الجمعة, فبراير 27, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص حوارات ومقابلات

الدكتور عبد العزيز شعلان لـ منصة حرمون: صعوبة وصف حالة التوحّد مستمرّة ويشترك في تشخيصها متخصّصون كثر

#التوحّد لا علاج له فأسبابه حتى الآن ما زالت مجهولة... #فروق فردية في حالات التوحّد فالمرأة المتوحّدة تختلف حالتها عن حالة شاب متوحّد... #الدمج الاجتماعي قد يساعد في تعديل سلوك المتوحّد واستئناف حياته..

25/01/2026
in حوارات ومقابلات
الدكتور عبد العزيز شعلان لـ منصة حرمون: صعوبة وصف حالة التوحّد مستمرّة ويشترك في تشخيصها متخصّصون كثر
150
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

تبقى مشكلة التوحّد أحد اهم التحديات التي تواجه الأطباء في الأسرة التي يكون من بين افرادها طفل مصاب بمتلازمة التوحد، إذ تحتاج إلى خبرات خاصة واكتساب مهارات التعاطي مع المتوحّد والقبول به ودعمه..

من هنا تمس الحاجة للطبيب المتخصص لتفسير هذه الحالة؛ أسبابها إن كانت معروفة وأعراضها الفردية التي تختلف بين مصاب وآخر..

وتبقى “صعوبة وصف حالة التوحّد مستمرّة ويشترك في تشخيصها متخصّصون كثر”، لأن “التوحّد لا علاج له فأسبابه حتى الآن ما زالت مجهولة…”. وهناك “فروق فردية في حالات التوحّد فالمرأة المتوحّدة تختلف حالتها عن حالة شاب متوحّد…”، لكن “الدمج الاجتماعي قد يساعد في تعديل سلوك المتوحّد واستئناف حياته”..

هذا ما يراه الدكتور المصري عبد العزيز شعلان، المتخصص في التوحّد، في حوار صحافي، مع منصة حرمون، حيث استضافه الزميل عمر ابو خير.. حوار حافل بالمعلومات العلمية.. جدير بالقراءة والاستفسار والمشاركة..

 

تنسيق وحوار عمر أبو خير

 

*هناك فرق بين كلمة المرض أو متلازمة أو الاضطراب؟  ما هو التوحّد؟ ولماذا تمّ وصفه باضطراب؟

  • لنجب عن هذا السؤال بسؤال آخر! هل للسكري علاج؟ إن سألت شخصاً عادياً فيجيب: “نعم! توجد الحقن ومضخات الأنسولين، ويمكن للمرء عيش حياته وكأنه شخص طبيعيّ!”.

أما إن سألت طبيبا فيجيب: “ليس بعد، العلاج التام يعني معالجة المرض بأكمله وليس أعراضه فحسب، يجب أن نجعل بنكرياس المريض يفرز الأنسولين”.

أكره تشبيه التوحّد بالأمراض الجسدية (لأنه مختلف عنها تماماً)، لكن لنقل أن السكري والتوحّد يتشابهان في هذه النقطة.

أول سؤال يطرحه الآباء عند تشخيص طفلهم هو: “أيمكن علاج التوحد؟ “فيجيبهم الأطباء: “لا، ليس بعد”.

ثم يذهب الأب/الأم إلى الإنترنت ليجد أخباراً عن “أناس تعالجوا من التوحد”. وهنا نجم مشكلات:

*المشكلة الأولى هنا هي فرق في تحديد معنى علاج:

  • للعامة: “لا أرى التوحّد على التصرفات الخارجية”.
  • للمختصين: “لا يوجد التوحّد في الدماغ”.

*المشكلة الثانية هي وصف التوحد بكلمة “مرض” وليس “اضطراباً نمائياً عصبياً”، فمرض كلمة خاطئة وتحمل في طياتها فكرة “العلاج”.

*المشكلة الثالثة هي أن مجال اضطراب طيف التوحد واسع جداً، فبينما يمكن لامرأة متوحّدة أن تتعلم الكلام وتظهر قناع كونها طبيعيّة وتعيش طوال حياتها دون أن تعرف أصلاً أنها متوحّدة، قد لا يستطيع شاب متوحّد تعلم الكتابة والكلام ربما. لكل متوحّد قدرات مختلفة، فهم بشر مختلفون.

