مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

من بيروت إلى الجزائر.. لإطلاق سراح المجاهد بو رقعة

45

 

معن بشور

فيما كانت شوارع العاصمة الجزائرية والعديد من مدن الولايات الجزائرية تمتلئ بالمتظاهرين الذين اختاروا لحراكهم الأسبوعي اسم “جمعة الوفاء للمجاهد لخضر بورقعة” مطالبين بالإفراج عنه، كانت أغلبية المشاركين في الدورة الثلاثين للمؤتمر القومي العربي يطالبون بالإفراج عن المجاهد الجزائري، ويشيدون بالجيش الوطني الجزائري، كما بالإفراج عن كل معتقلي الرأي من أعضاء المؤتمر وغيرهم في سجون العديد من أقطار الأمّة.

وإذا لم يكن للمؤتمر القومي العربي بعد 30 عاماً على تأسيسه سوى فضيلة تثبيت مبدأ الدفاع مع قضايا الأمة، كما نهج التضامن مع مناضليها. فهذا يكفي في زمن استهداف هذه القضايا والمناضلين في سبيلها، وحصارهم وعزلهم عن أبناء أمتهم، فكيف إذا كانت لهذا المؤتمر أيضاً فضائل الحوار والتفاعل بين آراء ووجهات نظر متعددة تشمل نقد طريقة المؤتمر نفسه.

فلكي يحقق المؤتمر القومي العربي هدفه بالتحول الى مرجعية شعبية حقيقية عليه أن يحافظ على ميزات رافقت تأسيسه وهي نوعية الأعضاء، تنوّع منابتهم الحزبية والسياسية، والتزامهم مشروع النهوض، واستقلالية القرار والأداء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0