الثلاثاء, فبراير 17, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

موقفان لافتان في “قمة جدّة”: المنطقة ليست ساحة صراع والتنمية قضية مركزية

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
موقفان لافتان في “قمة جدّة”: المنطقة ليست ساحة صراع والتنمية قضية مركزية
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
د.عصام نعمان
مفكر قانوني وحدوي من لبنان وزير ونائب سابق

دعا ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الى اعتماد “إعلان جدّة” بعد موافقة القادة العرب عليه في ختام “قمة جدّة” يوم الجمعة الماضي. لعل زبدة مضمون الإعلان تتلخص بالبنود الآتية:

              – تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس

 والمصالح المشتركة والمصير الواحد.

 – ضرورة توحيد الكلمة والتعاون في صـون الأمن

والاستقرار.

 – حمايــة سيادة الدول العربية وتماسك مؤسساتها.

 – التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها أحد

 العوامل الرئيسة للاستقرار في المنطقة.

 – الإدانة بأشد العبارات للممارسات والانتهاكات التي

 تستهدف الفلسطينيين في أرواحهم وممتلكاتهم ووجودهم.

  • التأكيد على أهمية تكثيف الجهود للتوصل الـى

              تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.

  • إيجاد أفق حقيقـي لتحقيق السلام على أســاس حـلّ

الدولتـين وفقـاً للمرجعـيـات الدولية، وعلى رأسها

 مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة

 ومبادئ القانون الدولي.

       الى ذلك، صدرت عن الأمير محمد بن سلمان كما عن الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وغيرهم مواقف لافتة أبرزها إثنان: ضرورة عدم تحويل المنطقة ساحة صراع، ومركزية قضية التنمية.

       ما استطعتُ رصده من مواقف وآراء وتعقيبات على “إعلان جدّة” من سياسيين وكتّاب ومعلّقين ومواطنين يمكن وضعه في فئتين: المستبشرون والمتحفظون.

       المستبشرون أكّدوا أن قمة جدّة حدث نوعي استثنائي مغاير لما سبقها من قمم مملّة سحابةَ السنين العشرين الماضية لكونها ضمّت كل الملوك والرؤساء العرب، حاضرين او ممثَلَين، واتخذت مواقف من معظم القضايا والمشاكل العالقة التي تهمّ الدول المشاركة، وتميّزت ظاهراً باعتماد موقف محايد بين الدول الكبرى: الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا وحلفائها من جهة أخرى، وانتقلت بالدول العربية من حال القطيعة والتنازع الى حال المصالحة والتفاهم، فبات بالإمكان الحديث بعد اختتامها عن نشوء مشروع تكتل عربي ذي ثقل إقليمي وتأثير دولي متناميين.

 المتحفظون حذروا من المغالاة في التفاؤل، ذلك أن قمة جدّة كانت، في رأيهم، مغايرة في الشكل وتقليدية في المضمون. صحيح أنها ضمّت معظم القادة العرب، لكن ذلك حَدَث في الماضي مثلما حدث في الحاضر من دون أن يقترن بقراراتٍ وممارسات نوعية. ثم أن عدم حضور “قمة جدّة” من قِبَل ملوك ورؤساء هم أصحاب القرار في بلادهم أمرٌ يدلّ على وجود تباين واضح بينهم وبين بعض القادة المشاركين أو، على الأقل، مع رئيس القمة الأمير محمد بن سلمان. فوق ذلك، يرى المتحفظون أنه في ما يخصّ قضايا فلسطين وسورية واليمن ولبنان، توجد خلافات عميقة بشأنها بين القادة المشاركين لا يعقل معها الاتفاق على تنفيذ أهم بند في “إعلان جدّة” وهو “تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد وضرورة توحيد الكلمة والتعاون في صون الأمن والاستقرار”.

       يبدو كأن المستبشرين يعملون بموجب مقولة تشرشل: “السياسة ليست فن الممكن بل فن الرغبة”. في المقابل، يبدو المتحفظون كأنّهم يعملون بموجب مقولة الشاعر أحمد شوقي: “ما نيل المطالب بالتمني بل تؤخذ الدنيا غلابا”.

       ايّاً مَن كان المصيب في تحليله وتوقعاته، فإن الأمر الأجدر بالتحليل واستشراف النتيجة في ضوئه هو الإحاطة بأكبر تحديين يواجهان الأمة في الحاضر والمستقبل وهما سياسة كلٍّ من الولايات المتحدة و”إسرائيل” وأهدافهما، خصوصاً حيال قضيتي فلسطين وسورية.

       “إسرائيل”، خصوصاً في ظل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية العنصرية الفاشية، تتبنّى وتمارس سياسة توسيع الاستيطان بغية ضمّ كامل الضفة الغربيّة إلى الكيان الصهيونيّ، كما تتمسك بالسيطرة على كامل مدينة القدس، بكل ما فيها من أماكن مقدّسة إسلامية ومسيحية، كما بالجولان السوري المحتل، وقد سارعت غداة قمة جدّة الى إبلاغ المجتمع الدولي بمختلف أطرافه أنّ إعادة سورية الى جامعة الدول العربية لن يؤدي الى وقف الهجمات عليها، فما عساه يكون موقف الدول العربية الملتزمة في “إعلان جدّة” مبدأ مركزية القضية الفلسطينية، خصوصاً تلك التي قامت بالتطبيع مع العدو الصهيوني؟

       في الولايات المتحدة، قدّمت مجموعة مشرّعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون يرمي الى منع الحكومة الأميركية من الاعتراف ببشار الأسد رئيساً لسورية، وتعزيز قدرة واشنطن على فرض عقوبات ما يشكّل تحذيراً للدول الأخرى التي تطبّع العلاقات مع سورية، كما يوسّع المشروع “قانون قيصر” الذي يفرض مجموعة عقوبات صارمة على سورية ومَن يتعامل معها اقتصادياً منذ سنة 2020. وفي حال إقرار المشروع ستُفرض عقوبات أميركية على مطار أيّ دولة تسمح لشركات الطيران السورية بالهبوط فيه. كما يقضي مشروع القانون بمراجعة التحويلات المالية والتبرعات التي تزيد على 50 الف دولار المرسلة من أيّ شخص في تركيا والإمارات العربية المتحدة ومصر ودول أخرى الى المناطق السورية التي تسيطر عليها حكومة الرئيس الأسد.

