مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ندوة ملتقى الرأي النخبوي تسأل عن التطبيع والانتخابات الفلسطينية تحت الاحتلال وعبدالمجيد وحماد ورجا والحسني يجيبون

54

 

تقديم فاديا خالد

في أولى نشاطاته ملتقى الرأي النخبوي والذي يضم عددا كبيرا من السياسيين والمفكرين من كافة أنحاء الوطن العربي أقام الملتقى ندوة سياسة تمحورت حول شقين 

الأول التطبيع المتصاعد مع الكيان الصهيوني والثاني الانتخابات الفلسطينية تحدث فيها كل من الاستاذ خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الفلسطيني والمحلل السياسي الفلسطيني ناصر حماد والاعلامي والكاتب د. بسام رجا والمدير التنفيذي لمؤسسة رواسي.

جميعنا يعلم أن التطبيع مع الكيان الصهيوني، هو بناء علاقات رسمية وغير رسمية، سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية واستخبارية مع الكيان الصهيوني، والتطبيع هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية بفلسطين، وبحقه في بناء المستوطنات وحقه في تهجير الفلسطينيين وحقه في تدمير القرى والمدن العربية، وهكذا يكون التطبيع هو الاستسلام والرضا بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة وعن الحقوق. ومن هذا المنطلق يجب علينا التصدي له بكل السبل والوسائل المتاحة .
وندوتنا اليوم تتناول في شقها الأول مسألة التطبيع ويتحدث في هذا المحور الاستاذ خالد عبد المجيد أمين عام جبهة النضال الفلسطيني.

 

عبدالمجيد؟؟؟؟
بداية لا بدّ من الاشارة ان المشروع التي كانت تعتمد عليه الادارة الأميركية وأدواتها في المنطقة والكيان الصهيوني من أجل تقسيم المنطقة في ظل ما سُمّي بالربيع العربي وفي ظل الحروب التي قادتها الولايات المتحدة الأميركية وأدواتها من دول الرجعية العربية والكيان الصهيوني وادواته من مجموعات ارهابية في سورية وعدد من الدول العربية والمحاولات الجارية الآن في لبنان والعراق .
إن فشل هذا المشروع أدّى الى الالتفاف على خطوات منها التطبيع مع الكيان الصهيوني. فالولايات المتحدة الأميركية تدفع بالعديد من الدول العربية وخاصة السعودية ودول الخليج بأن تطبّع علاقاتها مع العدو الصهيوني وجرت سلسلة من الخطوات العلنية والسرية، منها مؤتمران في البحرين، حتى لو كانت هذه المؤتمرات تحت عناوين اقتصادية او تحت عناوين تتعلق بالشرق الاوسط إلا ان الكيان الصهيوني يعتبر هذا التطبيع وهذا التنسيق بينه وبين دول الخليج يوظف بالاتجاه الذي تسعى له أميركا ودوائر عربية في الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية من اجل تحويل الصراع من صراع بين الأمة العربية والإسلامية مع الكيان الصهيوني الى صراع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، وبالتالي أقدمت دول الخليج على خطوات التطبيع هذه والتنسيق في العديد من القضايا الأمنية والعسكرية في الحروب التي دارت وبدور مباشر للكيان الصهيوني في الحرب الكونية على سوريا او ما جرى في ليبيا واليمن او ما يجري الآن في لبنان والعراق هذا الدور الذي تسعى له دولة الكيان الصهيوني بتعاون خليجي يعبر عن ان هذه الدول تعتبر أن بقاء أنظمتها واستمرار حكامها في مناصبهم لا بد من أن يتم إنهاء الصراع العربي الصهيوني وتطبيع العلاقات وإنهاء القضية الفلسطينية.
نحن كفلسطينيين نعتبر أن عملية التطبيع الجارية عبر زيارات متبادلة كلها تصبّ في مصلحة الكيان الصهيوني ومحاولة انتشاله من المأزق الذي وصل اليه. فإننا نعبر بموقفنا هذا عن الموقف الوطني الفلسطيني، لكننا في الوقت نفسه لا نعتبر ان السياسة المنتهجة من قبل دوائر السلطة الفلسطينية تخدم التصدي للتطبيع، فإذا ما قلنا أن علينا جميعاً كفصائل وقوى وهيئات فلسطينية وعربية بمواجهة هذا التطبيع مع الكيان الصهيوني لا بدّ اولاً أن نقف بوجه عمليات السمسرة بين الحين والآخر لأن السلطة الفلسطينية التي تروّج للزيارات بين الحين والآخر لمدينة القدس تحت عناوين مختلفة وتروّج لزيارات وفود رياضية أو شبابية الى القدس والأراضي المحتلة. وهذه الزيارات هي التي تساهم بدعم التطبيع مع العدو الصهيوني تجري عمليات التطبيع في ظل خطوات لصفقة القرن وإعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني او في ظل الاعتراف بيهودية الدولة وشطب حق العودة.
وكل هذه الخطوات التي يحاول الكيان الصهيوني تمرير مخططاته من خلال هذا الاعلان الأميركي نعتبر أن القضية الفلسطينية تمر الآن بمنعطف خطير تتطلّب من كل القوى أن توحّد جهودها من اجل مواجهة هذه الخطط الذي تنسق لها دوائر صهيونية وأميركية من أجل تصفية القضية الفلسطينية.