*لنعد للسكري لوهلة:

  • تكلمت عن وجهة نظر العامة والأطباء، لكن ألاحظت أنني لم أتكلم عن وجهة نظر مريض السكري؟
  • كيف يشعر هو؟ أيحس أنه قد تعالج تماماً لمجرد أن مضخة متصلة بجسده تحدّد نسبة هرمون ما في دمه يومياً؟

*المشكلة الرابعة وهي الأهم: “ما رأي المتوحدين في موضوع العلاج؟”.

كثير من المتوحدين الذين يصفهم الناس بأنهم قد “عولجوا” يعيشون ضغوطاً نفسية كبيرة لإظهار قناع “طبيعي” على وجوههم يومياً، فهم يمنعون أنفسهم عمداً من القفز أو الرفرفة باليدين (وهي تصرّفات تهدّئ المتوحدين) ويحاولون النظر إلى عيون من حولهم عند التواصل مع أن تركيزهم قد يكون أكبر إن لم ينظروا.

لماذا؟ لأن مجتمعهم ببساطة لن يتقبّلهم إن قاموا بتصرّفات: “توحدية”، فقد يطردون من أعمالهم، أو يؤخذ منهم أطفالهم… تصير تلك الضغوط النفسيّة أقل الضررين. أعولج هؤلاء حقا؟ ماذا عن متوحّد لا يستطيع الكلام مهما حاول، لكنه وجد مركزاً متفهماً وعائلة مساندة وعملاً لا يحتاج فيه للكلام وحياة سعيدة يمضي فيها بوتيرة تناسبه… ألم يعالج هذا حقاً؟

هكذا لا توجد طريقة لتغيير عقل المتوحّد لجعله عقلاً ليس متوحداً. فسبب التوحّد أصلاً ليس معروفاً.

 

*ما هي الأعراض الظاهرة أو الواضحة والتي تشير إلى أن الطفل مصاب بالتوحّد؟

– تصرُّف المتوحّد بشكل طبيعيّ في الحياة العادية لا يعني أنه عولج من التوحد.

وللعلم التوحد في حد ذاته ليس نفسياً كالاكتئاب، بل اضطراب عصبيّ يؤثر على تفسير المعلومات المرسلة من الحواس في الدماغ.

لكن بما أن المتوحّد يعيش في مجتمع قد لا يعلم كيفية مراعاته، فكثيراً ما نجد المتوحدين مصابين بالاكتئاب واضطرابات التوتر وغيرها، وبالتالي تظهر عليهم أعراض سيكوسوماتيّة (نفس – جسديّة).

أكثر الأعراض وضوحاً هي النمطية والتكرارية وعدم التواصل البصري او الاجتماعي، بالإضافة الى بعض اللزمات الحركيّة مثل الرفرفة.

 

*قبل اكتشاف التوحّد عند الطفل ماذا يجب على الوالدين فعله عند ظهور بعض التغيّرات أو التصرفات في سلوكه وما هي آلية التقصّي عن المرض؟

– عرض الطفل لأخصائي نفسي وأخصائي تخاطب وطبيب نفسية وعصبية وطبيب أطفال، حيث ان التشخيص يشترك فيه أطباء هذه التخصصات كلها.

 

*كيف يتم تشخيص اضطراب التوحّد وما الأساليب أو الطرق المتبعة في ذلك؟

– يتم التقييم عن طريق بعض الاختبارات مثل كارز او جليام وأحياناً فاينلاند للسلوك التكيفيّ وإذا كان مصاحباً للاضطراب فرط حركة يتم عمل اختبار كونرز، وذلك عن طريق أخصائيّ نفسيّ أو أخصائيّ تربية خاصة.

 

*ما هي الطرق المثلى للتعامل مع الأطفال المصابين بالتوحّد؟

– أفضل الطرق بعد عملية التقييم يتم اتباع أحد البرامج والتي تتبع مبادئ تعديل السلوك مثل برنامج البورتاج أو الصن رايز او الايبولز.

 

*نرى في بعض الأحيان أطفالاً مصابين بالتوحّد، ومع ذلك يكونون أذكياء مثلاً في مادة الرياضيات وغيرها كيف نفسّر ذلك؟

– هذه متلازمة اسبرجر والتي تكون القدرات العقلية فوق العاديّة. 

 

*هل من الممكن لمصابي التوحّد ممارسة حياتهم بشكل طبيعي أو يتجاوزوا هذا الاضطراب بعد بلوغهم سناً معينة؟

– نعم، ولكن هناك فروق فردية، ولكن يمكن القول إنه بعد التأهيل والتدريب والدمج الاجتماعيّ يمكن للتوحّدي أن يمارس حياته، ولكن ليس كل التوحّديين.

