السبت: 29 / 11 - نوفمبر / 2025
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

إجبار روسيا على استخدام السلاح غير التقليديّ..

04/08/2023
in slider, مهم أو خاص
إجبار روسيا على استخدام السلاح غير التقليديّ..

(الصورة من ويكبيديا)

0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter
د.عدنان منصور
وزير الخارجية الأسبق في لبنان

 

عندما تتعرّض دولة عظمى ما للتهديد في عقر دارها، لا بدّ لها في نهاية الأمر، من أن تستخدم كلّ الوسائل العسكرية والاقتصادية والبشرية المتاحة لها للقضاء على هذا التهديد، حفاظاً على وحدة أرضها وشعبها، وسيادتها، وأمنها القومي.

هي اليوم حال روسيا وهي تواجه تهديداً استراتيجياً

خطيراً يطالها في الصميم، يهدف الى ضرب الأمن القومي الروسي، وزعزعة الاستقرار فيه، ومن ثم تقويض النظام من أساسه، والعمل على تفكيك دول الاتحاد الروسي.

 منذ اليوم الأول للمواجهة العسكرية في أوكرانيا، التي جعلت منها الولايات المتحدة، حصان طروادة ومعها الاتحاد الأوروبي، بغية الانقضاض على روسيا، وهي تزجّ الطرفين الأوروبي والأوكراني ليكونا وقوداً لحرب استنزاف طويلة الأمد، حتى وإنْ كانت الحرب على حساب مصالحهما، طالما انّ الاتحاد الأوروبي، أثبت عجزه الفاضح في التحرر من الإملاءات، والمطالب، والالتزام بالقرارات الأميركية الأحادية الجانب ذات الصلة بالعقوبات والإجراءات المتخذة بحق دول رافضة لسياسات الهيمنة الأميركية.

عندما انخرطت دول أوروبا في الحرب غير المباشرة ضدّ روسيا في أوكرانيا، ظنت ومعها واشنطن، انّ الحرب لن تطول، وستُجبر روسيا على الرضوخ والانسحاب وفقاً للشروط الغربية. لم تضع في حسابها انّ دفاع روسيا عن مجالها الحيوي، وأمنها القومي، ووحدة أراضيها مسألة حياة أو موت، ولا مجال مطلقاً للمساومة، وإنْ كلف ذلك روسيا الثمن الباهظ.

التصعيد العسكري الذي تلجأ إليه واشنطن والاتحاد الأوروبي، من خلال تدفق المعدّات العسكرية المتطورة جداً على أوكرانيا، يواجهه تصعيد عسكري روسي لا مفر منه. إلا انّ استمرار الغرب بهذه السياسة لن يؤدّي الى تركيع موسكو، وفرض الأمر الواقع عليها. فالدول العظمى لا تقبل بهزيمة من دولة اقلّ شأناً منها على مختلف الصعد. وما روسيا بحربها في أوكرانيا إلا المعيار الذي يحتّم عليها ان لا تتقبّل الهزيمة بأيّ شكل من الأشكال، لأنّ هزيمتها أمام الغرب كله، تعني تقهقرها على المسرح الدولي، وتحجيمها، وضرب هيبتها، وتراجعها سياسياً، وعسكرياً، ومعنوياً. كما تعني أيضاً إعادة رسم خريطة جديدة في العلاقات السياسية الدولية، وفرض المعادلات الاستراتيجية في أوروبا والعالم لجهة إنشاء تحالفات جديدة تجعل الولايات المتحدة تتحكم بمصير العالم لعقود.

يعلم جيداً الاتحاد الأوروبي الذي آثر الرضوخ والخنوع لواشنطن بإرادته أو مكرها، حقيقة مجريات الأمور. ففي الوقت الذي تتمسّك فيه بمطلبها الحازم، وموقفها المبدئي، نجد أنّ شعوب أوروبا تعاني من تداعيات انخراطه، ومغامرته في حرب عبثية فرضتها الولايات المتحدة عليه، التي تدير الحرب من بعيد، ومن خلف المحيط، لتجعل دول الاتحاد الأوروبي بعد انتهاء الحرب أكثر التصاقاً وطاعة لها.

 إذا كان مشروع مارشال الأميركي بعد الحرب العالمية الثانية، جعل أوروبا الغربية تدور في فلك الولايات المتحدة، التي أصبحت الى حدّ بعيد، الراعي والحامي والمدافع العتيد عنها، فإنّ حرب أوكرانيا بدورها، وبعد انتهاء العمليات الحربية، ستجعل أوروبا أكثر تبعية لواشنطن، حيث ستظفر بحمايتها ودفاعها عنها .

