جاء أبناء جيراني، الموزّعون بين ألمانيا والبرازيل وكندا والسويد وهولندا وغيرها من بلاد الغربة، لزيارة أهاليهم في حلب. جاؤوا ليروا أمهاتهم وآباءهم، إخوتهم وأخواتهم، أصدقاءهم، وحاراتهم التي تركوها ذات يوم، ولم يعرفوا أن المسافة بين الإنسان ووطنه قد تصبح أطول…