الإثنين, مارس 9, 2026
  • Login
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
من نحن
لإعلانك
اتصل بنا
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر
No Result
View All Result
haramoon - منصة حرمون :
No Result
View All Result
Home القسم الإخباري مهم أو خاص أبحاث ومقالات

كيف تُسهم الثقافة في بناء هوية ودولة ووطن تعدّدين؟

25/01/2026
in أبحاث ومقالات
كيف تُسهم الثقافة في بناء هوية ودولة ووطن تعدّدين؟
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

د. عصام نعمان

مفكر وحدوي وقانوني من لبنان

Paris

 

   بدعوةٍ من هيئة بحوث ودراسات إسلامية، شاركتُ في ندوةٍ بعنوان “مساهمة الثقافات في حقوق الإنسان”، تخللتها دراسات وتدخلات عدّة كانت لي بينها واحدة قلتُ فيها لمشاركين ومتحاورين مسلمين ومسيحيين وعلمانيين ما هو آتٍ :

          التعدديةُ مكوّن أساس في حياة الإنسان والجماعة (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا – قرآن كريم). ثمة حكمة وجودية، كونية، تكوينية في التعددية. لا وحدانية مطلقة إلاّ لله تعالى.

        تعدديةُ الشعوب تستبطن، في ظاهرات كثيرة، ثقافات متعددة. لكلٍّ من هذه الثقافات خصوصيتها ومميزاتها. ولكلٍّ منها دور وإسهام في الحياة بكل عناصرها ومستوياتها. من الطبيعي، والحال هذه، ان يكون لها إسهام في مسألة حقوق الإنسان.

        حقوقُ الإنسان متعددة. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 أوجزها في ثلاثين مادة. حقوق اخرى نشأت وتبلورت خلال الأعوام الخمسة والسبعين التي أعقبت صدوره. مع ذلك، يبقى الحق في التعلّم والتثقف واحداً من أبرز حقوق الإنسان وأهمها. فوق ذلك، من حق الإنسان، دونما شك، ان يكون له هوية ودولة ووطن.

ليس في مقدوري، بهذه العجالة، ان ألمّ بكل الثقافات وأن أحيط بإسهامها على الصعيد السياسي في تعزيز حقوق الإنسان او في إنتهاكها، لاسيما في الظروف الصعبة التي تعيشها الشعوب كما حالنا في هذه المرحلة العصيبة من تاريخنا.

لبنان، كما تعلمون، بلد تعدديّ. تعدديته تتجلّى في كثرة طوائفه وعشائره وأحزابه وتكتلاته ومعتقدات شعبه ومواطنيه. التعدد يستبطن بالضرورة الإختلاف والخلاف. الإختلافاتُ بين اللبنانيين كثيرة، ومثلها الخلافات.

الإختلافُ لا يستبطن بالضرورة إختلافاً وتنازعاً. بالعكس، ثمة ميّزة رئيسة للإختلاف هي إستيلاد التنوّع الذي يمور غالباً بالغنى المعنوي والمادي.

للخلافات اسباب متعددة، قد يكون احدها اختلافاً في الطبائع والمطامع والمصالح. لهذه في الغالب الأعمّ حوافز ودوافع أكثر فعالية في انتقال الأفراد والجماعات من حال الإختلاف الى حال الخلاف.

من أسفٍ أننا في لبنان عرفنا الخلافات اكثر مما عرفنا الإختلافات. تاريخنا السياسي يضجّ بخلافاتٍ اكثر مما يمور بإختلافات تشعُ بمزايا ومآثر وإبداعات.

        لهذه الظاهرة أسباب متعددة بينها إختلاف الثقافات الناجم ليس عن تعدد المذاهب والمشارب فحسب بل عن تعدد التدخلات الأجنبية ايضاً وذلك لغايات ومصالح ومطامع غير سليمة بل هي في معظمها خبيثة ودنيئة.

   أليس لافتاً أن الدول الكبرى ذات الأطماع مهدت لتدخلاتها وبالتالي لإحتلالاتها وإستغلالاتها بإنشاء مدارس لها وجامعات أسهمت جميعها في إشاعة عادات ومعتقدات وطرائق حياة لا تخدم بالضرورة حاجات وتطلعات شعبنا بمعظم مكوّناته الدينية والوطنية والسياسية ؟

        ما كانت القوى الخارجية لتنجح في تدخلاتها وأغراضها السياسية والإقتصادية لو كان لدى أمراء الطوائف والحكّام وأصحاب النفوذ عندنا، المدعومين غالباً بقوى خارجية نافذة، حسٌّ وطني وترجيح للقواسم والمصالح المشتركة وغلبة على اسباب التباعد والإفتراق والتناحر على السلطة والنفوذ والوجاهة والمصالح الفردية والطائفية الضيقة.

        لكل هذه العوامل والأسباب تأخّر لدى مجتمعاتنا تبلورُ حسٌّ وهوية وطنيان اعلى واقوى من العصبيات والولاءات السائدة عندما غزتنا القوى الخارجية الطامعة بثقافاتها وتدخلاتها ومن ثم بجيوشها الجرارة. 

        الإنسان أبن ثقافته. من خلالها يحدّد مواقفه ومصالحه إزاء التحديات التي يواجهها في الحياة. ما لم نبلور ثقافةً وهوية وطنيتين جامعتين أعلى من الثقافات والتقاليد المحلية الشائخة لن تكون لنا هوية ودولة وطنيتان ولا بالتالي وطن واحد موحد. الدولة الواحدة المستقلة السيّدة شرط لقيام الوطن الموحّد المستقل.

        نفتقر في لبنان للدولة الوطنية السيدة الواحدة. ما لدينا حالياً مجرد نظامٍ سياسي طوائفي تحكمه شبكة سياسية متنفذة قوامها إمراء طوائف، ورجال أعمال وأموال متعطشون للسلطة، وضباط متنفذون في أجهزة إستخبارات القوات المسلحة، وأحياناً وجزئياً، قيادات وطنية مقاوِمة للإستعمار والصهيونية.

        مَن ينهض بمهام بناء ثقافة وهوية وطنيتين جامعتين أعلى من العصبيات الطائفية والثقافات المحشوّة بقيم وتقاليد وطرائق حياة غربية وغريبة غير صالحة لمواجهة ما عندنا من تحديات سياسية وإقتصادية، ولمعالجة أزمات ومشاكل إجتماعية ضاغطة ومعقدة ؟

     لستُ مغالياً إذا قلت إن الفئة المطالَبة بالنهوض الى تحقيق المهام والأهداف والمطامح سالفة الذكر هي طلائع المثقفين الوطنيين الملتزمين قضية شعبهم بكل أبعادها وجوانبها، الحريصين بلا إبطاء على الإتحاد ومباشرة جهود مكثفة لإنتاج ثقافة وهوية وطنيتين جديدتين نابعتين من قيم شعبنا ومطالبه المتعارف عليها في الحق والحرية والعدالة والتنمية، وترجمتها الى برنامج متكامل سياسي – إقتصادي – إجتماعي، ينهض به قياديون مقتدرون ومناضلون مثابرون بنَفَس طويل وعزيمة قوية متجددة وحكمة ومرونة في تقديم الأهم من المطالب والحاجات على الأقل اهمية وفق جدول اولويات يتبّدى فيه الأكثر إلحالحاً على أقلّها. كل ذلك من خلال بناء تحالف شعبي سياسي عريض يضم قوى ومواطنين نهضويين يناضلون تحت راية البرنامج سالف الذكر من أجل تزخيم العمل على إقامة دولة المواطنة المدنية الكفيلة بتعبئة اللبنانيين وحملهم، سلماً وتدريجاً، على الإنخراط في مشروع بناء الوطن الواحد الموّحد.