       إزاء كلّ هذه المخاطر والمحاذير، ماذا تراه يكون موقف الدول العربية، لا سيما الدول المطبعة مع “إسرائيل”، من الولايات المتحدة الممعنة في محاصرة سورية والحؤول دون تفاعلها وتعاطيها مع زميلاتها في جامعة الدول العربية؟

       كلّ هذه التحفظات بشأن المخاطر الناجمة عن إيغال الولايات المتحدة، صديقة دول الخليج، في محاصرة سورية والمثابرة على احتلال بعض مناطقها في شمال البلاد وشرقها، لا تُضعف في رضى المستبشرين بقرارات قمة جدّة بل لعلها تشكّل حافزاً ودافعاً الى تسريع عملية تطبيع العلاقات وتعميقها بين دول الخليج وسورية على نحوٍ يؤدي، عاجلاً او آجلاً، الى توسيع فجوة التباين والخلاف بينها جميعاً من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى، والابتعاد تالياً عن “الإغراء” الأميركي بالتطبيع مع كيان العدو. 

       لا يكتفي المستبشرون بالتشديد على الحجج المشار إليها آنفاً بل يدعمونها بدعوة القوى الوطنية وفصائل المقاومة الناشطة ضد الكيان الصهيوني الى تطوير التواصل، بشتى الوسائل، مع شعوب الدول العربية المتعاونة حكوماتها مع الولايات المتحدة بغية كشف وفضح فخاخ ومخاطر السياسة الأميركية وذلك تفادياً للانزلاق الى التطبيع مع العدو الصهيوني وانعكاس ذلك سلباً على مصالح الدول العربية في شتى الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنمائية. فالدعوة الى عدم تحويل المنطقة ساحة صراع، والدعوة الى جعل التنمية جهداً مركزياً في الحاضر والمستقبل هدفان جليلان لا يتحققان إلاّ بمواجهة التحديين الصهيوني والأميركي وبالعمل السياسي الوطني الممنهج والمقاومة المدنية والميدانية المثابرة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نائب ووزير سابق.

 

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون
slider

جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: أجنحة الظل الطائرات بدون طيار وتحديات القانون الدولي الإنساني في العصر الرقمي

15/02/2026
المربي إبراهيم جودية لـ حرمون : أدعو الشباب للعودة إلى القيم السورية التاريخية التي علّمت الدنيا الحضارة والإنسانية والرقي
slider

المربي إبراهيم جودية لـ حرمون : أدعو الشباب للعودة إلى القيم السورية التاريخية التي علّمت الدنيا الحضارة والإنسانية والرقي

14/02/2026
مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ
slider

مُقَارَنَةٌ تَارِيخِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ بين إِيرَانُ الشَّاهِ وَإِيرَانُ مَا بَعْدَ الثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ

13/02/2026
خجلان يا وطني
slider

الصفقة المرجحة بين ترامب ونتنياهو

13/02/2026
البراغماتية والديناميكية الأمريكية جوهر الإستراتيجية الأمريكية حول العالم
slider

التوازن في السياسة الخارجية: دراسة مقارنة بين توازن الضرورة وتوازن القوة (روسيا وتركيا نموذجاً للتأرجح الوجودي — أمريكا والكيان الإسرائيلي نموذجاً للمرونة التكتيكية)

13/02/2026
إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون
slider

جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

13/02/2026
الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن
slider

جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

10/02/2026
خجلان يا وطني
slider

اتفاق أميركا وإيران على التفاوض… هل يفسده نتنياهو؟*

10/02/2026
جغرافية حياة
slider

جغرافية حياة

10/02/2026

آخر ما نشرنا

تصحيح قاسٍ يهز ثقة مستثمري الخليج في العملات المشفرة

تصحيح قاسٍ يهز ثقة مستثمري الخليج في العملات المشفرة

by kaid ram
17/02/2026
0

رئيس الغرفة التجارية في أمانة العاصمة: الملف الاقتصادي تحت إدارة الحكومة وبنسبة 100℅ وغياب الشراكة مع القطاع الخاص يعقد المشهد الاستثماري في البلاد

رئيس الغرفة التجارية في أمانة العاصمة: الملف الاقتصادي تحت إدارة الحكومة وبنسبة 100℅ وغياب الشراكة مع القطاع الخاص يعقد المشهد الاستثماري في البلاد

by kaid ram
17/02/2026
0

ارتفاع أسعار المحروقات بعد قرارات الحكومة

ارتفاع أسعار المحروقات بعد قرارات الحكومة

by المشرف
17/02/2026
0

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الثلاثاء 17 شباط 2026

by fadiya JARA
17/02/2026
0

الزراعة والخدمات تدعم الاقتصاد التونسي في 2025

الزراعة والخدمات تدعم الاقتصاد التونسي في 2025

by kaid ram
17/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    2 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب «القانون الدبلوماسي» للدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي*

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In