مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

تجمع العلماء احتفل بذكرى المولد عبدالله: تعطيل مجلس النواب دليل على استغلال قوى سياسية للحراك

13

أقام “تجمع العلماء المسلمين” احتفالا اليوم، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية حضره حشد من العلماء.

بداية تكلم رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ احمد الزين فتوجه الى العلماء قائلا: “المسؤولية عظيمة وكبيرة في أعناقنا نحن معشر العلماء، نحن نحمل هذه الرسالة إلى العالم كله، نعم يذهب منا علماء إلى سائر أنحاء العالم الإسلامي، في أوروبا، في أفريقيا، في آسيا، ندعوهم للوحدة، ندعوهم لتحرير فلسطين، لحماية القدس، لحماية المسجد الأقصى، نقوم بهذا الدور الكبير انطلاقا من الوحدة الإسلامية التي نتجاوز بها المذهب الشيعي من جهة والمذهب السني من جهة، لنقول أننا نجتمع جميعا على الإسلام، على الوحدة الإسلامية من السنة والشيعة ومن الأحناف ومن الشافعية والمالكية، كلنا ننتمي إلى أمة محمد، ونتجاوز في تجمع العلماء المسلمين هذه العصبيات التي يحاول أعداء الإسلام التركيز عليها في الأمة الإسلامية”.

عبدالله
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة قال فيها: “نجتمع اليوم في أجواء الذكرى العطرة لرسول الله الذي أرسله الله رحمة للعالمين ليخرجهم من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان، فسمت أمة الإسلام دون سائر الأمم، ساعة التزمت بتعاليم وأحكام الإسلام. وتراجعت عن مكانتها بعد أن تركت دينها وانساقت مع شهوتها وغرائزها وخالفت تعاليم ربها وهدي نبيها فإذا بالمسلمين يعودون إلى جاهلية جديدة تلبس اليوم لبوسا متغيرا متطورا، ليست إلا زخرفا لا قيمة له لأنها في جوهرها ليست إلا تخلفا وانحرافا ومادية لا روح فيها، وتقليدا أعمى للنموذج الغربي المتقدم تكنولوجيا، ظنا منهم أن تقدم الغرب هو تقدم حضاري، في حين إن الواقع يقول من خلال دراسة معمقة للظاهرة الغربية أن التقدم الحاصل هناك ما هو إلا تقدم في الوسائل والأدوات، أما الناحية الحضارية، فثمة أزمة حضارة سيجد العالم بعد فترة قد لا تكون طويلة أن الحل لهذه الأزمة هو في الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ولذلك كانت رسالة الإسلام التي جاء بها نبينا محمد رحمة للعالمين وليس للمسلمين فقط”.

اضاف: “على صعيد لبنان نعتبر أن الحراك الجماهيري الحاصل اليوم في لبنان هو حراك مطلبي محق وفيه رضا لله ولرسوله ولا يمكن لأي مؤمن أن يكون بعيدا عن تأييد هذه المطالب”.ودعا “الشباب في الحراك الجماهيري الى اعتماد أسلوب تبيان المطالب بشكل حضاري لا يخرج عن اللياقات العامة ولا يعتمد أسلوب الشتائم، بل يبين الحقائق ويضع النقاط على الحروف ويبين مكامن الخلل وما هي الطرق الأسلم لمعالجته”.

كما دعا علماء الدين الإسلامي إلى “تبيان حقيقة الواقع وشرح الوضع للجماهير والتأكيد على ضرورة أن يكون الحراك سلميا يستهدف التصويب على الفاسدين والسارقين وفضحهم والضغط من أجل محاسبتهم واسترداد المال المنهوب وإرجاعه لخزينة الدولة”.

واعتبر ان “ما حصل اليوم من تعطيل لإجتماع المجلس النيابي دليل على استغلال قوى سياسية معينة للحراك لحرفه باتجاه يتعارض مع مصالح الوطن فأية إصلاحات يريدها الحراك لا بد وان تمر عبر البرلمان وكان هناك عدة قوانين معروضة هي اصلا من مطالب الحراك ومع ذلك حرضوا وبشكل مشبوه ليمنعوا الجلسة إدخالا للبلد بالفوضى لتحقيق مطالب خارجية أميركية تحديدا.

ورأى أن “هناك مؤامرة خبيثة تدار في القطاع المصرفي وخاصة في مصرف لبنان ونتمنى أن ينتج اللقاء بينهم وبين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن إجراءات تعيد تصويب الأمور وتركز على ضرورة إجراء تحقيقات عاجلة حول كل ما يشاع عن انتهاكات في هذا القطاع لأنه يعتبر اليوم أهم قطاع في الدولة والسبب الرئيسي لما يعانيه الوطن والمواطن”.

وشدد عبدالله على أن “المقاومة الإسلامية هي رمز عزة لبنان وسيادته واستقلاله وأن محاولة البعض بتحريض من الولايات المتحدة الأميركية أن يصوب السهام نحوها هو استغلال لمعاناة الشعب لتحقيق أهداف سياسية لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني، وندعو الشباب للتنبه لهذا الموضوع وطرد هؤلاء من بينهم”.

وحذر من “نشر أجواء الرذيلة التي اعتمدتها بعض القنوات التلفزيونية ضمن سياسة الحرب الناعمة”، معتبرا أن “هذا الأمر ليس حرية للرأي والتعبير وإنما هو اعتداء على الأمن الاجتماعي للمواطن اللبناني ونطلب من الدولة القيام بواجباتها في هذا الإطار”.
ل ن

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0