مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الجيش السوري يوصدّ هجمات عنيفة للإرهابيين في ريف حماة الشمالي الغربي

74

تدور اشتباكات عنيفة على محور الحماميات في ريف حماة الشمال الغربي بين وحدات الجيش السوري وبين عدة تنظيمات إرهابية تحاول اختراق نقاط الجيش في المنطقة.

وقال مصدر في حماة: إن قوات الجيش السوري تصدّت على محور بلدة الحماميات لهجوم عنيف تنفذه مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم “أنصار التوحيد” ذراع تنظيم “داعش” الإرهابي في إدلب وريف حماة، ولتنظيم “جيش العزة “أبرز حلفاء النصرة في ريف حماة الشمالي، و”العصائب الحمراء” المكونة من مسلحي النخبة الأجانب والعرب في تنظيم “جبهة النصرة”.

ونقل عن مصدر عسكري قوله إن المجموعات المسلحة عملت على استهداف مواقع الجيش السوري على محاور كرناز والشيخ حديد والحماميات بعدد كبير من القذائف الصاروخية قبيل محاولتها تنفيذ هجوم بري باتجاه مواقع الجيش في المنطقة، مؤكداً أن مدفعية الجيش تدك في هذه الأثناء مواقع المسلحين وخطوط إمدادهم في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين والشيخ مصطفى وتل الصخر بريف حماة الشمالي.

من جهة أخرى، دمر الجيش السوري نقاطاً محصنة تابعة للمسلحين، رداً على شنّهم هجوماً بالصواريخ على منطقة السقيلبية شمال غرب محافظة حماة.

وفي تفاصيل العملية، أفادت وكالة “سانا” بأن المسلحين اعتدوا من اتجاه تل ملح والجبين بالصواريخ على بريديج وكرناز والسقيلبية مخلفين أضراراً مادية.

ورد الجيش على الاعتداء برمايات مركزة على مصادر إطلاق الصواريخ ودمر نقاطاً محصنة للمسلحين في المنطقة.

كما تصدّى الجيش لهجوم شنته مجموعات من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” على قرية الحماميات من محاور تل الصخر والهبيط وكفرزيتا والأربعين والجبين مستخدمين دبابات وعربات وآليات محمّلة برشاشات وعدد من الانتحاريين.

وذكرت “سانا” أن الجيش خاض اشتباكات عنيفة ضد الإرهابيين الذين حاولوا إحداث خرق عبر انتحاريين وعربات مفخّخة دمرت قبل وصولها إلى أهدافها.

وأسفرت الاشتباكات عن قتلى ومصابين في صفوف مسلحي “النصرة” في حين لاذ عدد منهم بالفرار إلى عمق المحاور التي انطلقوا منها.

وكان الجيش السوري نفّذ الجمعة الماضي، ضربات مكثفة بالراجمات والمدفعية طالت مواقع لـ”الحزب التركستاني” في بلدة الزيارة وقرية المشيك شمال سهل الغاب في ريف حماة الشمالي، أسفرت عن تكبيد المسلحين خسائر في الأفراد وتدمير آليات وتحصينات ومنصات إطلاق صواريخ.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0