مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الأسد يتحدّى واشنطن و”قسد” وتركيا.. ويقصف قوافل لصوص النفط شرق الفرات

64

أعلنت الحكومة السورية رسمياص أنها بدأت بقصف وتدمير خطوط ومراكز تكرير النفط والصهاريج التي تهربه ميليشيات قسد إلى أربيل وجرابلس. وقالت إنه من اليوم وصاعداً ممنوع تهريب نفطة نفط واحدة.
ونقل مراسل سانا في الحسكة عن مصدر ميداني قوله إنه بعد التحقق من قيام بعض التنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى تركيا التي يدعون أنها عدوتهم الأساسية تم صباح اليوم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط.
وأكد المصدر أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط المسروق من الأراضي السورية إلى خارج سورية.
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت إبقاء جزء من قواتها شرق الفرات حول حقول النفط السورية ودعم الوحدات الكردية مثل قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، فيما كانت دمشق وقسد اتفقتا في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي على دخول الجيش السوري إلى شرق الفرات لوقف الهجوم التركي الذي بدأ في التاسع من شهر أكتوبر.
ثم سرعان ما انقلبت قسد على الاتفاق عندما تراجعت واشنطن عن انسحابها كلياً من سوريا وابقت على بعض قواتها بجانب حقول النفط السورية.
الهجوم السوري على مراكز تهريب النفط الذي تنظمه قسد والأميركان فاجأ واشنطن وتركيا والأكراد مجتمعين، حيث جاء الاستهداف ليوقف عمليات السرقة المنظمة بقيادة واشنطن للنقط وبيعه لتركيا. وكانت الحكومة الروسية قالت أمس الثلاثاء أن الوحدات الكردية كانت منفتحة على الحوار والتعاون عندما أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من سوريا، ولكن بعد تراجع واشنطن عن قرارها، انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما.
ونصح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الوحدات الكردية بعدم الانخراط بممارسات مريبة بشكل انتهازي. وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيسلندي غودلاغور تور توردارسون في موسكو أمس الثلاثاء: “لا توجد لدينا معلومات بأن تركيا تعتزم انتهاك مذكرة سوتشي بشأن شمال شرق سوريا، بخلاف ما يزعمه الأكراد”. وأضاف: “أنصح “قوات سوريا الديمقراطية” والقيادة السياسية الكردية عموما بالوفاء بوعودهم، لأننا فور إبرام مذكرة 22 أكتوبر حصلنا على الموافقة على تنفيذها من رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد وكذلك من القيادة الكردية، التي أكدت بقوة أنها ستتعاون (في تنفيذها)”.
وشدد لافروف على أنه لا يمكن ضمان حقوق الأكراد إلا في إطار سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وحث “قوات سوريا الديمقراطية” على الدخول في حوار شامل متكامل مع الحكومة السورية، معتبراً أن اهتمام الأكراد بهذا الحوار وبالمذكرة الروسية التركية قلّ بعد تراجع واشنطن عن قرار سحب قواتها من الشمال السوري، وقال: “عندما أعلن الأميركيون رحيلهم عن سوريا، عبر (الأكراد) على الفور عن استعدادهم لمثل هذا الحوار، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما، لذا فإنني أنصح زملاءنا الأكراد بأن يكونوا ثابتين في مواقفهم ولا يحاولوا بشكل انتهازي الانخراط في ممارسات مريبة”.
(مركز كاتيخون)

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0