د. رجا

اعتقد وفي عجالة وهذا الموضوع يحتاج الى جلسات حوارية طويلة، ولكن نحن اليوم بحاجة الى تحصين الذات بالدرجة الأولى، لأن هناك مشروعاً كبيراً يحاول أن يشرعن كيان الاحتلال في المنطقة، وهذا يعود الى عقود من الزمن ونحن كمتابعين للقضايا العربية والدولية نعرف ان موضوع التطبيع أراد فيه كيان الاغتصاب بعد عام 1948 وبعد أن شرّعته الامم المتحدة ذهب الى ان يجس النبض العربي وفتح علاقات مع بعض الدول الخليجية وبعض النظام العربي الرسمي من اجل الخطوات المستقبلية.
لقد عمل الكيان طويلاً على هذا الموضوع وكل من يتابع الإعلام الصهيوني يعرف تماماً طبيعة المشروع الاستراتيجي في التطبيع. فالتطبيع ليس مسألة سهلة فهو العتبات الاساسية للدخول الى منطقتنا والى جنوب شرق آسيا وأفريقيا هو يسعى الى ان يكون شرعياً للكثير من الدول الأجنبية والكثير من هذه الدول قد نبذه أقصد هنا الشعوب.
إن مراحل التطبيع التي حصلت في منطقتنا قد تكون ليست فقط في عام 1978 مع كمب ديفيد فقد ذهبت قبل ذلك بكثير وذلك مع النظام الأردني الذي قام بمجازر ضد الشعب الفلسطيني ايضاً فتحت مع النظام الخليجي مبكراً وهناك وثائق تؤكد ذلك.
أما النظام المصري فقد لاقى تأييداً من بعض النظام العربي في مسألة التطبيع والأجواء السعودية فتحت للصهاينة 1981 بمعنى هناك تشارك عربي رسمي مع كيان الاغتصاب لشرعنته ولضرب كل ما يمكن أن يواجه هذا الكيان. أيضاً تطور التطبيع بعد خروج منظمة التحرير عام 1982 من بيروت. وهذا برأيي كان له مسبباته لماذا طرح في عام 1982 في مؤتمر فاس النقاط العشر التي كانت تهدف الى تعويم كيان الاغتصاب وهجوم السلام الخ..
أستطيع القول ان هذا المشروع بحاجة الى جهود عربية كبيرة خاصة أننا نرى اليوم الكثير من الدول الخليجية تحاول شرعنة هذا الاحتلال.

