومن ثم تقويض النظام من أساسه، والعمل على تفكيك دول الاتحاد الروسي.

 منذ اليوم الأول للمواجهة العسكرية في أوكرانيا، التي جعلت منها الولايات المتحدة، حصان طروادة ومعها الاتحاد الأوروبي، بغية الانقضاض على روسيا، وهي تزجّ الطرفين الأوروبي والأوكراني ليكونا وقوداً لحرب استنزاف طويلة الأمد، حتى وإنْ كانت الحرب على حساب مصالحهما، طالما انّ الاتحاد الأوروبي، أثبت عجزه الفاضح في التحرر من الإملاءات، والمطالب، والالتزام بالقرارات الأميركية الأحادية الجانب ذات الصلة بالعقوبات والإجراءات المتخذة بحق دول رافضة لسياسات الهيمنة الأميركية.

عندما انخرطت دول أوروبا في الحرب غير المباشرة ضدّ روسيا في أوكرانيا، ظنت ومعها واشنطن، انّ الحرب لن تطول، وستُجبر روسيا على الرضوخ والانسحاب وفقاً للشروط الغربية. لم تضع في حسابها انّ دفاع روسيا عن مجالها الحيوي، وأمنها القومي، ووحدة أراضيها مسألة حياة أو موت، ولا مجال مطلقاً للمساومة، وإنْ كلف ذلك روسيا الثمن الباهظ.

التصعيد العسكري الذي تلجأ إليه واشنطن والاتحاد الأوروبي، من خلال تدفق المعدّات العسكرية المتطورة جداً على أوكرانيا، يواجهه تصعيد عسكري روسي لا مفر منه. إلا انّ استمرار الغرب بهذه السياسة لن يؤدّي الى تركيع موسكو، وفرض الأمر الواقع عليها. فالدول العظمى لا تقبل بهزيمة من دولة اقلّ شأناً منها على مختلف الصعد. وما روسيا بحربها في أوكرانيا إلا المعيار الذي يحتّم عليها ان لا تتقبّل الهزيمة بأيّ شكل من الأشكال، لأنّ هزيمتها أمام الغرب كله، تعني تقهقرها على المسرح الدولي، وتحجيمها، وضرب هيبتها، وتراجعها سياسياً، وعسكرياً، ومعنوياً. كما تعني أيضاً إعادة رسم خريطة جديدة في العلاقات السياسية الدولية، وفرض المعادلات الاستراتيجية في أوروبا والعالم لجهة إنشاء تحالفات جديدة تجعل الولايات المتحدة تتحكم بمصير العالم لعقود.

يعلم جيداً الاتحاد الأوروبي الذي آثر الرضوخ والخنوع لواشنطن بإرادته أو مكرها، حقيقة مجريات الأمور. ففي الوقت الذي تتمسّك فيه بمطلبها الحازم، وموقفها المبدئي، نجد أنّ شعوب أوروبا تعاني من تداعيات انخراطه، ومغامرته في حرب عبثية فرضتها الولايات المتحدة عليه، التي تدير الحرب من بعيد، ومن خلف المحيط، لتجعل دول الاتحاد الأوروبي بعد انتهاء الحرب أكثر التصاقاً وطاعة لها.

 إذا كان مشروع مارشال الأميركي بعد الحرب العالمية الثانية، جعل أوروبا الغربية تدور في فلك الولايات المتحدة، التي أصبحت الى حدّ بعيد، الراعي والحامي والمدافع العتيد عنها، فإنّ حرب أوكرانيا بدورها، وبعد انتهاء العمليات الحربية، ستجعل أوروبا أكثر تبعية لواشنطن، حيث ستظفر بحمايتها ودفاعها عنها .

 واشنطن وأداتها الاتحاد الأوروبي بتصعيدها للحرب في أوكرانيا، تريد جرّ روسيا إلى استخدام سلاح غير السلاح التقليدي، بعد أن قرّرت تزويد أوكرانيا بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً؟! أليس هذا القرار يدفع بروسيا الى الحرب الواسعة، ويهيّئ لها الأرضية الخصبة للذهاب بعيداً في استخدام أسلحة الدمار الشامل؟! روسيا كدولة قوية عظمى عسكرياً، شأنها شأن أميركا، والصين، لن تقبل بأيّ شكل من الأشكال أيّ هزيمة في الميدان، خاصة إذا كان الميدان أوكرانيا، التي تتفاوت على أرضها معايير السياسة،

والقوة، والاقتصاد، والأمن، والسيادة، والبعد الاستراتيجي.

إلى أيّ مدى ستستمر واشنطن في تأجيج الحرب الأوكرانية، وإضرام لهيبها، وتوسيع نطاقها واستقطاب المزيد من الدول المنخرطة فيها؟!

إنّ الربيع الذي كانت تنتظره واشنطن والاتحاد الأوروبي، ودميتهما زيلينسكي، كي يقلبوا الموازين العسكرية في الميدان، ويسترجعوا ما خسرته أوكرانيا في الحرب، لم يحقق هدفه بعد أن مُني بالفشل، فيما الخريف يقترب ليصبح مجدداً في صالح القوات الروسية.