هل ثمة مسار آخر أجدى وأفعل؟

 

ShareTweetShare

اقرأ أيضاً

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟
slider

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

08/03/2026
إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: بطلان الدعوى القضائية (دراسة مقارنة شاملة بين القانون المصري والقانون اللبناني)

08/03/2026
جمهورية #النبي_شيت العظمى
slider

جمهورية #النبي_شيت العظمى

07/03/2026
إيران استعدت عقوداً لتزيل أمريكا من  الشرق الأوسط
slider

إيران استعدت عقوداً لتزيل أمريكا من الشرق الأوسط

06/03/2026
إلى أهل الضاحية.. الكرامة والصمود
slider

إلى أهل الضاحية.. الكرامة والصمود

06/03/2026
الآن… وقت وقفات العز!
slider

الآن… وقت وقفات العز!

05/03/2026
د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)
slider

د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

05/03/2026
يقفلون المدارس ويطردون النازحين منها.. أي دولة هذه؟
slider

يقفلون المدارس ويطردون النازحين منها.. أي دولة هذه؟

04/03/2026
المثقف المشتبك في الميدان مجدداً
slider

المثقف المشتبك في الميدان مجدداً

04/03/2026

آخر ما نشرنا

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الثلاثاء 3 آذار 2026

حظك في حرمون مع الفلكية سهام البدعيش لليوم الاثنين 9 آذار 2026

by المشرف
09/03/2026
0

تعطيل المدارس والثانويات والمعاهد الاثنين في عيد المعلم

تعطيل المدارس والثانويات والمعاهد الاثنين في عيد المعلم

by fadiya JARA
09/03/2026
0

ىبهية الحريري هنأت المعلمين في عيدهم: تبق رسالة المعلم في بناء الإنسان أقوى من كل التحديات

ىبهية الحريري هنأت المعلمين في عيدهم: تبق رسالة المعلم في بناء الإنسان أقوى من كل التحديات

by fadiya JARA
09/03/2026
0

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية

اغتيال ضابط كبير في “امان” بدقة احترافية

by المشرف
08/03/2026
0

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

الحرب الجوية فوق إيران: لماذا فشل الأميركيون و«الكيان الصهيوني» في فرض السيادة الكاملة على السماء؟

by المشرف
08/03/2026
0

الأكثر قراءة
  • إطلاق كتاب “أسباب حكم النقض وشروطه والأحكام التي تصلح له” عبر منصة حرمون

    د. محمد كمال عرفه الرخاوي: بطلان الدعوى القضائية (دراسة مقارنة شاملة بين القانون المصري والقانون اللبناني)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: جريمة السرقة موسوعة التشريع والفقه والقضاء المقارن (مصر والجزائر)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • د. محمد كمال عرفه الرخاوي: النظام القانوني الدولي لقاع المحيطات.. بين التراث المشترك للإنسانية والمستقبل المستدام

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد كمال عرفه الرخاوي: “المسؤولية الجنائية الجماعية غير التقليدية: دراسة مقارنة في الجرائم التي تُرتكب عبر شبكات اجتماعية رقمية لا مركزية (Decentralized Digital Social Networks)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • جديد الدكتور محمد الرخاوي: “المسؤولية الجنائية عن الجرائم التي تُرتكب عبر سلسلة التوريد العالمية: دراسة مقارنة في ضوء التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية”

    1 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الواقعة القانونية والواقعة المادية والفرق بينهما

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result
  • الرئيسية
    • شكل2
    • شكل3
    • شكل4
    • شكل5
    • شكل6
    • شكل7
  • افتتاحيّة
  • الاقتصاد
    • بورصة وعملات
    • تكنولوجيا واختراعات
    • سياحة وسفر
    • صناعة وزراعة
  • القسم الإخباري
    • مهم أو خاص
      • أبحاث ومقالات
      • حوارات ومقابلات
      • ملفات حرمون
      • يوميات
  • ثقافة وكتب
    • أطاريح دكتوراه ورسائل ماجستير
    • أقوال انطون سعاده
    • بيت الرواية والقصة
    • بيت الشعر
    • ندوة حرمون الثقافية
  • المزيد
    • حرمون للتنمية والتدريب
    • صيدلية حرمون
    • قسم التسويق والإعلانات
    • مركز سميح للتنمية والثقافة
    • مكتب حرمون للتدقيق والنشر

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In