محور الانتخابات
ناصر
ان حالة الانتخابات الفلسطينية لم تأت عبثية لان حالة التشظي الفلسطينية هي تشظٍ سياسي بشكل كامل واعتقد أن الساحة الفلسطينية تعيش حالة بعثرة، والمستهدف هو المشروع الوطني الفلسطيني بشكل كامل وكان العمل على إنهاء هذا المشروع واعتقد ان الربيع العربي بدأ من قطاع غزة، وذلك حين التقى الغباء السياسي وبعض العملاء والأحزاب السياسة وكلهم خدموا المشروع الصهيوني عبر إدارة الانقسام في صفوف الشعب الفلسطيني.
إن حالة الانقسام السياسي التي بدأت منذ ثلاث عشرة سنة ولم تحلّ على الرغم من خروج وفود المنقسمين الى عدد من الدول العربية والإسلامية والعالمية، ولذلك ارتأى بعض الشباب الفلسطيني الخارجين عن التنظيمات الفلسطينية لعمل انتخابات فقاموا بحملة والرئيس أعلن من الامم المتحدة بعد الحملة بشهر عن الانتخابات الفلسطينية.
هذا الحال من الانتخابات كان موجوداً في الضفة والقطاع وهذا المشروع موجود والكل ضغط لإنجاحه ولكن هناك ضغوط عربية ومن بعض الدول الإسلامية لعمل انتخابات في الضفة والقطاع وتحت ستار اوسلو كانت هناك انتخابات لمرتين في عام 2006. وفي عام 1995 كانت هناك انتخابات وفي المرتين كانت تجري تحت غطاء اوسلو فحركة حماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية دخلت في هذه الانتخابات. ومن هنا الواقع الفلسطيني صعب ومرير، هناك حصار كلها سلاسل متقاطعة ومترابطة الشأن العربي بالشأن الفلسطيني بشكل كامل.
الكيان الصهيوني في هذا الانقسام استغل الواقع الفلسطيني وحالة التشظي للسيطرة على ما تبقى من أراضٍ في الضفة الغربية. وقطاع غزة ملعون بحسب التوراة أن لا مكان لليهود في قطاع غزة اذن الهدف هو الضفة الغربية كاملة والسيطرة عليها.
هناك موافقة من قبل رام الله وغزة على الانتخابات ولكن السؤال هو :هل يوافق العدو الصهيوني على الانتخابات وهذا يحتاج الى إجابة فإن وافق الكيان على الانتخابات في القدس؟ هذا السؤال المهم. إنْ وافق الكيان على الانتخابات في القدس فلن تكون القدس عاصمة له ويكون مشروع ترامب ضُرب في الصميم .
إن وجود القدس محور أساسي في نجاح الانتخابات او فشلها. ومن هنا نقول ان على الضفة وقطاع غزة الموافقة على الانتخابات بشكل كامل حتى نبدأ بالمرحلة الثانية. واذا الكيان الصهيوني رفض هذه الانتخابات هنا يجب كشف الكيان وتعريته برفضه لعملية الانتخابات ولا يجب على حماس والسلطة رفض الانتخابات.
إن الواقع الفلسطيني يجب أن يتغير وان المقاومة يجب ان لا تكون جزءاً من المزايدة السياسية، لأن المقاومة وسلاحها يجب أن يبقيا بعيداً عن المزايدة.
الانتخابات يجب ان تتم وان رفضت أميركا والكيان الصهيوني.

