مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ممثل بري في تشييع امين سر المجلس الشيعي الاعلى في الهرمل: سنبقى في خط المقاومة والانحياز التام إلى الناس

94

وطنية – الهرمل – شيعت حركة “أمل” والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وأهالي مدينة الهرمل والبقاع أمين سر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وعضو المجلس الاستشاري في حركة “أمل” عبدالله موسى في مأتم حاشد في مدينة الهرمل.

تقدم المشيعين رئيس الهيئة التفيذية في حركة “أمل” مصطفى الفوعاني ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، مفتي بعلبك والهرمل خالد صلح ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، مفتي الهرمل الشيخ علي طه، النائب غازي زعيتر، النائب ايهاب حمادة، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب، قائمقام الهرمل طلال قطايا، راعي ابرشية القاع الأب اليان نصرالله، العميد بيار أبو عساف ممثلا قيادة الجيش، وفد من قيادة حركة “أمل” ضم نائب رئيس الحركة هيثم جمعة، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، اعضاء من المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري، مسؤول اقليم البقاع اسعد جعفر واعضاء قيادة الاقليم، وفد علمائي واداري من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، رئيسة الجامعة الإسلامية في لبنان الدكتورة دينا المولى، الشيخ مصباح ناصر الدين ممثلا السيد علي فضل الله، رؤساء اتحادات بلديات ورؤساء مجالس بلدية، وفاعليات سياسية واجتماعية وثقافية وتربوية من البقاع وعكار، وحشد من اهالي الهرمل.

الفوعاني
بداية، آيات بينات من الذكر الحكيم، ثم كلمة الرئيس بري ألقاها الفوعاني استهلها بتقديم التعازي باسم الرئيس بري “بوفاة رفيق درب الإمام الصدر الحاج عبدالله موسى”، وقال: “ما من كلمات نستطيع أن نؤبنك بهذه العجالة، وانت الذي اعتصرت العمر نشاطا، وانت الذي كنت مع الإمام القائد السيد موسى الصدر منذ اللحظات الأولى لإنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي أحببت وقضيت العمر فيه مواظبا على خدمة الناس، وكنت رفيق درب الإمام الصدر والاخ الرئيس نبيه بري في إنشاء حركة “أمل”، هذه الحركة التي زرع أبناؤها الأجساد في الأرض فكان التحرير وكان الانتصار، عمر من الحياة الدائب دائما في خدمة الناس في مقاومة احببتها، وتشاء العناية الإلهية أن تكون ذكرى وفاتك مع ذكرى اندحار العدو الصهيوني في حزيران، حين وقف ثلة من أبناء حركة “أمل” بقيادة الرئيس بري يواجهون بسلاحهم البسيط المتواضع بسلاحهم الكبير من العقيدة بأن إسرائيل الشر المطلق، وان التعامل معها حرام، يوم وقف ابناؤك يا حاج عبدالله في وجه هذا العدو المتغطرس يوقفون زحفه في مثلث خلدة لتنتصر مقاومة أرادها الإمام الصدر أن تكون قوة لبنان وان تؤسس لوجود لبنان وان يتحول من ضعف إلى قوة تتمثل بجيش وشعب ومقاومة”.

اضاف: “هذه العناوين التي كنت يا حاج عبدالله دائما تحرص عليها في كل كلماتك وفي كل مواقفك وفي كل أفعالك، كما أحببت هذه المقاومة التي غيب إمامها واستمرت بجهاد متواصل من أبناء حركة “أمل” ومن الشرفاء في هذا الوطن. فإذا بهذه المقاومة تصبح قدرا، تصبح قدر الشرفاء لا في لبنان فحسب وإنما على امتداد هذا العالم”.

وتابع: “تلك الوحدة الوطنية ها هي اليوم تتجلى في وداعك، يحضرون من كل لبنان من مختلف أطيافه ومن مختلف مناطقهم، فكأن موتك حياة، وكأنك في حياتك التي دأبت ها هو الموت يجمع كل الأحباب ليؤكد أن وحدة لبنان في هذا العيش الواحد وهذا العيش المشترك”.

وقال: “يا حاج عبدالله، كلماتي قليلة أمام ما كنت فيه، أمام تلك الإبتسامة التي ما غادرت وجهك ابدا، وكأنك كنت على يقين بأن الموت إذ يفاجئك سوف تفاجئه.. يحتشد إليك محبوك في يوم وداعك ونؤكد في هذا اليوم أننا سنبقى في خط المقاومة التي أسسها سماحة الإمام القائد السيد موسى الصدر ويحمل امانتها دولة الرئيس نبيه بري وفي خط الانحياز التام إلى الناس، الى صالحهم، إلى كل ما يرفع من شأنهم إلى ذلك الميثاق الذي أراد الإمام موسى الصدر أن يجعل إنسان الميثاق على شاكلة الخالق”.

واكد “ان الإيمان الحقيقي بالله لا يتجلى إلا من خلال الإيمان بالإنسان، بحريته، بكرامته، باصالته. وهذا ما سنسعى إليه دائما في مقاومتنا الداخلية، وكما انتصرنا على عدونا إسرائيل سننتصر على عدو الداخل الحرمان الذي أراده الإمام الصدر أن يتحول من حالة في كل مناطق لبنان إلى حركة ولن نهدأ وما زال في لبنان محروم واحد أو منطقة محرومة”، وقال: “هذه أفكارك يا حاج عبدالله، هذه سوف تبقى حية على امتداد هذا الوطن وعلى امتداد محبيك وان شاء الله سوف تحشر مع الصديقين والاطهار في مقعد صدق عند علي مقتدر”.

من جهة ثانية، لفت الفوعاني الى “ان الأوضاع السياسية التي يمر بها العالم لا يمكن فصلها عن ما نعيشه في لبنان، ما زلنا في لبنان في دائرة الاستهداف الارهابي التكفيري والصهيونية، نحن امام تهديدات اسرائيلية من جهة وجهود لتثبيت الحدود في البر والبحر من جهة أخرى، وهنا يبرز دور الرئيس نبيه بري المحوري والأساس والذي استطاع أن يجعل قرار لبنان موحدا، من هنا أعود وأكرر لا نخرج مما نحن فيه إلا بمعادلة أثبتت مرارا وتكرارا أن لبنان لا يقوم الا بها وهي الجيش والشعب والمقاومة”.

ودعا الفوعاني الأقطاب جميعا الى “الخروج من المناكفات السياسية التي لا تجدي نفعا ولا تقدم شيئا على المستوى الوطني، والذهاب إلى المجلس النيابي لأجل قراءة متأنية للموازنة التي رفعتها الحكومة آخذين بعين الاعتبار اوضاع الناس الصعبة في ظل حصار اقتصادي على لبنان وشعبه بطريقة غير مباشرة”.

وأكد “اننا في حركة “أمل” الى جانب الناس ومطالبهم المحقة وحقوقهم المكتسبة، رافضين أي ضرائب تطال الطبقات الفقيرة والمتوسطة، وهذا ما أكده الرئيس بري دائما”. ودعا الحكومة الى “محاربة الفساد وإيقاف الهدر الذي باتت ابوابه معروفة”.
المصدر : الوكالة الوطنية
ع/ش

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0