مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

التيار المستقل انتقد تصاريح وزير الخارجية واقفال جمعيات تعنى بالمعوقين بحجة التقشف

53

وطنية – أسف “التيار المستقل”، في بيان اصدره اثر الاجتماع الاسبوعي لمكتبه السياسي في مقره في بعبدا برئاسة اللواء عصام أبو جمرة، “لاستمرار السجالات والمناكفات حتى “العنتريات” لخلق الازمات السياسية بين أهل السلطة، ولجوء المعنيين منها وراء متراسها المذهبي والحزبي للخروج الى اخرى، فيما الشعب غارق في أزماته المعيشية والاجتماعية يصارع الامراض والفقر، والاغرب في ذلك شكوى أهل السلطة من الممارسات التي أوصلت البلد الى حافة الافلاس والشلل”.

وكرر المجتمعون “استنكارهم لعدم قطع الحساب منذ العام 2013، فيما معظم الطبقة السياسة التي تولت الحكم منذ هذا التاريخ أمعنت كالتي سبقتها في هدر المال العام الذي اوصل لبنان الى افلاسه وفي حساباتهم عشرات ملايين الدولارات من اثراء غير مشروع، فيما يتوالى بحجة التقشف اقفال جمعيات تعنى بالمعوقين والايتام آخرها جمعيات السيزوبيل ومريم ومجمع الرحمة، في حين تتكارم الحكومة في اغداق مليارات الليرات لجمعيات وهمية أسستها زوجات واقارب رؤساء ومسؤولين لتصرف دون حسيب او رقيب”.

وأشار البيان الى ان المجتمعين توقفوا “عند ما سمي “بصفقة القرن” وتوافق روسي – أميركي – اسرائيلي، فحذروا من أن يأتي قسم منها على حساب لبنان والمعنيون فيه يتلهون بأمور اخرى”.

كما اعترضوا على “تصاريح وزير الخارجية جبران باسيل، وهي ليست الاولى التي أثارت التشنج وردات فعل السلطات والدول المستهدفة، ليعتذر الرئيس على اثرها حتى لا تستهدف لقمة عيش عشرات آلاف من اللبنانيين المنتشرين والعاملين في هذه الدول. ثم توقفوا عند ما نشر عن عزم هذا الوزير القيام بتعيينات دبلوماسية لحوالي 200 موظف من السفراء والقناصل قبل ان تحل ازمة الالاف الذين وظفوا عشوائيا، محذرين من استغلال الوضع العائلي وفرض هذه التعيينات دون المرور بمجلس الخدمة المدنية للاخذ بالكفاءة والخبرة كمعيار”.

وأخيرا، طالب المجتمعون “السلطة اللبنانية بجلاء موقف رئاسة الجمهورية من قضية احتجاز نزار زكا واطلاق سراحه من ايران صونا لمقام الرئاسة”.
المصدر : الوكالة الوطنية
ع/ش

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0