مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

لبنان إلى الفوضى الشاملة.. حرب خليجية على لبنان لتعطيل ملف الغاز

32

جورج ج. خوري

بعيدا عن مطالب الشعب المحقة و الهرج والمرج وبي أقوى من بيك، يقود ميشال عون حرب شرسة تتمثل بإستخراج النفط والغاز ليصبح لبنان من أهم نوادي الدول النفطية في المنطقة، وهنا ويا شعب لبنان العظيم يجب أن تعرفوا أمرا مهما، استخراج النفط والغاز وخاصة الغاز سيأتي بكميات تجارية ضخمة وكلفة استخراجه وبيعيه لأوروبا اقل تكلفة بكثير من الدول الخليجية، وبقاء هذا الذهب الأسود مطمورا حاجة خليجية ملحة، فهم على استعداد لفعل اي شيء لعرقلة النفط في لبنان لذالك نرى هذه الحرب الضروس على عهد ميشال عون ووزيره النشيط الذي قاد معركة استخراج النفط َمنذ ٢٠١٢. ونرى هذه الدول قد أيقظت كل سماسرتها في لبنان وعلى رأسهم جعجع للتخريب على العهد وإفشال أول محاولة فعلية لحفر أول بئر نفطي في أخر هذا الشهر.

والدلائل هي:
١. موجات التحريض قبل الحراك.
٢. الحراك ومن ركب عليه وكأنه كان على استعداد وتنظيم.
٣. لماذا لم ترى ورقة سعد الحريري الإصلاحية النور.
٤. إجبار الحريري على الاستقالة دون أن يكمل إصلاحاته.
٥. إدخال لبنان في دوامة الفوضى إلى أن إلى أن تنضج التسوية مع إيران.

فإن حصلت التسوية فإن ترامب سيبيع زبائنه العرب ويتجه للشراكة مع إيران، وإن لم تحصل التسوية مع إيران فالاخيرة مستعدة لضرب Aramco وإنهاء حلم ال MBS في طرحها في البورصة العالمية، وما كان ضرب Aramco الشهر الماضي إلا رسالة صغيرة لحجم ما ستتوقعه عند فشل المفاوضات.
من هنا نرى هذا العملاق الجبل الرابض في قصر بعبدا يدير أهم ملف في يد لبنان عبر التاريخ مع كل تشعباته الإقليمية والعربية واللبنانية بينما نرى سماسرة لبنان قابعين في جحورهم من معراب وغيرها يتاجرون بشباب لبنان البريء على حساب منافعهم الشخصية الرخيصة كأشكالهم وهم على يقين أن الخطوط الحمر ممنوعة عليهم تجاوزها لان القوة هذه المرة ليست بيدهم.
لا شك في أن مرحلة صعبة يمر بها لبنان اليوم ولكن بإذن الله سوف ينتصر غازنا ونفطنا وبوقت ليس ببعيد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0