 واشنطن وأداتها الاتحاد الأوروبي بتصعيدها للحرب في أوكرانيا، تريد جرّ روسيا إلى استخدام سلاح غير السلاح التقليدي، بعد أن قرّرت تزويد أوكرانيا بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً؟! أليس هذا القرار يدفع بروسيا الى الحرب الواسعة، ويهيّئ لها الأرضية الخصبة للذهاب بعيداً في استخدام أسلحة الدمار الشامل؟! روسيا كدولة قوية عظمى عسكرياً، شأنها شأن أميركا، والصين، لن تقبل بأيّ شكل من الأشكال أيّ هزيمة في الميدان، خاصة إذا كان الميدان أوكرانيا، التي تتفاوت على أرضها معايير السياسة،

والقوة، والاقتصاد، والأمن، والسيادة، والبعد الاستراتيجي.

إلى أيّ مدى ستستمر واشنطن في تأجيج الحرب الأوكرانية، وإضرام لهيبها، وتوسيع نطاقها واستقطاب المزيد من الدول المنخرطة فيها؟!

إنّ الربيع الذي كانت تنتظره واشنطن والاتحاد الأوروبي، ودميتهما زيلينسكي، كي يقلبوا الموازين العسكرية في الميدان، ويسترجعوا ما خسرته أوكرانيا في الحرب، لم يحقق هدفه بعد أن مُني بالفشل، فيما الخريف يقترب ليصبح مجدداً في صالح القوات الروسية.

 هل كان على أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي، أن

تدفع هذا الثمن الباهظ، فيما لو انها تفهّمت مخاوف روسيا، واستجابت لمطالبها، وهي بكلّ تأكيد لم تكن مطالب تعجيزية، بمقدار ما هي مطالب تحفظ أمن روسيا القومي، وتصون وحدة أرضها وشعبها وسيادتها. في حين أنّ الولايات المتحدة لم تكترث للخطر الذي سيلحق بموسكو جراء سياساتها الاستفزازية العدائية الرامية الى حصار وتطويق روسيا، من خلال توسيع جغرافية الحلف الأطلسي شرقاً، وصولاً الى الدول الاسكندنافية مؤخراً.

إنّ الحل السياسي بيد واشنطن قبل موسكو. لا سيما أنّ روسيا لم تحقق هدفها حتى الآن في تصحيح الوضع الشاذ في أوكرانيا من خلال عملياتها العسكرية التي بدأتها في 24 شباط 2022، ولا تزال. وما دامت أوكرانيا حتى الآن وقود الحرب التي أرادتها لها واشنطن والاتحاد الأوروبي، وغير قادرة على تحقيق انتصار عسكري حاسم على روسيا، فإنّ واشنطن لن تتردّد في المضيّ بالمواجهة العسكرية، غير المباشرة بحصانها الأوكراني – الأوروبي، لإحراج روسيا وهي في قمة حرب الاستنزاف، وجرّها مرغمة الى استخدام السلاح غير التقليدي الذي لوّح په يوماً رئيسها بوتين. 

أمام الهجمة الأميركية الأوروبية على روسيا في أوكرانيا، واستمرارها بكلّ شراستها، لن يبقى بعد ذلك أمام موسكو من دواء إلا الكيّ. فهل تعيد أوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي حساباتها، بمعزل عما تريده واشنطن منها؟! وهل أيقنت هذه الدول أنها كانت بغنى عما حلّ بها من تداعيات وأزمات واضطرابات! وانه حان الوقت لتقول للولايات المتحدة: كفى اللعب بنار الحروب وتأجيج الصراعات بين الدول، وتهديد السلام العالمي؟!

هل يجرؤ الاتحاد الأوروبي، ومعه أوكرانيا، على مطالبة واشنطن والضغط عليها لوقف الحرب، بعد أن استنفدت كلّ الوسائل فيها، وقبل ان يصل لهيبها الى عقر داره!

Tags: اكرانياالسلاح غير التقليديروسياعدنان منصورمنصة حرمون

اقرأ أيضاً

شيخ العقل رعى جولة لوزير الاشغال في المتن وشدد على تعزيز أمل الناس وإعانتهم على التحديات والرسامني: نلتزم العمل بإنصاف لكامل المناطق
مهم أو خاص

شيخ العقل رعى جولة لوزير الاشغال في المتن وشدد على تعزيز أمل الناس وإعانتهم على التحديات والرسامني: نلتزم العمل بإنصاف لكامل المناطق

29/11/2025
العم ابو جاسم..سجين سوري يلقى حتفه بسبب سوء الاوضاع المعيشية والاهمال الطبي في السجون اللبنانية
مهم أو خاص

العم ابو جاسم..سجين سوري يلقى حتفه بسبب سوء الاوضاع المعيشية والاهمال الطبي في السجون اللبنانية

29/11/2025
الاتحاد العمالي لنقابات عمال وحرفيي الجنوب” : لخطة إنقاذ تنموية شاملة وإنشاء صندوق للقروض الاسثتمارية
slider

تجمع الممرضين الفلسطينيين للسلطات اللبنانية: إلى متى يستمر الاستهتار بنا.. كفى

29/11/2025
بيان صحفي: مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية تدعو للإفراج عن الفلسطيني عيسى أبو عيشة المحتجز في سجن رومية بلبنان
مهم أو خاص

بيان صحفي: مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية تدعو للإفراج عن الفلسطيني عيسى أبو عيشة المحتجز في سجن رومية بلبنان

29/11/2025
“العالم ينتصر لفلسطين وفلسطين تحرّر العالم” بعد قليل
slider

“العالم ينتصر لفلسطين وفلسطين تحرّر العالم” بعد قليل

29/11/2025
دلال أهدى قداسة البابا لوحة التجلي ودعاه لزيارة جبل حرمون
slider

دلال أهدى قداسة البابا لوحة التجلي ودعاه لزيارة جبل حرمون

29/11/2025
اسرار وعناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة 28-11-2025
مهم أو خاص

اسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت 29-11-2025

29/11/2025
كيف تغلب ريال مدريد على أزمته وعاد لسكة الفوز؟
مهم أو خاص

كيف تغلب ريال مدريد على أزمته وعاد لسكة الفوز؟

29/11/2025
أعراض السلالة الجديدة من الإنفلونزا… كيف تميّزيها عن الزكام العادي؟
مهم أو خاص

أعراض السلالة الجديدة من الإنفلونزا… كيف تميّزيها عن الزكام العادي؟

29/11/2025
Next Post
قضيّة الحرية

قضيّة الحرية

حوار حزب الله والتيار الوطني الحر

حوار حزب الله والتيار الوطني الحر

التشكيلية السورية ريام الحاج تقدم معرضها الفردي الأول أثير في دمشق

التشكيلية السورية ريام الحاج تقدم معرضها الفردي الأول أثير في دمشق

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منفذية راشيا في “القومي” كرّمت الأمين الراحل حمد زيتون في أربعينه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حنان سلمان الحلبي.. أميرة القمم

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الضغط النفسي وتأثيره على التحصيل الدراسي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

شيخ العقل رعى جولة لوزير الاشغال في المتن وشدد على تعزيز أمل الناس وإعانتهم على التحديات والرسامني: نلتزم العمل بإنصاف لكامل المناطق
مهم أو خاص

شيخ العقل رعى جولة لوزير الاشغال في المتن وشدد على تعزيز أمل الناس وإعانتهم على التحديات والرسامني: نلتزم العمل بإنصاف لكامل المناطق

29/11/2025

رعى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى لقاء واستقبالا اقيم لوزير الاشغال العامة والنقل فايز الرسامني...

Read more
هل يسبب مساعدو الذكاء الاصطناعي انهياراً بدل التقدم الموعود؟
الاقتصاد

هل يسبب مساعدو الذكاء الاصطناعي انهياراً بدل التقدم الموعود؟

29/11/2025

بعد أيام من الفوضى ومئات الوفيات وتريليونات الدولارات التي تبخرت من أسواق الأسهم، تبين أن الانهيار الكبير للذكاء الاصطناعي في...

Read more
مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه لجهود إعادة الإعمار في سوريا
الاقتصاد

مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعمه لجهود إعادة الإعمار في سوريا

29/11/2025

جدد مجلس التعاون الخليجي دعمه لجهود إعادة الإعمار في سوريا بما يسهم في تحسين أوضاع الشعب السوري. ونقلت وكالة كونا...

Read more
البنك المركزي العراقي
الاقتصاد

بشهادة دولية.. المركزي العراقي يعلن نجاح سياسته النقدية في كبح التضخم

29/11/2025

أكد البنك المركزي العراقي، يوم الخميس، عدم وجود أي نية لتغيير سعر الصرف الرسمي، وفيما أشار إلى أن الشائعات التي...

Read more

الأرشيف

نوفمبر 2025
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  
« أكتوبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة