مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

موقع ومجلة حرمون إلى الضوء مجدَّداً مطوّراً محدَّثاً مواكباً

هاني سليمان الحلبي*

كما وعدناكم أننا غائبون أياماً وعائدون.. تم الوعد وتحقق الوفاء..

منذ مطلع العام 2009 لم يتوقف موقع ومجلة حرمون عن الإطلالة في عالم الإنترنت لحظة واحدة.

توقف بضع ساعات لما تم اختراقه من فرق الدمار، كما أسمت نفسها، والتي نسبت نفسها للإرهابي المدان أحمد الأسير، وفي اختراق ثانٍ من جبهة النصرة. تم تحريره من قبضة المعتدين وعاد إلى جمهوره ومتابعيه سالماً متابعاً رسالته وفي خدمة قضيته الوطنية وحدتنا شعبنا، ورسالته الإعلامية نشر النور وكشح عتمة القلوب والعقول والضمائر في القيادات والأوساط الشعبية..

واجهت الموقع مصاعب وأعطال كثير خلال شهر شباط، ومن المصاعب ضآلة الإمكانية التي أصبح فيها المواطن في لبنان نتيجة حصار أعداء الخارج واعداء الداخل، في قوته وإنتاجه وأمنه وروحه وحلمه المغتال.

في هذه الأزمة، ولأن بلادنا لا تخلو من شرفاء ومعطائين ينبرون للدعم والتعاون، يقتضي التنويه بـ أربعة شرفاء:

  • نائبة رئيسة ملتقى الأدب الوجيز الزميلة تمار أمين الذيب التي تحملت الكلفة المالية لعملية نقل الموقع. بعض وفاء للدور الثقافي للموقع في نشر مقالات واخبار الملتقى طيلة أكثر من سنتين.
  • المخرج الفني هشام سليم الناطور الذي أشرف على نقل النطاق والاستضافة وتحرير الداتا وتنظيفها من الشوائب وإطلاق الموقع مجدداً.
  • المسؤول الفني السابق علي مهدي محمود ريا الذي احتضن الموقع طيلة سنة ونصف وقدم كل دعم ممكن وتعاون في تيسير عملية النقل.
  • المهندس محمد حبحب الذي حاول معالجة الداتا وتعاون في نقلها حتى تم جمعها كاملة من دون نقصان.

ونشكر أصدقاء حرمون ومحبيه وأحباءه الذين شكلوا مصادر اخبارنا ومقالاتنا وزودونا بعصارات أفكارهم وخبراتهم، ونعجز عن حصرهم وتعدادهم مساواة وإنصافاً للجميع. نشكر كل من سأل عن موقع حرمون خلال غيابه واهتم وتمنى ان يعود منبراً للكلمة الحرة.

وشكر يُضاف إلى أعمدة فريق حرمون الزملاء: فاديا محمد عبدالله، السيدة سهام البدعيش، سعدالله الخليل، خلود أبو رافع، المهندس أسعد هاني الحلبي، الإعلامي اللامع عادل نبي، الإعلامي زياد العسل، الإعلامية الكاتبة أمل امين، الإعلامي قائد رمادة، زهير الغزال، فاطمة ملحم، هيا الجرماني، هبة الساعور، ميساء أبو عاصي، عمر أبو خير، عدي أبو الخير، ربى المتني، سعيدة أبولعلا.

التعليقات مغلقة.