الحسني
لا شك في أن التطبيع اليوم أضحى خنجراً كبيراً في خاصرة القضية الوطنية الفلسطينية. بالتالي مطلوب اليوم أكثر حرصاً واكثر دراسة واكثر جلباً للمعلومات الصادقة والصحيحة من واقع التجربة مثلما تفضل الاستاذ ناصر تجربة الـ BDSتجربة مميزة ومهمة وقوية لكن صدقاً نحن نواجه في فلسطين عدداً من المشاريع التي تحاول تصفية القضية الفلسطينية المشروع العربي العربي والمشروع المتمثل بالخط الإسلامي وأيضاً هناك مشروع اوروبي ومشروع دولي، ولكن للأسف تواجه مسألة التطبيع والوعي تجاه هذا المجال. للأسف وجود السلطة الفلسطينية وهي اليوم، للأسف تحاول بقدر الإمكان ممارسة التطبيع ليس آخرها بمناورة للدفاع المدني الاسرائيلي والدفاع المدني الفلسطيني في رام الله في الداخل المحتل للأسف هذا نحن كفلسطينيين ندعو العالم لرفض التطبيع ونحن الفلسطينيين هناك جزء منّا من يمارس التطبيع بشكل علني وشكل لا يُخفى له. بالتالي المطلوب هو معرفة المعلومات الدقيقة على أرض الميدان اليوم أضحى ملف التطبيع خارج الطاولة بعدما كان صادقاً تحت الطاولة أنا استطيع ان اقول ان التطبيع هو مسألة أكثر من التطبيع نظرا الى الامام. هي مسألة اصبحت اليوم حلفاً بشكل مباشر بدليل الجميع يتّحد ضد الجمهورية الإسلامية. واقصد بالجميع هو محور اميركا واسرائيل ومن لفّ لفّهم من عربان المنطقة، لذلك علينا ان نشخص الامور ليس الخليج فقط هو من يطبع هناك بعض الدول العربية تفتتح سفارات للكيان الصهيوني وتتعامل معه بعدد من المسارات. هناك مسار أمني، مسار عسكري ومسار تنمية في الجانب الاقتصادي. أوجه التطبيع كثيرة ومنتشرة على مستوى المنطقة هناك الكثير من المبادرات والأنشطة والفعاليات المدنية التي حققت نتائج في محاربة التطبيع. ومواجهة التطبيع هذا أولاً. وثانيا نحن نشدّ على اياديكم كنخبويين وكفعاليات مدنية وثقافية وسياسية وننشر هذه الأفكار على اوسع مستوى وعلى اوسع مشاركات ومن شأن هذه المواد ان تثري المشهد الثقافي الفلسطيني. نواجه في ملف التطبيع ونناجي كل الذين يحاولون تغطية القضية الفلسطينية بغطاء اوسلو وغطاء المشاريع الانسانية والى آخره ومن هذه القضايا وجوهر القضية الفلسطينية على المستوى الآخر تحدثنا على الانتخابات الفلسطينية… أنا برأيي الشخصي والطرح وأحتفظ به لنفسي هو هروب إلى الأمام إن صح التعبير ومن كلا الاطراف واخص بالذكر الاخوة في حماس والاخوة في فتح وللاسف الاخوة في الفصائل جميعاً يتحملون هذه المسؤولية ايضاً لذلك هي هروب للأمام. وهي اعادة انتاج للازمة نحن الان للاسف استطيع ان اقول نسير في اتجاه مظلم هذا النفق لا يمكن للذين دخلوا في مربع اوسلو ان يخرجوا منهم منتصرين ورافعين الراية فوق القدس. هو تجربة من أكثر من ربع قرن كما تفضل الاستاذ خالد بأن العبرة في الاستخلاصات والدروس تصب في اتجاه واحد وبأن هذا العدو لا يفهم إلا بلغة واحدة هي لغة المقاومة. وبالتالي هذه اللغة متعددة المسارات المقاومة العسكرية، المقاومة السلمية، المقاومة الثقافية. ولا يمكن إجراء انتخابات تحت سقف الاحتلال الاسرائيلي حتى إذا نجحت هذه الانتخابات تحت سقف الاحتلال الإسرائيلي للأسف ستنتج واقعاً سياسياً منقسماً على نفسه اكثر واقعاً حزبياً منقسماً على نفسه اكثر، بل بالعكس ستشهر بعض الاحزاب السياسية.
