Ultimate magazine theme for WordPress.

ترامب في قمة الرياض: خطاب معتدل ولهجة تصالحية مع الإسلام

15

فاجأ الرئيس دونالد ترامب العالم بخطاب معتدل يتناقض مع كل مقولاته السابقة عن الإسلام والعالم الإسلامي. ترامب توجه لقادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية في الرياض بكلمة معدة بعناية لكسب تأييدهم في جهود مكافحة الإرهاب.

خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته واستخدم لهجة تصالحية تجاه الإسلام. كما غير تناوله لما كان يصفه في السابق بـ “الإرهاب الإسلامي”. هذا التحول جاء في خطابه الذي ألقاه أمام قادة العالم الإسلامي المجتمعين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض اليوم الأحد (21 أيار/ مايو 2017).

ففي كلمته، التي تم إعدادها بعناية لكسب تأييد قادة العالم الإسلامي لجهود مكافحة الإرهاب، أسقط  ترامب عن قصد مصطلح “الإرهاب الإسلامي الراديكالي”، رغم أنه استخدمه في خطاب تنصيبه في كانون الثاني/يناير الماضي وكذلك في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس بعد شهر من تنصيبه.

وعلى الفور رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بذلك التحول في نغمة ترامب، لكنه قال إن تصرفاته رسمت صورة مختلفة. وقال المدير التنفيذي للمجلس، نهاد عوض: “نرحب باعتراف الرئيس ترامب بالإسلام كأحد الأديان الكبرى في العالم، لكن هذا الاعتراف لا يمحو سنوات من العداء الموثق بشكل جيد للإسلام”.

وكثيرا ما اقتحم ترامب تلك النقطة ووقع تحت طائلة النقد بسبب تصريحات تدعو إلى حظر دخول المسلمين إلى البلاد. إلا أن اختياره للمملكة العربية السعودية لأول زيارة خارجية له قد جعل الرئيس يتخذ نهجا أكثر تصالحية عندما يتواصل مع القادة المسلمين. وقال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن ترامب يشارك في هذه القمة لكي يستمع ويعرف.

وقال ماكماستر في مقابلة مع “اي بي سي نيوز” إن “الرئيس يطرح أسئلة ويستمع ويعرف وبالطبع سيصف الرئيس الأمر كما يريد تسميته”. ويضيف ماكماستر عن الإرهابيين: “إنهم أعداء لكل الحضارات، إن ما يرغبون فيه هو أن اتخاذ هذا الفكرة الزائفة لحرب دينية كستار لتصرفهم الإجرامي”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.