مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

تقرير على تلفزيون “ون أميركا” يكشف فبركة الخوذ البيضاء للهجمات الكيميائية

186

مع كل انتصار للجيش العربي السوري…. وعندما يصل الإرهابيون ومشغلوهم إلى الإفلاس يتداعون إلى التحضير وتمثيل هجوم كيمائي مفبرك لاتهام الجيش العربي السوري كوسيلة ضغط لإيقاف تقدمه في هذه الجهة أو تلك….

ورغم أن هذه التمثيليات مكرورة وباتت ممجوجة إلا أنه حتى هذا التاريخ نلاحظ أن الدول الداعمة للإرهاب وخاصة واشنطن تتبنى هذه التمثيليات وتمارس الضغوط والتهديد على السوريين ورغم أن الدراسة التالية صادرة عنهم ويعترفون فيها بفبركة الكيماوي ومع ذلك فهم مصرون على التمادي في غيهم واتهاماتهم فقد كشفت دراسة جديدة قدمت للأمم المتحدة اعتراف جماعة الخوذ البيضاء المرتبطة بالمجموعات الإرهابية بقيامها بتزييف هجوم كيميائي في سورية
تقرير بيرسون شارب من شبكة أخبار ون أميركا
لقد اعترف ما لا يقل عن 40 إرهابيا من المرتبطين بجماعة الخوذ البيضاء بأنهم قاموا بتزييف هجمات كيميائية لإثارة عمليات انتقامية ضد الحكومة السورية . كما اعترف أعضاء من جماعة الخوذ البيضاء ممن فازوا بجائزة أوسكار عن فيلمهم الوثائقي لقناة نت فلكس مؤخرا من أجل دراسة قدمت للأمم المتحدة ، اعترفوا أنهم في الحقيقة قاموا بفبركة الهجمات .
وفقا لمدير مؤسسة الدراسة الديمقراطية ماكسيم غريغوريف قدم أفراد من جماعة الخوذ البيضاء وصفا مفصلا للطرق التي يقومون بها عادة لتزييف وفبركة المشاهد . جاء الاعتراف بعد مهمة شاملة لتقصي الحقائق في سورية ، والتي كشفت مشاركة عدد كبير من الجماعات المرتبطة بالإرهاب بالإضافة إلى العشرات من الممثلين الآخرين في فبركة هجمات مزيفة . وأوضح غريغوريف أن المشاركين كانوا في معظم الأحيان من المارة الأبرياء الذين تم استغلالهم من قبل الخوذ البيضاء حيث يعاني العديد منهم من الفقر ، مما دفعهم للموافقة على المشاركة فقط من أجل الحصول على بضعة دولارات لشراء الطعام لعائلاتهم . تروي امرأة كيف قدم لها أفراد من جماعة “الخوذ البيضاء” شرشفا أبيض وطلبوا منها أن تلفه حولها وتتمدد على الأرض دون حراك . ليس هذا فقط بل إنها تلقت تعليمات بملء فمها بمعجون الأسنان بحيث تبدو وكأنها تختنق تحت تأثير الأسلحة الكيميائية . ويقول رجل آخر أنهم طلبوا منه أن يغلق عينية ويدعي أنه ميت بينما تقوم الخوذ البيضاء بتصويره أثناء نقله إلى المستشفى .
أما عن مشهد الهجوم الكيميائي الذي حدث العام الماضي في دوما قرب العاصمة دمشق ، فيقول أحد أفراد الخوذ البيضاء أن الأطفال المحليين قد حصلوا على الحلوى لقاء تمثيلهم أنهم مرضى أمام الكاميرا .
عندما ذهب فريق ون أميركا إلى مدينة دوما للتحقيق بعد أيام من وقوع الهجوم ، وبعد زيارتنا للمشفى التي تم فيها تصوير مقاطع الفيديو المتعلقة بالهجوم الكيميائي لم نستطع أن نجد أي دليل على حصول هجوم كيميائي . كما أخبرني الأطباء الذين تحدثت إليهم أنهم لم يعالجوا أي شخص من الإصابة بمادة كيميائية وأنه لم يتوف أي شخص في ذلك اليوم .
يكشف هذا التقرير عن ثغرات خطيرة في القصة الرسمية الصادرة عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي زعمت أن الحكومة السورية مسؤولة عن قتل مدنيين بالغاز. بيد أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد اعترفت أيضا بأن معظم الجماعات الإرهابية هي من قدمت لهم الكثير من الأدلة المستخدمة في التقرير حيث اعتمد التقرير المقدم إلى الأمم المتحدة على 15 شاهد عيان على هجوم دوما بالإضافة إلى حوالي 40 فردا من جماعة الخوذ البيضاء ، كما أجريت مقابلات مع 25 شخصا آخرين ممن شهدوا أن ذوي الخوذ البيضاء قاموا بإعداد الأماكن لفبركة هجمات كيميائية مزيفة لاستخدامها في الدعاية .
في شهر شباط من هذا العام 2019، صرح مراسل قناة البي بي سي أيضا أنه وبعد حديثه مع جماعة الخوذ البيضاء فقد تأكد أنه وبدون أدنى شك قد تم فبركة مشهد المستشفى في دوما وتأتي هذه الأخبار وسط تحذير جديد من روسيا بأن الخوذ البيضاء تعد مرة أخرى لشن هجوم مزيف آخر وهذه المرة في إدلب السورية حيث يطبق الجيش السوري على ما تبقى من المقاتلين الإرهابيين ويجري توثيق الحدث عبر تصوير أفلام فيديو توثق الموت المفاجئ لعائلة بسبب استخدام الأسلحة الكيميائية . غير أنه ومع فقدان ذوي الخوذ البيضاء لمصداقيتهم بسبب انحيازهم للإرهابيين فإنه ليس من الواضح مدى الجدية التي ستقابل بها أي حكومة مثل هذه الأخبار.
شبكة أخبار ون أميركا
بيرسون شارب – وكالات

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0