مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

أيها اللبنانيّون.. مصيركم بأيديكم أنتم

64

د. عدنان نجيب الدين*

وهبنا الله وطناً هو أجمل الأوطان قاطبة.

ووهبنا طبيعة من أروع ما يكون.

ووهبنا مناخاً يحسدنا عليه الجميع.

ووهب شعبه ذكاء وعبقرية تجلّت في إنجازات حققها مغتربوه في أصقاع الأرض، حيث أتيحت لهم فرص العلم والإبداع.

فماذا فعل فيه وبه حكامنا الذين تسلّطوا بالحيلة والخداع وسوء الإدارة؟

لقد أفقروا شعبه ومصّوا دمه وخرّبوا اقتصاده ولوّثوا بيئته وجلبوا الأسقام لشعبه. فبات مرض السرطان ينهش أجساد المواطنين، كما نهش حكامه ونهبوا أموال الشعب.

الفساد عشعش في كل الإدارات والوزارات و…

وماذا بعد؟

أيّها اللبنانيون مصيركم بأيديكم..

الفساد ثقافة مقيتة وليس قدراً محتوماً…

لا تنتظروا أحداً من الخارج ينقذكم من الوضع المزري الذي أنتم فيه… فالخارج يبحث عن مصالحه وليس عن مصالحكم.

فكما أثبتم قدرتكم على تحرير أرضكم من الأعداء، أنتم قادرون على تحرير أنفسكم من الفساد والفاسدين.

ليرتفع علم لبنان بأرزته الشامخة فوق كل المتواطئين على شعبه وكل العابثين بجمال طبيعته وعبقرية إنسانه.

*أستاذ جامعي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0