مجلة وموقع إعلامي شامل
مجلة وموقع مشرقيّ اقتصاديّ ثقافيّ سياسيّ شامل

يوتيوب يقمع أية معلومة عن الوقاية من كورونا.. فرض اللقاح غير الآمن

هاني سليمان الحلبي

 خلال زيارتي لصيدليات عدة للسؤال عن ادوية معتادة ويمكن تناولها من دون وصفة طبيب مثل الأسبرين 100 ملغ. وأسبيكوت كان الجواب كلها مقطوعة.

لفتني كيف يمكن قطع ادوية بسيطة ورخيصة الكلفة أساساً وبالتأكيد هامش الربح منها قليل؟

عدتُ إلى بروتوكولي الخاص باعتماد القرفة بديلاً. أضيفها مع الشاي، مع الزهورات، مع المآكل كافة. لتوفر ميوعة الدم المناسبة وتقي من مخاطر عدم تناول دواء مميّع للدم.

وكنت الأسبوع الماضي، شاركت فيديو يتحدث فيه صيدلي عن القيمة العلاجية للقرنفل ويمكنه ان يشكل عنصر أساسياً من خلطة مقاومة لكورونا. شاركت الفيديو إلى قناة موقع  حرمون، فحذف الفيديو خلال فترة قصيرة وأبلغني الإنذار الثاني وسببه تداول معلومات طبية مضللة. والإنذار الثالث يعني حذف القناة من يوتيوب. هي الديمقراطية الرائعة التي تطبقها مواقع التواصل عندما تستوحي الديمقراطية الغربية. ديمقراطية فرض الموقف الوحيد. والرأي الوحيد. تمام كالفيتو في مجلس الأمن ضد أية قضية عادلة في العالم.

وإذا كانت الشركة المصنعة للقاح فايزر لست مستعدة لتحمل نتائج اللقاح وتفرض على الحكومة اللبنانية تحمل التعويضات التي قد تنجم عنه. وستنجم عنه بالتاكيد؟!

وإذا كان خبراء كبار (الدكتور مارون خوري)، أشاروا على وزير الصحة في لبنان ان اشتري اللقاح، (تنفيعة)، وإلا سيمنعون لبنان من استيراد قشة مكنسة، ولكن بالمقابل أوجد طريقة لتوعية الشعب اللبناني ألا يقبل بتناول اللقاح!

ما يعني ليس من حق أي جهة في العالم أن تعتبر أي معلومة ولو كانت تركيبة بيتية انها مضللة. لتهدد بحذف قناة. ما دامت كبريات الشركات نفسها لا تعرف منافع لقاحاتها؟

من جهة ثانية، هل الجواب على حجب ادوية التمييع هو ما تناقلته مواقع التواصل من المانيا؟

ففي خبر تم تداوله على مواقع التواصل أن المانيا تكسر بروتوكول منظمة الصحة العالميّة الذي يمنع تشريح جثث الموتى بكورونا باعتبار انها ملوثة ومصابة بفيروس قاتل، فتقول جهات طبية انها شرحت جثث مَن ماتوا بكورونا لتجد تجلّطات دم في الرئة والأوردة فقامت بعلاج المصابين بكورونا فقط بالاسبرين مئة ملجرام و pronax  او الباراسيتامول فتعافى الجميع.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.