مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ملتقى حوار وعطاء بلا حدود: نعم وألف نعم لإعطاء فرصة للرئيس المُكلّف الدكتور حسان دياب

34

أصدر ملتقى حوار وعطاء بلا حدود موقفاً بخصوص ردود الفعل على زيارته الرئيس المُكلّف الدكتور حسان دياب والدعوة لإعطاء الرئيس دياب فرصة، وهو الآتي:

لمن انتقدنا واتّهمنا اليوم والبارحة بالخيانة العُظمى لزياراتنا لدولة الرئيس المُكلّف د حسان دياب :
اولاً شكراً لكم للنصيحة بالتروّي وإنتظار بعض الوقت لكي تتضح الصورة…
وكأن لبنان في حالة بحبوحة ونعيم وامن وامان وازدهار ولا نُحسد ابداً على ما نحن عليه من رخاء وفورة إقتصادية وثورة صناعية وووو…
نعم هكذا شعارات واصوات جميلة جداً في بلاد فيها إستقرار وعدم إنهيار مالي إقتصادي واحداث عنف وشلل على كل المستويات. وأكرر لك صديقي “المُنتقد ” او “الثوري ” الكامل الأوصاف كما تُحب ان نُسمّيك لأننا نحن لا دخل لنا بالثورة ودخلناها فقط للتصوير والإستعراض وإعطاء المُداخلات على التلفاز لأننا عُشاق تصوير وصور !
لا حبيبي …هذا خطئ شنيع وقعت فيه ، ولعلّك لا تعرف الجهد الكبير من الوقت والسهر والتعب (وبعض المال ) الذي نبذله منذ سنتين انا ومجموعة طاهرة، شريفة، نظيفة إجتمعت عشرات المرّات وسهرت الليالي. وكان همّها الاول السعي لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه في لبنان . وانا كمُنسق للملتقى مسؤول مع بعض الاصدقاء في الملتقى كُنت المسؤول المُباشر عن تنسيق هذه الزيارة. وانا شخصياً لبناني منذ اكثر من عشر سنوات ويحق لي ان أُعبّر عن موقفي السياسي تجاه الأحداث في وطني وانا ضد كل من يُقاطع اي احد في الوطن. ومن هنا تعرف لماذا اطلقنا هذه التسمية على الملتقى : ملتقى حوار وعطاء بلا حدود . وكما شرحت سابقاً انا في المطلق ضد مُقاطعة دولته ونحن في هيئة الملتقى احرار في قراراتنا ومواقفنا والأكثرية في اللجنة ايّدت الزيارة وقد عارضها او تحفّظ عليها ٣ اصدقاء من اصل ٢٠ . وقد تواصلت مع معظمهم هاتفياً لغيابي عن لبنان.
ثانياً ، السنا في دولة ديمقراطية كما تدّعون ؟
ام ان الديمقراطية فقط على الورق وليست في المُمارسات. ولذلك اقول لكل من تهجّم علينا في الملتقى وخاصة على الصديقين محمد قاسم ورياض صوما ( على وسائل التواصل او في المباشر) بسبب الزيارة او لأسباب اخرى تخريبية.

ان د. حسان دياب يُمثلني (شخصياً ) وان الملتقى أسمه “ملتقى حوار وعطاء بلا حدود” . وهذه هي فلسفة إنشاء الملتقى وسياسته منذ التأسيس والديمقراطية لا تمنعني ولا ولن تمنع الملتقى من ان يزور من يشاء ويتشاور مع من يشاء ويفاوض من يشاء! فكيف اذا كان هذا الشخص رئيساً مُكلّفاً تشكيل حكومة لبنان بعد كل ما مررنا به منذ حوالي شهرين من الشلل التام على كل المستويات.
ولم نلتقي بدولته ابداً بإسم الحراك ولا ندّعي تمثيل الحراك ولسنا في تنسيقية الحراك وإن كان العديد من الأصدقاء في الملتقى قد شاركوا في الساحات وتواجدوا كل يوم تقريباً هناك . هذا الحراك الذي كما قلت في رسائل سابقة كُنّا من اوّل من حمل مطالبه منذ سنتين او اكثر لمن لا يعرف تاريخ الملتقى وهو تأسس لذلك ويمكنك ان تراجع الارشيف وكل اللقاءات التي حصلت حول الفساد والسياسات المالية والإقتصادية وغيرها وغيرها منذ ذلك الوقت ؟ فهل اصبح اللقاء مع الدكتور دياب في إطار زياراتنا التشاورية او التنسيقية التي كُنّا قد قُمنا بها منذ سنة، وشملت السيد جاد داغر والسيدة غادة عيد عن حزب سبعة والاستاذ حنا غريب والوزير شربل نحاس والوزير مروان شربل والنائب اسامة سعد والعميدين جورج نادر وسامي الرماح في حراك العسكريين وغيرهم وغيرهم : خيانة عظمى يجب ان تُعلّقوا لنا المشانق كرمى لها ؟ وهل هو عميل صهيوني متآمر على هذا البلد لا سمح الله؟ وهل اُنزل الى موقعه بالباراشيت ام بعد الإستشارات النيابية الديمقراطية المُلزمة ؟
وهل وهل وهل ؟ وفي حال إستمرار المراوحة ما هي مقترحاتكم ؟ وسيكون الجواب فوراً السلطة فاسدة ؟ هو فاسد؟ لا نتفاوض مع السلطة ؟ هي تعرف مطالبنا؟
وكل الديباجة اصبحت معروفة! تعطيل ومُماطلة في مصلحة من ؟
استغرب ان يُشن هذا الهجوم علينا وعلى الصديقين قاسم وصوما وكل الملتقى ؟ فهل صادرنا موقف الحراك ونحن لم نتكلم ولا كلمة بإسم الحراك بل بإسمنا الشخصي كملتقى؟ والى ماذا ستؤدي العرقلة وعدم التفاوض مع هذا الشخص؟ وهل هو من كوكب زحل او المريخ؟ وهل تريدون ان يقاطعه الشعب اللبناني ٣ اشهر اضافية لكي لا يبقي بلد وهل هناك مجال للمرمغة والمُماطلة والدلع اكثر واكثر ؟
ومن سيستفيد من كل هذا الوقت الضائع ؟ والأكيد ان الجواب هو اعداء الشعب اللبناني وانا اكيد ان عدم السير بتشكيل “حكومة إنقاذية شبابية مستقلة ” سوف يؤدي الى ضياع فُرص الإنقاذ؟ فهل تريدون ذلك ؟
اخيراً اقول ان نهجنا الحوار مع كل لبناني شريف، نظيف ومستقل مهما كانت هويته وهواه السياسي. ومن لا يقبل بما اعتمدناه من أُسس في الملتقى ويريد ان يُدخلنا طوال الوقت في إنتقادات وسجالات لا فائدة منها ، فما عليه سوى مغادرة المجموعة مشكوراً وسنبقى على تواصل معه بكل الطرق والوسائل اللائقة وضمن الأُطر التي تحفظ كرامات الناس لأننا لسنا بصدد ان نسرق الأفكار والخُطط والمناهج وهذا ليس من منهجيّات عملنا.
د طلال حمود – مُنسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0