مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

“مسد” و”الائتلاف الوطني” الأميركيان يتراشقان بالاتهامات

29

استنكر مجلس ما يسمّى بـ “سوريا الديمقراطية” (مسد) المتعامل مع الاحتلال الأميركي، إعلان ما يسمّى بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة المتعاملة مع الاحتلال التركي، عن وضعه خطة لـ”تحرير” مناطق شمال شرقي سورية.

وقال المجلس في بيان نقلته وكالة “هاوار”: “مرة أخرى يخرج المتبقي من الائتلاف وما يُسمّى بحكومته ببيان إلى الرأي يُقدِّمان فيه نفسيهما على أنهما وسيلة من وسائل النظام التركي في تعقيد الأزمة السورية لإفشال أي جهد إقليمي أو دولي لإحداث اختراق حقيقي في الأزمة السورية”.

جاء ذلك رداً على بيان صدر عن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية خلال مؤتمر صحافي عقده في ريف حلب الشمالي، أمس، حول وجود “خطة طوارئ لتحرير مناطق شرق الفرات من سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي”، والتي تخضع لسيطرة الإدارة الذاتية.

وأضاف المجلس: “في بيانه (الائتلاف) الأخير يستدل منه قبل كل شيء على هلعه من شبه الإجماع الحاصل حيال إمكانية مشاركة آمنة وازنة لمجلس سورية الديمقراطية في العملية السياسية”.

وكان الائتلاف السوري عقد أول اجتماعاته في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي، متمثلا برئيسه المنتخب قبل أيام، أنس العبدة، وبرفقة وفد من أعضائه وعلى رأسهم عبد الرحمن مصطفى، الذي انتُخب رئيساً للحكومة السورية المؤقتة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0