مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الراعي: مصالحة الجبل كنز وفوق كل اعتبار ويجب العمل لتوطيد أركانها

22

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أن مصالحة الجبل هي الكنز الذي نتمسك به وهي فوق كل اعتبار، مشيراً الى أن سلامة الوطن هي من سلامة الجبل داعياً الى العمل لتوطيد أركان المصالحة.

وخلال قداس الأحد الأول في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، قال الراعي: “ما زلنا نعيش اليوم وللأسف التوتر السياسي بسبب حادثة قبرشمون وقد عطلت اجتماع مجلس الوزراء فيما الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمالية تتفاقم والديون تتراكم والعجز يكبر وفقر الشعب يتعمق والمدارس تعاني والمتاجر تقفل وكأن البلاد سفينة ضائعة في وسط البحر تتلاطمها الامواج والرياح من كل جانب ومتروكة للقدر”.

 

وأكد أن “مصالحة الجبل هي الكنز الذي نتمسك به وهي فوق كل اعتبار، ذلك أن سلامة الوطن هي من سلامة الجبل ونعمل وندعو الى العمل معاً في سبيل توطيد أركان المصالحة سياسياً وواقعياً وخلق فرص عمل للجميع لكي يعود العيش معاً الى سابق عهده وثانيا اعتماد خطاب سياسي يجمع ولا يفرق، يسير الى الامام ولا يعود الى الوراء، يبني ولا يهدم، يتعاون ولا يقصي، يأتي بمشاريع اقتصادية وإنمائية ولا يردد كلمات وشعارات من دون مضمون سوى التأجيج. سئم الشعب مناكفات السياسيين على حسابه وعلى حساب تعطيل عمل المؤسسات وعلى حساب قيام دولة العدالة والقانون والرقي. ونقول كفى هذا الهدم المتواصل للدولة ومؤسساتها وهذا القهر للشعب المحب والمسالم وإقحامه على هدم ما تبقى عنده من ثقة بالمسؤولين السياسيين”.

 

بعد القداس، استقبل الراعي في صالون الصرح المشاركين في القداس، والقى مختار الديمان كلمة باسم اهالي البلدة، رحب فيها بغبطته في الديمان، متمنيا له “صيفاً مثمراً”، مؤكدا ان “بين الديمان والكرسي البطريركي عهداً ووعداً دائمين”.

وشكر للراعي “مساهمته الحثيثة التي ترجمت صرحاً كنسياً يستقبل ضيوف الديمان وأهلها”، منوهاً بمتابعته “استكمال مشروع تمليك المنازل والاراضي وسعيه الدائم لتذليل كل العقبات التي تعترض طريقه”، شاكراً له “جهوده الدؤوبة للوصول الى تحقيقه”.

ورد البطريرك بكلمة اكد فيها “مواصلة العمل من اجل تأمين ما يحتاجه أهالي البلدة ليبقوا متجذرين في ارضهم”، وكرر شكره لأبناء البلدة المغتربين “الذين لا يوفرون أي فرصة تسهم في خدمة بلدتهم وإنمائها”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0