مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

قاسم: ثلاثية الإيمان والقوة والحق هزمت إسرائيل والتكفيريين ومنعت التوطين والمؤامرات وتحقيق أهداف أميركا

32

اعتبر نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن “الحزب يمتلك ثلاثة أمور: الإيمان والحق والقوة، أما الإيمان، فبه نصوب مسارنا ونتوكل على ربنا، ونلتفت إلى خطواتنا لتكون صحيحة مستقيمة في طاعة الله، لنعيش إنسانيتنا على الأرض، ولنعطي الأفضل قربة إلى الله تعالى، فيسددنا، أما الحق، فهو الدفاع عن الأرض وتحريرها، والدفاع عن الإنسان والكرامة والاستقلال، وهو بذاته يشكل قوة حقيقية، لأننا بذلك لا نعتدي على أحد، وإنما نعبر عن موقعنا الصحيح في نصرة الحق، وأما القوة، فهي الزاد التي تساعدنا لنحمي إيماننا وحقنا، ولأن البشر بظلمهم، لا يفهمون إلا بلغة المقاومة، ولأن الظالمين بظلمهم، لا يرتدعون إلا بلغة القوة، كان لا بد من الاستعداد من أجل أن نستعيد الحق، ونعبر عن قناعاتنا وإيماننا”.

كلام قاسم، جاء خلال حفل تأبيني في بعلبك، في حضور النواب: حسين الحاج حسن، علي المقداد، سليم عون، الوليد سكرية، النائب السابق إميل رحمة، المدعي العام الاستئنافي القاضي كمال المقداد، رئيس دائرة الأمن العام في محافظة بعلبك الهرمل المقدم غياث زعيتر، المدير الإقليمي للدفاع المدني بلال رعد، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران إلياس رحال، الشيخ مشهور صلح، مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” حسين النمر ومسؤول قطاع بعلبك يوسف يحفوفي، وفد من قيادة إقليم البقاع في حركة “أمل”، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، قيادات أمنية، مخاتير وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية.

وقال: “نحن نمتلك ثلاثة: الإيمان والحق والقوة، بينما تمتلك إسرائيل واحدة القوة، لا يمكن للقوة أن تهزم ثلاثي القوة، الإيمان والحق والقوة، ولذا عندما نقول لكم إننا منصورون دائما، نحن واثقون أن التاريخ والمستقبل والسنن الإلهية والتحليلات الموضوعية، لا يمكن إلا أن تصل إلى نصرة المقاومة على إسرائيل، في كل معركة، وفي كل حرب، كبيرة كانت أم صغيرة”.

أضاف: “ونواجه بثلاثية موحدة، الجيش والشعب والمقاومة، هذا الثلاثي بتماسكه يؤثر في بناء لبنان المستقر، وفي طرد المحتل أكان إسرائيليا، من الجنوب، أم كان تكفيريا، من الشرق والشمال، وقد أثبتت التجربة أن هذا الثلاثي، ثلاثي القوة استطاع أن يعطي صورة العزة والنصر والتأثير على مستوى كل العالم”.

وتابع: “هنا لا بد أن نعرج قليلا، على كلمات نسمعها بين الحين والآخر، بما يزعح أميركا، من وجود حزب الله في لبنان، وخير إن شاء الله، هل المطلوب أن لا تنزعج أميركا، وهل المطلوب أن نعمل في لبنان بما يتناسب مع مصالح أميركا، حتى ولو كانت ضد مصالح لبنان؟ للأسف بعض اللبنانيين يريدون لأميركا أن تكون مطمئنة، وأن لا تنزعج، اقول لهم عبروا بطريقة أفضل، تريدون لأميركا، أن تثبت المشروع الإسرائيلي في المنطقة، حتى ولو كان على حساب مواطنيكم في لبنان”.ژ

