مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

شركة الجهاد: نتعرض لحملة تشهير منظمة مبنية على معلومات ملفقة وتهمة مقاول الجمهورية باطلة

22

جاءنا من شركة “الجهاد للتجارة والتعهدات”، البيان الآتي: “تتعرض شركة الجهاد للتجارة والتعهدات، لحملة تشهير منظمة، تطاول رئيس مجلس الإدارة السيد جهاد العرب وعائلته، وتشارك فيها جهات سياسية وإعلامية، تعمل على تحريض الرأي العام اللبناني ضدها، وتحميلها تبعات كل ما هو قائم من إنشاءات ومشاريع وتعهدات، على الأراضي اللبنانية.

ومن المؤسف، أن تتحول هذه الحملة إلى أداة ظالمة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام، ممن يبنون مواقفهم على معلومات خاطئة وملفقة، وعلى مصادر لا تمت إلى الصدقية بأي صلة، منها ما يقع في نطاق المنافسة المهنية، ومنها ما يقع في نطاق البحث عن طرق للابتزاز والتشهير المتعمد.

ويهم الشركة أن تضع الرأي العام اللبناني، أمام المعطيات الحقيقة لعملها، وحجم الأشغال المسؤولة عنها، والتي تدحض بالوقائع التهمة الخبيثة، التي تصف جهاد العرب بأنه مقاول الجمهورية.

أولا: إن شركة الجهاد للتجارة والتعهدات، تعمل في لبنان منذ العام 1985، وهي شركة أوجدت نفسها في ساحة المقاولات، نتيجة النشاط المميز للقائمين عليها ومتابعتهم المباشرة، ورش الأشغال التي يتولونها، مما فتح أمامها أبواب النجاح والتطور والتصنيف في بعض الإدارات الرسمية للدولة، الذي استحقته عن جدارة، وتشهد لها سيرة الشركة في التزام موجبات الإتقان والنزاهة ودفاتر الشروط الخاصة بإنجاز الأعمال. ان اعمال الشركة تتوزع بين القطاع الخاص والقطاع العام في لبنان، الذي يخضع لكافة أجهزة الرقابة الرسمية، وهي نجحت كالعديد من الشركات اللبنانية، في الدخول إلى اسواق المقاولات العربية، حيث تتولى مسؤولية العديد من المشاريع في بلدان أخرى.

ثانيا: إن تهمة “مقاول الجمهورية” التي يعمل البعض على إلصاقها منذ سنوات بالشركة، هي تهمة باطلة مكشوفة الأهداف، وإن استخدامها في الحملات الموجهة من بعض الأطراف، يشكل قمة التضليل ومجافاة الحقيقة، مما يسيء إلى مصالح مئات العائلات اللبنانية، التي يعمل أبناؤها في الشركة منذ عشرات السنين.

ثالثا: تأسف الشركة أيضا، لاستخدام اسمها واسم آل العرب، في حملة الاعتراض على إقامة سد بسري، وذلك من ضمن إيحاءات مفبركة، لتحميل الشركة مسؤولية أي مشروع إنشائي في لبنان.
إن شركة الجهاد غير معنية بأشغال سد بسري، لا بالمباشر ولا بغير المباشر، وإن الجهة التي تعمل على تسويق هذه المعلومة المغلوطة، تنشط على خط التشهير بشركتنا منذ سنوات، وسبق لها أن حملتنا مسؤولية أشغال في بيروت والمناطق، لا ناقة لنا فيها ولا جمل.

رابعا: إن كل ما يتم تداوله حول حصول شركتنا على التزام بإقامة محرقة في العاصمة بيروت، هو عار من الصحة جملة وتفصيلا، ومن المهم التوضيح للرأي العام اللبناني، أن المهمات المنوطة بالشركة بمسألة النفايات تنحصر بتشغيل معملي العمروسية والكرنتينا ومطمر الكوستا برافا، التابعين للدولة اللبنانية.

إن شركة الجهاد تضع هذه الحقائق في عهدة الرأي العام اللبناني، الذي في إمكانه أن يطلع من الجهات الرسمية اللبنانية، على الحجم الحقيقي للأشغال والتعهدات، التي حصلت عليها الشركة بالطرق القانونية، وتدعو وسائل الاعلام والناشطين على التواصل الاجتماعي، إلى تقصي الحقيقة من المصادر الموثوقة، وتجنب المشاركة في حملات الأذى والتشهير”.

ل م

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0