مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

البطل صدقي سليمان المقت يرفض الإفراج عنه طرداً إلى دمشق: أرفض حرية مقيدة بشروط الاحتلال

سربت معلومات أوّلية الأسبوع الماضي، مساء الثلاثاء، توّجها بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، أفادت عن مساعٍ للإفراج عن البطل الأسير السوري صدقي سليمان المقت من سجون الاحتلال، بمساعٍ من الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن سلطات الاحتلال اليهودي اشترطت الإفراج عن المقت بطرده إلى دمشق لمدة عشرين عاماً مع غمكانية تقديه طلب عودة إلى الجولان بعد 5 سنوات.

وخلال اجتماع المقت مع الملحق العسكري الروسي للسفارة الروسية في فلسطين المحتلة، رفض القبول بالإفراج مقروناً بالطرد، ووجه الشكر الجزيل للرئيس الروسي وللجهود السورية وللقيادة والجيش والشعب السوري عبر الرئيس الأسد. وجاء في البيان:

“حضر الملحق العسكري في السفارة الروسية في تل أبيب الى سجن النقب يوم الخميس 28/11/2019 وجرى لقاء بيني وبينه في أحد مكاتب إدارة السجن بحضور شخصين بلباس مدني لا أعرف مَن هما، أحدهما يتكلم العبرية وأبلغني الملحق العسكري الروسي الذي كان يرتدي الزي العسكري الرسمي بأنه بناءً على مساعي الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين فإنه سيتم الإفراج عني اليوم إلى دمشق لمدة عشرين عاماً، يحق لي بعد مرور خمس سنوات تقديم طلب بالعودة إلى الجولان .

من جانبي شكرتُ روسيا على هذا الجهد، وكذلك الرئيس بوتين، ووجهت لهما التحية على مساهمتهما في الحرب على الإرهاب، وأبلغت الملحق العسكري الروسي بأني أرفض هذا الإفراج المشروط، وأرفض الإبعاد عن الجولان ولا أقبل بحرية مقيّدة.

الشخص الذي كان يرتدي الزي المدني والذي كان يترجم لي من الإنكليزي الى العبري قال لي خذ وقتك في التفكير في الأمر، قلتُ له إن قراري جاهز ولا حاجة للوقت، وانتهى اللقاء …

يهمّني هنا أن أوضح للرأي العام، بأنه وعلى الرغم من أني أحترق شوقاً لعناق دمشق ولنيل حريتي، إلا أني أرفض أن أعانق دمشق بشروط إسرائيلية، ولا أقبل بحرية تمليها عليّ قيود الاحتلال .

سامحيني يا دمشق فأنت في القلب… عذراً دمشق فالجولان يناديني… الواجب الوطني في الجولان يناديني… صمود الأهل في الجولان يناديني… قبر أمي في الجولان يناديني… شعرتُ وأنا أقول لا لسياسة الإبعاد بأني منسجم تمام الانسجام مع مبادئي ومع الإرث النضالي لصمود الأهل في الجولان المحتل وتمسكهم بأرضهم، وإن سورية بشعبها وجيشها وقيادتها حاضرة معي .

شعرتُ بقوة كبيرة وأنا جالس قبالة الملحق العسكري الروسي، لأنه عندنا قائد اسمه بشار الأسد باسمه الكبير وقامته الوطنية الصادقة، شعرتُ بقبضة يد الرئيس بشار الأسد تضرب على الطاولة في دمشق، فإذا بجدران السجن تتهاوى من حولي وتنهار في سجن النقب في فلسطين المحتلة .

لك مني يا سيادة الرئيس كل التحية والعهد والوفاء، ومن خلالك أصدق التحيات لجيشنا البطل ولشعبنا الوفي، ولكل شرفاء الأمة، كل التحية الى الأهل الصامدين في الجولان العربي السوري المحتل

وإنني على العهد والقَسَم..

مع تحيات الأسير العربي السوري في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

إبن الجولان السوري المحتل .

صدقي سليمان المقت

سجن النقب

فلسطين المحتلة

30/11/2019”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.