مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

أسامة سعد في افتتاح معرض غزل الألوان: شعاره رد بليغ على خطاب دعاة الطائفية

38

وطنية – افتتح معرض اللوحات التشكيلية والشعرية بعنوان “غزل الألوان” في “مركز معروف سعد الثقافي”، تحت شعار “لنمحي غبار الحرب بألوان السلام”، برعاية الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد، بحضور شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية.

وألقى الفنان عصام موسى كلمة باسم منظمي المعرض غزل قصاب وسونيا شحيمي، فقال: “لنمحي غبار الحرب بألوان السلام، السلام الذي تلونه الأيادي السوداء بالدم، مهما طال سواد الليل لا بد للشمس أن تشرق في فجر الربيع الجديد”.

سعد 
بدوره، قال سعد: “الفن التشكيلي والشعر وسائر الفنون والآداب هي من أرقى إبداعات الإنسان، وهي الأوضح تعبيرا عن الأبعاد السامية للحضارة البشرية، والأكثر ارتباطا بالقيم الإنسانية وبالأخلاق العالية والذوق الرفيع. ونحن إذ نقدر عاليا الدور الريادي للفنانين والشعراء والمثقفين عموما في بناء الدول والمجتمعات، ننظر بكل أسى إلى إهمال حكام لبنان لكل ما يتصل بالفكر والثقافة. هؤلاء الحكام الذين قادوا البلد إلى الكارثة في كل الميادين هم أيضا أعداء الفكر الحر والثقافة المنفتحة والإبداع. وكل ما لديهم على هذا الصعيد لا يتعدى الفكر الطائفي والعنصري، والثقافة العشائرية، والإبداع في نهب موارد الدولة وأموال الشعب. أما أفكار التقدم والتطور، وأما قيم العدالة والمساواة، وأما مفاهيم المواطنة والإنتماء إلى الوطن، فهي كلها خارج نطاق مداركهم واهتماماتهم”.

أضاف: “من هنا، فإن مهمة التغيير الشامل، تغيير الفكر الطائفي والعشائري لمصلحة الفكر الوطني، وتغيير نظام الطائفية والاستغلال والفساد، وبناء نظام مدني ديمقراطي حقيقي، واستبدال الاستغلال بالعدالة الاجتماعية، هذا التغيير الشامل هو مسؤولية أبناء الشعب، وفي طليعتهم المثقفون والفنانون والشباب، وكل المتضررين من هذا النظام السياسي العفن”.

وتابع: “فوق كل ما اقترفته قوى النظام الطائفي من ارتكابات وجرائم بحق الشعب والوطن، هي تلجأ أيضا إلى تصعيد الخطاب الطائفي، وافتعال التوترات الطائفية، مما يهدد السلم الأهلي، ويعيد إلى ذاكرة اللبنانيين مآسي الحرب الأهلية البغيضة. ولقد أحسن منظمو المعرض عندما وضعوا له شعار “لنمحي غبار الحرب بألوان السلام”. هذا الشعار يمثل ردا بليغا على خطاب دعاة الطائفية وعلى تحريضهم وما يفتعلونه من توترات”.

وأردف: “ختاما، لا يسعني إلا أن أشيد بدور مركز معروف سعد الثقافي في احتضان النشاطات الفنية والثقافية والفكرية، فهذه النشاطات تمثل اسهامات بالغة الأهمية في مسيرة التقدم والتغيير في كل المجالات”. 

الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام
ر./س.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0