مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

#اليمن.. #صفاء_الأغبري لـ موقع ومجلة حرمون : المشاريع الصغيرة ملجأ معظم سيدات الأعمال لتوفيرها مصدر دخل ثابتاً برأس مال محدود

 

حوار وتنسيق قائد رمادة

 

صفاء محمد الأغبري سيدة أعمال يمنية مثابرة وريادية، لم تستسلم للتحديات، وخاضت مجال عالم المال والأعمال بثقة عالية بقدراتها الإبداعيّة؛ فأنشأت بوتيك  Black Diamond للعبايات، وتقوم بتصميم العبايات، وتنفيذها في معملها الخاص الذي تملكه، وبعد تجهيزها وتصويرها تقوم بعرضها وبيعها.

وترى الأغبري أن اليمنيات يستطعن خوض التجارة وفتح المشاريع الخاصة بهن، لو وجدن الدعم والتشجيع، من الأسرة والمجتمع والدولة.

في الحوار التالي تتطرّق سيدة الأعمال اليمنية صفاء محمد الأغبري، صاحبة ومديرة بوتيك Black Diamond للعبايات، إلى التحديات والصعوبات التي تواجه سيدات الأعمال اليمنيات، وكيف استطعن تجاوزها، وسبل الارتقاء بقطاع سيدات الأعمال في اليمن.

 

*بداية ما هو مجال نشاطكم التجاري.. حدثونا عنه قليلاً؟

– نشاطي التجاري عبارة عن بوتيك  Black Diamond للعبايات، أقوم بتصميم العبايات، ويتم تنفيذها في معملي الخاص، ويتم تجهيزها وتصويرها وعرضها.

 

*هناك مشاكل لقطاع سيدات الأعمال.. وهناك برامج لدعمهن.. حدّثونا عن المشاكل وعن برامج الدعم؟

أكثر المشاكل، التي تواجه قطاع سيدات الأعمال هي الوضع الاقتصادي الراهن، من حيث فارق صرف العملة، وأيضاً صعوبة الاستيراد والتصدير، وعدم وجود جهات استشارية مختصة بتقديم الاستشارات اللازمة لإدارة الأزمات، وعدم وجود تمويل كافٍ، كرأس مال يكفي لتوسيع المشاريع وتطويرها، بالنسبة لبرامج الدعم لا توجد برامج كافية، ولكن هناك بعض البرامج المساعدة، التي أفادتني كسيدة أعمال لإدارة مشروعي، مثل برامج الإدارة المالية والإدارية، وأيضاً برامج الاندماج المجتمعي كانت أيضاً جيدة لي؛ لعمل تشبيك مع الآخرين والترويج لمشروعي.

 

*كيف تقيمون تعاون مؤسسات وبنوك التمويل الأصغر مع سيدات الأعمال؟

– مؤسسات وبنوك التمويل مع الأسف لا تقدم لنا خدمات كافية تساهم في نهوض مشاريعنا بشكل كافٍ، أولاً بسبب الشروط المفروضة، ثانياً عدم وجود تسهيلات كافية، ثالثاً يجب أن تنتظر فترة حتى تتمكن من الحصول على تسهيلات للتقدم لمثل هذه القطاعات.

 

*إلى أي مدى تلمسون تفهم وتعاون الجهات الحكوميّة مع مشاكل ومتطلبات سيدات الأعمال؟

– بالنسبة للجهات هناك جهات متعاونة، وهناك جهات غير متعاونة، ولكن لم يكن هناك تفاعل كبير من قبل أغلب القطاعات مع سيدات الأعمال.

 

*كيف يمكن حل ومواجهة التحديات التي تواجه سيدات الأعمال؟

– من خلال تعاون القطاع الخاص والقطاع الحكوميّ في تقديم مساهمات حقيقيّة لمساعدة سيدات الأعمال لتجاوز المعوّقات والتحدّيات، التي تواجهها وتقديم الدعم المعنويّ والإداريّ الكافي، وتقديم تسهيلات وخدمات حقيقيّة وملموسة؛ لكون سيدات الأعمال يعتبرن جزءاً لا يتجزأ كمحرّك أساسي للنهوض بالاقتصاد الوطني اليمني.

 

*كان البنك الإسلامي للتنمية أطلق برنامج “بريف وومن” لمساندة المشاريع المتعثرة لسيدات الأعمال.. كيف استفدن من هذا البرنامج؟

– مع الأسف تقدمت للبرنامج، ولكن لم يكن كمساعد أو مساهم في تطوير مشروعي؛ حيث إني لم أتابع معهم، وانسحبت نظراً للتعقيدات التي تتم أثناء تنفيذ البرنامج وعدم لمس أية فائدة.

 

*لماذا سيدات الأعمال اليمنيّات يعملن في مشاريع صغيرة ولا يطمحن لولوج المشاريع الكبيرة؟

– نظراً للوضع الاقتصاديّ السيئ بسبب وضع الحصار والحرب، وعدم وجود رأس مال قويّ لتكبير المشروع وتطويره، والخوف من المغامرة في ظل هذه الأوضاع، وخسارة المشروع؛ لذلك تلجأ أغلب سيدات الأعمال للمشاريع الصغيرة؛ لكونها مصدر دخل ثابت، وبرأس مال معقول، وأيضاً تكون الخسائر في هذه الأوضاع أقلّ، ولعدم وجود تشجيع كافٍ من الجهات المعنية في قطاع سيدات الأعمال.

 

*كم تقدرين خسائر سيدات الأعمال نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد؟

– الكثير من سيدات الأعمال تعثرت مشاريعهن، والبعض أغلقن مشاريعهن، والبقية لا زالت صامدة، وتكافح للنهوض، لذلك هناك خسائر معنوية ومادية.

 

*بماذا تحلم سيدات الأعمال؟

تحلم سيدات الأعمال بوجود تقدير، وتطوير من قبل المجتمع والجهات المعنية بشكل كافٍ، وتقديم يد العون، حتى تنهض سيدات الأعمال اليمنيات بشكل قوي يرفع اقتصاد اليمن محلياً ودولياً.

 

*كلمة أخيرة تودّين قولها؟

– أتمنى أن أصل إلى أعلى مستوى من الشهرة، والمنتج يوصل إلى اليمن كاملاً، وإلى خارج اليمن.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.