مجلة وموقع إعلامي شامل
موقع ومجلة حرمون

كيان العدو الإسرائيلي يغلق سفارته نهائيّاً في القاهرة ويُقيل طاقمها

بدأت حالة الرعب تستفحل في أعصاب كيان العدو الإسرائيلي، بعد 21 يوماً من إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وإصرار قادة الكيان على رفض مطالبه، بل هروبه إلى المزيد من التعنت بالإصرار على التغذية القسرية بتلويحهه باستقدام أطباء من الخارج لهذه الغاية.

تجلت حالة القلق الشديد من قرار وزارة الخارجية الإسرائيلية بأغلاق سفارة العدو في القاهرة، رغم العلاقات الوثيقة بين إسرائيل والرئيس المصريّ، عبد الفتّاح السيسي التي تعتبره كنزًا استراتيجيًا، ويبدو أنّ رمز اتفاق “السلام” بين الدولتين، وهو السفارة، بات يدلّ على ترنح هذا السلام الثنائي المصطنع واقتصاره على الناحية الأمنيّة فقط.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبريّة، اليوم الاحد عن أنّ تل أبيب، وبعد خمسة أشهر من إعادة سفيرها، د. دافيد غوفرين، من القاهرة إلى إسرائيل، اتخذّت إجراءات أخرى تؤكّد أنّها ماضيةٌ في إغلاق السفارة نهائيًا، طبعًا بسبب التهديدات الأمنيّة التي تتلقاها السفارة والعاملون فيها.

وتابعت الصحيفة قائلةً إنّه في الأسبوع الماضي تلقّى موظفو السفارة الإسرائيليّة في مصر إشعارًا رسميًا من الخارجيّة في تل أبيب يُعلمهم بأنّ الوزارة توقّفت عن دفع رسوم المخاطرة في العمل لهم بأثرٍ رجعيٍّ.

ولم تجدد السفارة لم عقود عمل 30 موظفا مصرياً يعملون في سكرتارية السفارة وسائقين وعمال صيانة، إثر إغلاق السفارة.

كما أن عقد إيجار المبنى الذي يوجد فيه مقر السفارة الإسرائيلية في حي المعادي في القاهرة، لم يتم تجديده منذ أربعة شهور.

كذلك ألغت حفل استقبال بمناسبة ما يسمى “يوم استقلال إسرائيل، الذي كان من المقرر تنظيمه في نهاية الشهر الحالي.

وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أنّ دبلوماسيين أجانب عديدين في مصر عبّروا عن دهشتهم من الخطوة الإسرائيليّة وقالوا إنّ السفارة الإسرائيليّة في أكبر دولة عربيّةٍ هي من أهّم الأمور التي تمكّنت إسرائيل من تحقيقها، ونحن على علمٍ بالمشاكل التي تُواجه السلك الدبلوماسيّ الإسرائيليّ والتهديدات الأمنيّة، ولكن جميع هذه العوامل لا يجب أنْ تدفع إسرائيل إلى اتخاذ هذه الخطوة بإخلاء السفارة، حسب تعبيرهم.

ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية المصرية قوله إن “الأداء الإسرائيلي في قضية السفارة الإسرائيلية المغلقة مستغرب بنظري وليس مفهوماً. فبعد أن وضعت إسرائيل شروطاً عدة لإعادة السفير وطاقم الدبلوماسيين، ووافقت القاهرة على هذه الشروط بمنتهى الخطورة والجدية وتعهّدت بتلبيتها جميعاً. لكن في أعقاب هذه الاتصالات لم تتم إعادة السفير ولا يوجد موعد لإعادة فتح السفارة”.

وأضاف المصدر المصري نفسه “يبدو أنه في أعقاب العمليات الإرهابية ضد كنائس الأقباط، تراجعت إسرائيل عن القرار وليس لدينا معلومات جديدة حول إعادة الطاقم الإسرئيلي”.

وربما لدى كيان العدو معلومات جدية عن تطورات امنية مقبلة، في العاصمة المصرية، فراى انه بغنى عن تحمل اخطارها، رغم انه منأى عن  هذه الأخطار.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.