 هل كان على أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي، أن

تدفع هذا الثمن الباهظ، فيما لو انها تفهّمت مخاوف روسيا، واستجابت لمطالبها، وهي بكلّ تأكيد لم تكن مطالب تعجيزية، بمقدار ما هي مطالب تحفظ أمن روسيا القومي، وتصون وحدة أرضها وشعبها وسيادتها. في حين أنّ الولايات المتحدة لم تكترث للخطر الذي سيلحق بموسكو جراء سياساتها الاستفزازية العدائية الرامية الى حصار وتطويق روسيا، من خلال توسيع جغرافية الحلف الأطلسي شرقاً، وصولاً الى الدول الاسكندنافية مؤخراً.

إنّ الحل السياسي بيد واشنطن قبل موسكو. لا سيما أنّ روسيا لم تحقق هدفها حتى الآن في تصحيح الوضع الشاذ في أوكرانيا من خلال عملياتها العسكرية التي بدأتها في 24 شباط 2022، ولا تزال. وما دامت أوكرانيا حتى الآن وقود الحرب التي أرادتها لها واشنطن والاتحاد الأوروبي، وغير قادرة على تحقيق انتصار عسكري حاسم على روسيا، فإنّ واشنطن لن تتردّد في المضيّ بالمواجهة العسكرية، غير المباشرة بحصانها الأوكراني – الأوروبي، لإحراج روسيا وهي في قمة حرب الاستنزاف، وجرّها مرغمة الى استخدام السلاح غير التقليدي الذي لوّح په يوماً رئيسها بوتين. 

أمام الهجمة الأميركية الأوروبية على روسيا في أوكرانيا، واستمرارها بكلّ شراستها، لن يبقى بعد ذلك أمام موسكو من دواء إلا الكيّ. فهل تعيد أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي حساباتها، بمعزل عما تريده واشنطن منها؟! وهل أيقنت هذه الدول أنها كانت بغنى عما حلّ بها من تداعيات وأزمات واضطرابات! وانه حان الوقت لتقول للولايات المتحدة: كفى اللعب بنار الحروب وتأجيج الصراعات بين الدول، وتهديد السلام العالمي؟!

هل يجرؤ الاتحاد الأوروبي، ومعه أوكرانيا، على مطالبة واشنطن والضغط عليها لوقف الحرب، بعد أن استنفدت كلّ الوسائل فيها، وقبل ان يصل لهيبها الى عقر داره!

Tags: اكرانياالسلاح غير التقليديروسياعدنان منصورمنصة حرمون

اقرأ أيضاً

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان
slider

عدسة عن قرب على هسهسات عبد الحسين شعبان

28/01/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم

29/01/2026
وهم قواعد الاشتباك ومسؤولية ترك نتنياهو يعبث!؟
slider

ميخائيل عوض: لا ضربة على إيران ولبنان على عتبة الانهيار

29/01/2026
ورقة سياسات: الدور المصري في إدارة المرحلة الانتقالية في قطاع غزة
slider

لماذا يُعدّ الفكر القومي العربي ضرورة تاريخية وإنسانية؟

28/01/2026
إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة
أبحاث ومقالات

“عزازيل” وسؤال الإيمان والسلطة

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

إسقاط النظام الإيراني: الهدف الضائع لواشنطن على الدوام

25/01/2026
حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم
أبحاث ومقالات

حمزة البشتاوي: تهديدات ترامب ضد إيران انكشاف للمؤامرة الأمريكية-الإسرائيلية ورسالة لطهران ودول العالم

25/01/2026
خجلان يا وطني
أبحاث ومقالات

ستارلينك حكاية تفوّق أميركي… وإيران تتفوّق

25/01/2026
Next Post
قضيّة الحرية

قضيّة الحرية

حوار حزب الله والتيار الوطني الحر

حوار حزب الله والتيار الوطني الحر

التشكيلية السورية ريام الحاج تقدم معرضها الفردي الأول أثير في دمشق

التشكيلية السورية ريام الحاج تقدم معرضها الفردي الأول أثير في دمشق

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور محمد كمال الرخاوي ضيف الشرف في مؤتمر جامعة أم البواقي في الجزائر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عائلة الرخاوي ذات تاريخ من الشرف والخلود عربياً ومصرياً

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: الجمعة 30 كانون الثاني 2026

30/01/2026

اعتاد متابعو منصة حرمون على إطلالة الفلكية السورية السيدة سهام البدعيش. ورغبة من المنصة في تلبية ما يطلبه المتابعون تنشر...

Read more
أسرار الصحف المحلية ليوم الخميس في 29 كانون الثاني 2026
slider

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 29/1/2026

29/01/2026

*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون" ان بي ان " في الجولة السادسة من جلسات مناقشة الموازنة العامة في ساحة النجمة إحتدم...

Read more
محاضرة “الصحة النفسية وأهميتها” اليوم
slider

محاضرة “الصحة النفسية وأهميتها” اليوم

29/01/2026

دعت الجامعة اليمنية للسلام والأدب والثقافة والعلوم لحضور محاضرةبعنوان "الصحة النفسية وأهميتها"، إعداد وتقديم الدكتورة عائشة حسن. وذلك اليوم الخميس...

Read more
ورشة تعريفية حول طريقة الخط البارز (برايل) في مكتبة دار الكتاب العامة
slider

ورشة تعريفية حول طريقة الخط البارز (برايل) في مكتبة دار الكتاب العامة

29/01/2026

أقيمت في مكتبة دار الكتاب العامة قاعة الأستاذ عبد القادر الغساني بصلالة، ورشة تعريفية حول طريقة الخط البارز (برايل) والتي...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة