الأحد: 11 / 01 - يناير / 2026
  • لإعلانك
haramoon - منصة حرمون :
واتس آب
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مركز سميح للتنمية والثقافة
  • الاقتصاد
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
ar العربية
ar العربيةbs Bosanskizh-CN 简体中文nl Nederlandsen Englishfr Françaisfy Fryskde Deutschhi हिन्दीit Italianoja 日本語pt Portuguêsru Русскийes Españoltr Türkçe
  • قسم التسويق والإعلانات
  • مئوية الثورة السورية الكبرى
  • الاقتصاد

انتقام يوسف بَيْدَس!

06/08/2023
in slider, ثقافة وكتب
انتقام يوسف بَيْدَس!
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitter
الياس خوري
كاتب وإعلامي لبناني

قال نجيب علم الدين: “أنا متأكد من أن سقوط بنك إنترا كان بداية انهيار لبنان ونظامه السياسي. لقد حكمت لبنان حكومات فاسدة بدون أخلاق أصابت لبنان بداء قاتل منذ الاستقلال. وأخيراً رمت البلاد في أتون حرب أهلية عام 1975، أدت إلى خسارة وجودها كدولة مستقلة”.
أخذَنا علم الدين، النائب والوزير السابق، وأول رئيس لمجلس إدارة «شركة طيران الشرق الأوسط» بعدما اشتراها بنك إنترا وحولها إلى أهم شركة طيران في العالم العربي، إلى بيروت عام 1966، يوم تهاوى بنك انترا كنتيجة مباشرة لرفع أسعار الفائدة الأميركية والأوروبية، ما أدى إلى سحوبات هائلة في ودائع البترو دولار. الطغمة السياسية اللبنانية التي لم يكن في مقدورها تحمل وجود مصرف لبناني بحجم انترا، له امتدادات في العالم بأسره، انقضت على البنك بهدف الانتقام بفجاجة ودونية من يوسف بيدس، المقدسي الذي لجأ إلى بيروت بعد النكبة، وأسس أهم مصرف في تاريخ لبنان.
تعالوا نتخيل المشهد، شاب متوقد الذكاء بنى إمبراطوريته من مكتب صغير برأسمال أربعة آلاف دولار أميركي، وبدأ يقفز إلى الأعلى، ولم يتوقف أو يرتدع أو يخاف. 
نجح في جذب رؤوس الأموال الفلسطينية الهاربة من الجحيم الإسرائيلي، لكنه استطاع بعد ذلك جذب رؤوس أموال سورية وخليجية، لكن رأسماله الأكبر كان جنون الذكاء الذي جعله يبني إمبراطورية لا سابق لها ولم يستطع أن يرثها أحد.
عمل في إطار الفوضى الاقتصادية اللبنانية في الخمسينيات، وهو إطار مريح لكنه مخادع، لكن مشكلته أنه لم يكن لصاً كغيره، ولم يستطع التأقلم مع أجواء المافيات اللبنانية المتشبعة بالطائفية وبعنصرية فجة، ولم يندمج في مناخات جمهورية التجار والإقطاعيين الذي أصيبوا بالرعب أمام ذكاء برّي لم يستطع أحد تدجينه، فقرروا استغلال أزمة انترا المستجدة من أجل الإطاحة بالرجل ووضع الاقتصاد اللبناني بأسره أمام الهاوية.
مات يوسف بيدس وحيداً ومريضاً في سويسرا حيث دُفن، وصار بطل رواية لم يكتبها أحد. فروايته يلفّها الغموض، تماماً مثل حياته التي مرّت سريعاً كشهاب عبر سماء بيروت، وكان انطفاؤه العلامة المبكرة على انطفاء المدينة.
اليوم حين ننظر إلى حاضر المدينة نستطيع أن نفهم بؤس الذين توالوا على حكم لبنان، فهؤلاء لا علاقة لهم ببيروت التي كانت. فبيروت كانت طفرة فوضى نمت وسط عجز الطبقة الحاكمة عن بناء مؤسسات عقلانية.
مرت بيروت فوق رؤوسهم ورؤوس أبنائها، وكانت ابنة العواصف السياسية والاقتصادية التي اجتاحت العالم العربي. وعندما قبضت الطبقة الحاكمة على المدينة قامت بتدميرها، وابتدأ الدمار بتفليس بنك انترا بواسط التآمر والحقارة، ثم لفها الخراب، بحيث لم نعد نجد بيروت في بيروت.
عدت إلى يوسف بيدس وأنا أتفرّج على مهزلة مضحكة مبكية اسمها ملاحقة حاكم مصرف لبنان من قبل القضاء الأوروبي. مصارف الزومبي اللبنانية صنعت ثرواتها الطائلة من سرقة المودعين، ومن التوظيف المنعدم الحس الاقتصادي للمال في شراء ديون دولة مفلسة، بهدف الربح السريع، فانتهى بها الأمر إلى أكبر منهبة في التاريخ.
كان يوسف بيدس الفلسطيني صورة لبيروت الخمسينيات والستينيات، مدينة تنمو على حافة المشرق العربي، تلتمع فيها حداثة ناقصة، وتعصف بها احتمالات الثقافة والثروة، فتحولت إلى مرآة الاحتمالات العربية، وعاصمتها الثقافية البديلة.
دخل يوسف بيدس من ثغرات الاحتمال، فكان يشبه أبطال روايات جبرا إبراهيم جبرا، لكن مصيره التراجيدي كان مرتبطاً بجنون طموحاته، وارتطم بالمدينة التي صنعته وصنعها.
سقوط بيدس كان جزءاً من تناقضات المدينة، لكنه لم يكن مجرد سقوط ناجم عن سكرة الرجل بنجاحه، وجموح خياله، وبعض تصرفاته الطائشة، بل كان تعبيراً عن اصطدام بيروت بتناقضاتها: آلة طائفية عنصرية تحكم، ونخبة تتألف من خليط من اللاجئين والمغامرين الذين استخدموا فوضى لبنان من أجل الوصول إلى القمة، فكان لا بدّ من أن يسقط الساحر بيد من سحرهم وسخر منهم وعاملهم باحتقار يستحقونه.
من المهين للعقل مقارنة أخطاء يوسف بيدس وتهوّره وجموحه، بالنهب الذي قامت به عصابات مصرفيي هذه الأيام الذين يتصرفون كاللصوص لأنهم لصوص. مجموعة من الشبيحة امتطوا السلطة وحولوا الاقتصاد إلى «لعبة كشاتبين»، معتقدين أن العالم سينقذهم من السقوط، فسقطوا وأسقطوا معهم نظاماً سياسياً اقتصادياً لم يعد إصلاحه ممكناً.
في كتابه «إمبراطورية انترا وحيتان المال في لبنان»، روى كمال ديب حكاية بيدس من ألفها إلى يائها، في بحث شائق جمع ما بين التحليل العلمي للاقتصاد اللبناني، وحكاية يوسف بيدس المأساوية. المغامرة البيدسية اصطدمت بتناقضاتها السياسية، ولعبة الرجل الآتي من خارج الأطر التقليدية اصطدمت بجدار التركيبة اللبنانية. خطأ بيدس أنه راهن على الشهابية التي كانت تتداعى تحت ضربات البنى التقليدية.
لكن بيدس كان عكس فؤاد شهاب الذي فهم حدود اللعبة فانكفأ وصمت بعد رسالة قصيرة أعلن فيها يأسه.
لم ييأس بيدس ولم ينكفئ، بل مضى في لعبته إلى نهايتها، انفرد وتفرّد، غامر وتجبّر، ولم يحمِ مصرفه ببنى مؤسسية راسخة. أتخيل أنه كان على قناعة بأن بيروت واقتصادها هما مزيج من المغامرة والمقامرة. المغامرة لعبة ذكاء، والمقامرة لعبة حظ، ولا مكان هنا لمؤسسات تضع حدوداً للمغامر أو تردع المقامر من الشطط.
قيل الكثير عن مغامرات بيدس، وعن رعب جمهورية التجار من استيلاء انترا على مفاتيح اقتصاد الخدمات اللبناني: شركة طيران الشرق الأوسط، كازينو لبنان، فندق فينيسيا، استوديو بعلبك، راديو أوريان، شركة مرفأ بيروت وإلى آخره…
غير أن إسقاط انترا بخبث وتشفٍ لم يكن يدل سوى على انحطاط طبقة اللصوص، التي سيتخذ انحطاطها بعداً يفوق الخيال في زمن إفلاس كل شيء اليوم.
في اللهجة العامية نستخدم كلمة «شلمستي»، لوصف المخادع والفهلوي والدجال. أغلب الظن أن هذه الكلمة تعود إلى فعل شَلَمَ، أي سحر وأبهر وأدهش، كما جاء في «معجم الألفاظ العامية» للمعلم أنيس فريحة. هذه هي الصفة الملائمة للعبة المصرفيين والسياسيين اللبنانيين، الذين حفروا لأنفسهم حفرة لا قرار لها. الآن عادت بيروت كما كانت في أوائل القرن التاسع عشر، بلا مرفأ وبلا مصرف وبلا صحافة، أعادها «الشلمستية» إلى الخمول الذي يليق بهم، وحطموا الاحتمال العربي الذي تحول إلى كابوس.
أسمع يوسف بيدس يبكي ويضحك من قبره، يبكي على مدينتيه: القدس وبيروت، ويضحك لأن الزمن انتقم له من عصابة اللصوص والأغبياء التي انتحرت وهي تعتقد أنها تبني سلطانها وتسلطها.

(القدس العربي)

Tags: القدس العربيحيتان المالكمال ديبمنصة حرمونيوسف بيدس

اقرأ أيضاً

علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق
slider

علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق

10/01/2026
فوائد للبان الذكر
slider

فوائد للبان الذكر

10/01/2026
المحامي عمر الخطيب وقع كتابه “الاحتراف في العقود… “
slider

المحامي عمر الخطيب وقع كتابه “الاحتراف في العقود… “

10/01/2026
مرض يتطور بصمت ويهدد الحياة
slider

مرض يتطور بصمت ويهدد الحياة

10/01/2026
“أسافر وحدي ملكا” أوراتوريو سيمفوني في مئوية منصور الرحباني
slider

“أسافر وحدي ملكا” أوراتوريو سيمفوني في مئوية منصور الرحباني

10/01/2026
#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 10كانون الثاني 2026
slider

#حظك في حرمون” مع الفلكية سهام البدعيش ليوم: السبت 10كانون الثاني 2026

10/01/2026
أسرار الجمال والنظافة الطبيعية: فوائد الشبّة
slider

أسرار الجمال والنظافة الطبيعية: فوائد الشبّة

09/01/2026
صيدلية حرمون: بيضة واحدة قد تحمي دماغك!
slider

صيدلية حرمون: بيضة واحدة قد تحمي دماغك!

09/01/2026
مخبز شمس التيم.. طبيعي 100 %
slider

مخبز شمس التيم.. طبيعي 100 %

09/01/2026
Next Post
السعودية.. جمرك جديدة عرعر يستقبل أولى طلائع الحجاج العراقيين

السعودية.. جمرك جديدة عرعر يستقبل أولى طلائع الحجاج العراقيين

السعودية.. معرض “بواسق من السماء” في تقنية البنات الرقمية بالأحساء

السعودية.. معرض "بواسق من السماء" في تقنية البنات الرقمية بالأحساء

خوجة: من أكبر الأخطاء القاتلة عند المدخنين التوجه للبديل الالكتروني

خوجة: من أكبر الأخطاء القاتلة عند المدخنين التوجه للبديل الالكتروني

الأكثر شعبية

  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • أهالي القرى الأربع المحتلة في الجولان: أسبوع للمتورطين في جيش الاحتلال

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • منفذية راشيا في “القومي” كرّمت الأمين الراحل حمد زيتون في أربعينه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

آخر ما نشرنا

علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق
slider

علي خزام لـ حرمون: نعمل لنكون جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي وبين الصناعيّين والأسواق

10/01/2026

* بدأت مسيرتي من شغف حقيقيّ بالتصميم والإخراج الصحافي، في زمن كانت فيه الأدوات محدودة والإمكانات بسيطة. واجهت تحدّيات عديدة،...

Read more
فوائد للبان الذكر
slider

فوائد للبان الذكر

10/01/2026

اكتشف العلماء أن اللبان المر أو ما يعرف شعبياً باللبان الذكر يحتوى بوفرة عالية جداً على مادة الكورتيزون المضادة لجميع...

Read more
المحامي عمر الخطيب وقع كتابه “الاحتراف في العقود… “
slider

المحامي عمر الخطيب وقع كتابه “الاحتراف في العقود… “

10/01/2026

أقام المحامي الأستاذ عمر نزيه الخطيب إبن بلدة جب جنين في البقاع الغربي حفل توقيع كتابه بعنوان "الاحتراف في العقود...

Read more
مرض يتطور بصمت ويهدد الحياة
slider

مرض يتطور بصمت ويهدد الحياة

10/01/2026

يُعد مرض الشريان التاجي أحد أخطر الأمراض القلبية، حيث يصيب الأوعية الدموية الرئيسية التي تغذي عضلة القلب، ما يؤدي إلى...

Read more

الأرشيف

يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    

ميديا

Haramoon -جميع الحقوق محفوظة © 2022
تصميم وبرمجة وتطوير : رفعت شميس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيّة
  • القسم الإخباري
    • مهم وخاص
    • ثقافة وكتب
  • قسم التسويق والإعلانات
    • سوق حرمون
    • الاقتصاد
  • haramoon-tv
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • ثقافة وكتب
    • مركز سميح للتنمية والثقافة