مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

ماذا يحدث لجسمك عندما تدخن التبغ وبعد الإقلاع عنه؟

209

كشفت الكثير من الدراسات عن الآثار الضارة لتدخين السجائر على الجسم، حتى أن بعضها يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة.
ويزيد التدخين من
كشفت الكثير من الدراسات عن الآثار الضارة لتدخين السجائر على الجسم، حتى أن بعضها يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة.
ويزيد التدخين من خطر الوفاة من جميع الأسباب، وليس فقط تلك المرتبطة باستخدام التبغ، كما يؤثر على الجهاز التنفسي والجهاز التناسلي والجلد والعينين، بالإضافة إلى أنه يضاعف من خطر العديد من أنواع السرطان المختلفة.

وفي ما يلي أبرز الآثار المحتملة لتدخين السجائر على جسم الإنسان:
1- تلف الرئة:
يؤثر تدخين السجائر على صحة الرئة لأن الشخص يتنفس ليس فقط النيكوتين ولكن أيضا مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية الإضافية. ويمثل تدخين السجائر خطرا أكبر للموت من اضطراب الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، كما ترتبط السجائر أيضا بتطور انتفاخ الرئة وإلتهاب الشعب الهوائية المزمن. ويمكن أن تؤدي أيضا إلى تفاقم نوبة الربو.

2- أمراض القلب:
تدخين السجائر يمكن أن يتلف القلب والأوعية الدموية وخلايا الدم. ويمكن أن تزيد المواد الكيميائية والقطران الموجودة في السجائر من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويفاقم التدخين أيضا من خطر الإصابة بأمراض الشريان المحيطي (PAD)، وهذه الحالة تضاعف من خطر التعرض لجلطات الدم، والذبحة الصدرية، أو ألم في الصدر، والسكتة الدماغية والنوبة القلبية.

3- مشاكل الخصوبة:
تدخين السجائر يمكن أن يضر بالجهاز التناسلي للأنثى ويجعل الحمل أكثر صعوبة. وقد يكون هذا لأن التبغ والمواد الكيميائية الأخرى الموجودة في السجائر تؤثر على مستويات الهرمون.
ولدى الذكور، كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص تضاعف خطر الإصابة بضعف الانتصاب. ويمكن للتدخين أن يؤثر أيضا على نوعية الحيوانات المنوية وبالتالي يقلل من الخصوبة.

4- خطر مرض السكري من النوع الثاني:
يفيد مركز السيطرة على الأمراض بأن الأشخاص الذين يدخنون بانتظام يكون لديهم خطر أعلى بنسبة 30% إلى 40% من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري مقارنة مع أولئك الذين لا يدخنون.

5- ضعف الجهاز المناعي:
تدخين السجائر يمكن أن يضعف الجهاز المناعي للشخص، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، ويمكن أن يسبب التهابا إضافيا في الجسم.

6- وتشمل آثار التعرض للتدخين السلبي: زيادة خطر الإصابة بنزلات البرد، وإلتهابات الأذن، وجعل الربو أسوأ، ورفع ضغط الدم وإتلاف القلب.

– الإقلاع عن التدخين:
ربما يكون الإقلاع عن التدخين أمرا صعبا، ولكن بمجرد أن يتوقف الشخص عن هذه العادة السيئة، تبدأ الفوائد في التراكم. ويشمل ذلك تحسين صحة الفم، وهرمونات أكثر ثباتا، ونظاما مناعيا أقوى، وخطر أقل لأنواع كثيرة من أمراض السرطان.

وتشمل بعض الفوائد الأخرى للإقلاع عن التدخين:
-بعد 20 دقيقة إلى 12 ساعة: ينخفض ​​معدل ضربات القلب وأول أكسيد الكربون في الدم إلى المستويات الطبيعية.

-بعد سنة واحدة: خطر الإصابة بنوبة قلبية يصبح أقل بكثير، وكذلك ضغط الدم والسعال ومشاكل الجهاز التنفسي العلوي تبدأ في التحسن.

-بعد سنتين إلى خمس سنوات: ينخفض ​​خطر الإصابة بالسكتة الدماغية إلى المعدل نفسه للشخص غير المدخن

-بعد 5-15 سنة: ينخفض خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق والمريء والمثانة بمقدار النصف.

بعد 10 سنوات: ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة والمثانة إلى نصف الخطر الذي يتعرض له الشخص المدخن حاليا.

-بعد 15 عاما: يشبه خطر الإصابة بأمراض القلب خطر الإصابة لدى شخص لم يدخن أبدا.

المصدر:وكالات
ن/ع

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0