وأردف: “حزب الله أصبح دعامة مركزية أساسية ثابتة، ثبات الكلمة الطيبة من الأرض إلى السماء، في الحاضر وفي المستقبل، فمن كان يبحث عن لبنان من دون هذه الدعامة، يبحث عن فراغ، ومن أراد أن يعيش مرتاح البال عليه أن يعود إلى استقلال لبنان وكرامة لبنان ومقاومة لبنان، وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لأن هذا ما ينفع الأجيال القادمة، وحزب الله هذا، لن يتغير ولن يتبدل، فكرنا سيبقى كما هو، مقاومتنا ستزداد قوة دائما عما هي، لأن التجربة أثبتت أننا بهذه القناعات، وبهذه الثلاثية: الإيمان والقوة والحق، استطعنا أن نهزم إسرائيل، واستطعنا أن نهزم التكفيريين، واستطعنا أن نمنع أميركا من تحقيق أهدافها، واستطعنا أن نمنع التوطين، واستطعنا أن نمنع المؤامرات عن لبنان، فكيف نتخلى عن سر قوتنا، ونخضع لضغوطاتهم وابتزازهم؟”.

واستطرد: “نحن جزء من هذا البلد، ولنا حلفاء وازنون يؤيدوننا ويدعموننا، ويحملون الاتجاه السياسي الذي نحمله، من أجل لبنان السيد والمستقل، ونحن نرى أن ما نقوم به هو ما يحقق مصلحة لبنان، دلونا على أمر قمتم به أيها المعترضون وأنتج مصلحة لبنان، كل الأفكار التي طرحت خارج دائرة المقاومة، أدت في نهاية المطاف إلى أن يصبح لبنان ملعبا سياسيا للمخابرات الأجنبية، وموقعا متقدما لتعبث فيه إسرائيل كما تريد، إلا عندما انطلقت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، عند ذلك أصبح لبنان قويا منيعا له رأيه ومكانته، وسيبقى كذلك، فمن شاء أن يتعامل مع لبنان أهلا وسهلا به، ومن لم يشأ أن يتعامل مع لبنان، نقول له لن تغير لبنان، إلا أن تغير أنت سلوكك، وإلا فاخرج مذموما مدحورا، فلبنان لأبنائه، وليس لأميركا ولا لإسرائيل ولا لمن معهم”.

وإذ سأل “لماذا تبقى منطقة بعلبك الهرمل مهملة من قبل الدولة؟”، قال: “نحن اليوم نسعى من خلال نواب كتلة الوفاء للمقاومة إلى إقرار مجلس إنماء بعلبك الهرمل، ونعتبر أن هذا المجلس يمكنه أن يحقق الكثير من الخدمات والوظائف والأعمال الاقتصادية بتنوعاتها، وهذا المجلس حق طبيعي للمنطقة.
الأمر الثاني: قدمنا مشروع فرز الأراضي على قاعدة الضم والفرز، بما يتناسب مع إعطاء حقوق ملكية الناس، حتى يتمكنوا أن يأخذوا حقوقهم بشكل طبيعي.
لأمر الثالث: هو موضوع الأمن، والأمن حق طبيعي ومشروع، وقد سعينا وطالبنا وضغطنا كثيرا، وأحيانا كانت تحصل هبات أمنية، ثم تعود الأمور إلى الوراء، من دون معرفة الأسباب، ونحن الآن إن شاء الله، مع بعض التحركات التي قمنا بها، نحن موعودون أن يكون هناك جدية أكثر في ضبط الأمن، فمن حق أبناء هذه المنطقة أن يعيشوا آمنين، ومن حق هذه المنطقة أن يكون فيها استقرار أمني، مثل حق أي منطقة في لبنان، لأن الاستقرار الأمني هو الذي يؤدي إلى استقرار اقتصادي، مما يوفر فرص العمل”.

وختم طالبا من مجلس الوزراء أن “يبدأ بوضع سياسة اقتصادية اجتماعية واضحة، والاهتمام بقدرات الشعب اللبناني”.

الوكالة الوطنية للاعلام

حرمون

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0