بل بالعكس نحن نتحدث في مجال دمقراطية الانتخابات وتحدثنا على ان نقطة استراتيجية ما بعد 2020 حدثت انتخابات فالانتقال من سلطة بهذا الشكل المخترع بهذا نحاول التطبيع العلني مع الاحتلال ويعني يحاول فرضه معارك وهمية معركة العجول يطلقون عليها قبل فترة معركة المباراة الرياضية هذه المعارك شعارات براقة لا تغني ولا تسمن من جوع ولا يهتم لها الشارع الفلسطيني. وبالتالي اذا تحدثت عن خطة استراتيجية لا انتقال لنظام سياسي فلسطيني دمقراطي يشهد له الجميع بالنزاهة والشفافية والعدالة يحقق التنمية الاقتصادية علينا أولاً الالتفاف نحو قرار المقاومة ورفض بشكل كامل اوسلو ومن ينتج عن اتفاقيات اوسلو لذا الاحتلال الاسرائيلي نفسه تخلّى عن أوسلو، بينما بعض الفلسطينيين للاسف يتمسكون بخيار اوسلو كخيار استراتيجي. وهذا خطأ فادح لم يتعلموا من تجارب الشعوب ولا تجارب الفلسطينيين انفسهم، لذلك انا ارى قضية الانتخابات قضية حساسة وقضية غاية في التعقيد وهي هروب للأمام من كل الاطراف وحتى المبادرات المبادرة الاخيرة التي قدمتها الفصائل الثمانية منهم من كان في منظمة التحرير تأتي في نفس السياق وهي تاتي الورقة المصرية الاخيرة 2017 في القاهرة واعادة الجمهور بشكل كبير وقال جديد رأينا المباحثات الاخيرة بين حماس وبين الدكتور حنا ناصر ممثل لجنة الانتخابات المبعوث من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وللاسف هناك بعض المعلومات الخاصة تشهر الى عدم رغبة الأطراف بدليل صرحت لدينا بعض التصريحات من قبل بعض الفصائل تنادي بين قوسين تقول ان لا يمكن اجراء ونجاح انتخابات الا بعد عقد لقاء موسع للامور والفصائل. وهذا اللقاء اعتقد لن يحصل لان الرئيس ابو مازن لديه توجهه الخاص ولان حركة حماس لديها توجهها الخاص. وللاسف بعض الفصاىل الفلسطينية على الساحة ليس بالقوة الكبيرة التي يمكن ان تحرك الشارع الفلسطيني الذي اليوم يتطلع للعيش للخبز للقضايا الحياتية مثل البطالة اكثر من مئتين الف وخمسين خريجاً في قطاع غزة ومئتين الف خريج في الضفة الغربية اتحدث عن البطالة المستشرية اكثر من خمسة وسبعين بالمئة من اهل قطاع غزة يحتاجون الى المساعدات الانسانية وارقام خطيرة واحصائيات خطيرة جداً واتحدث عن 2022هي بداية الانهيار لقطاع غزة ولايصلح قطاع غزة للعيش ويمكن ان نتحدث من خلال الانتخابات واجراء انتخابات في ظل ان الشارع الفلسطيني يعاني مت ويلات وصعاب ومعوقات كبيرة جدا واعتقد هذا حلم كل فلسطيني ولكن للاسف حلم لن يتحقق الا بدحر هذا الاحتلال على الاقل الالتقاء باستراتيجية موحدة وليس كما الحاصل اليوم فصل قطاع غزة عن قضاؤ غزة وفصل اهل القدس عن كل الشتات بالخارج وفصلهم بالداخل وبالتالي اعتقد ان جميعا ان الاحتلال الاسرائيلي هو المسؤول الاول والاخير.
والطريق المختصرة لهذا المشروع وهذا مشروع عروبي مشروع قومي موحد لمواجهة هذا الكيان الصهيوني والالتقاء والتنسيق من خلال ورش عمل وفعاليات وطنية وفصاىل على مستوى فلسطين ان كنا بالداخل او الخارج في فلسطين وقطاع غزة.
اتمنى من هذا المجمع النخبوي بالمزيد من الاستمرار والعمل اكثر والتطور اكثر ومن الجيد ومن الجميع ان نتبادل الآراء المعلومات ونتبادل الافكار والقضايا الوطنية والعربية المتنوعة.
وتحية لكم من قطاع غزة وفلسطين.

المصدر:حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0