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

الفنانة مادونا الجرماني لـ حرمون:  الفن خيط نور يربط الجمال بالحياة.. ولوحاتي سيرتي الذاتية الملونة
slider

الفنانة مادونا الجرماني لـ حرمون: الفن خيط نور يربط الجمال بالحياة.. ولوحاتي سيرتي الذاتية الملونة

26/02/2026
الفنانة التشكيلية أحلام عباس لـ”البناء”: العمل الفني لا ينفصل عن المحيط وتجربتي مزيج من الدهشة والابتكار
slider

الفنانة التشكيلية أحلام عباس لـ”البناء”: العمل الفني لا ينفصل عن المحيط وتجربتي مزيج من الدهشة والابتكار

24/02/2026
د.ملحم لـ النهار: الفلسفة الرواقية كدين فضائلي ومناقبي مستمرة في مرحلتها الجديدة التي أثبت قدرتها العلاجية الذهنية والنفسية
slider

لماذا القوة واعدة لترامب عسكرياً ومحبطة سياسياً؟*

23/02/2026
مؤسس جمعية العرفان التوحيدية لـ حرمون: كلٌّ منّا مساهم ونستطيع بتضافرنا أن نكون جزءًا من تغيير إيجابي بمساعدة الآخرين بطرق عدة
slider

مؤسس جمعية العرفان التوحيدية لـ حرمون: كلٌّ منّا مساهم ونستطيع بتضافرنا أن نكون جزءًا من تغيير إيجابي بمساعدة الآخرين بطرق عدة

22/02/2026
المعماري وسيم حسن لـ حرمون: منحني ميدان الهندسة مهارة لأرى عوالم جديدة فالقرى والمدن يمكننا التعامل معها ككائنات وذكرياتنا عنها تجعلها حيّة داخلنا
slider

المعماري وسيم حسن لـ حرمون: منحني ميدان الهندسة مهارة لأرى عوالم جديدة فالقرى والمدن يمكننا التعامل معها ككائنات وذكرياتنا عنها تجعلها حيّة داخلنا

21/02/2026
ملفات حرمون 36 ج. 2/ فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب
حوارات ومقابلات

ملفات حرمون 36 ج. 2/ فوزي صيموعة لحرمون: المرحوم زياد صيموعة لم يتدرّج في المناصب بل سُمّي مباشرة بالقنصل الفخري لسورية في لاغوس وكانت خدماته بالمجان ولم يتلق أي راتب

20/02/2026
إلى الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت: ماذا لو ينهض الشهداء؟
حوارات ومقابلات

إلى الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت: ماذا لو ينهض الشهداء؟

08/02/2026
الدكتورة منى كشيك لـ حرمون: الحاجة ماسة للتعاون الجامعي السوري العراقي كمثال بخاصة في تطوير التعليم المستدام
حوارات ومقابلات

الدكتورة منى كشيك لـ حرمون: الحاجة ماسة للتعاون الجامعي السوري العراقي كمثال بخاصة في تطوير التعليم المستدام

10/02/2026
المربي المحكّم مروان كرباج لـ حرمون : عندما تمدّ سورية الحرة من الإرهاب والتطرف يدها للسويداء تلاقيها بالحب والعطاء ولكننا نرفض عصابة إرهابية تدمّر سورية باسم التطرف الإسلامي
slider

المربي المحكّم مروان كرباج لـ حرمون : عندما تمدّ سورية الحرة من الإرهاب والتطرف يدها للسويداء تلاقيها بالحب والعطاء ولكننا نرفض عصابة إرهابية تدمّر سورية باسم التطرف الإسلامي

01/02/2026

آخر ما نشرنا

الطقس بارد ومتقلب وصقيع ويتجه نحو الصحو

الطقس بارد ومتقلب وصقيع ويتجه نحو الصحو

by المشرف
27/02/2026
0

رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي: لنجدة العام الدراسي وتعويض ساعات الإضراب

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الجمعة 27 شباط 2026

by المشرف
27/02/2026
0

معهد دولي: ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار

معهد دولي: ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار

by kaid ram
26/02/2026
0

صندوق النقد الدولي يؤكد تعافي الاقتصاد السوري

صندوق النقد الدولي يؤكد تعافي الاقتصاد السوري

by kaid ram
26/02/2026
0

المركزي الأردني يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

المركزي الأردني يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

by kaid ram
26/02/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: المرافعات عبر الحدود.. دراسة مقارنة بين النظرية والتطبيق في القانون الإجرائي الدولي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الموسوعة الجنائيّة المتكاملة: من الضبط إلى الطعن

    2 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In