مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

القدس عاصمة فلسطين الأبدية في تصاميم الفنانين المشاركين في الورشة الدولية الأولى بمدينة مشهد

86

مدينة مشهد ـ راما قضباشي
انطلاقا من أن فلسطين تستحق كل جهد و عمل دؤوب وردا على إعلان “ترامب” القدس عاصمة للكيان الصهيوني، تابع الفنانون المشاركون في الورشة الدولية الأولى للتصميم الغرافيكي ضد صفقة القرن اليوم2/5/2019، تقديم مقترحاتهم وأعمالهم، لتبادل الأفكار حتى تصبح أكثر نضجا والاستفادة من خبرات الأساتذة المشرفين على العمل، لتحقيق الهدف المرجو من هذه الورشة وهو التأكيد على القدس عاصمة لفلسطين وهذا الكيان المغتصب إلى زوال بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل.
اقتبس ميكائيل براتي /فنان تشكيلي – مشهد/ في تصميمه من قصة نبي الله موسى عليه السلام، كما انتصر موسى على فرعون وشُق البحر له، فسينتصر الشعب الفلسطيني ويحطم كل الجدران العازلة، لأنه صاحب حق وستحرر فلسطين بفضل شعبها المقاوم.
رأت زينب رباني /فنانة تشكيلية – أصفهان/
في تصميها التأكيد على زوال الكيان الصهيوني، فالنجمة التي هي شعار “إسرائيل” حُطمت ودمرت على قبة الصخرة التي ترمز لكل فلسطين، ولن تنجح الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها “ترامب” في إلغاء هوية القدس.
وجسدت مريم حيدر /فنانة لبنانية/ في تصميمها لحظة استشهاد الطفل الفلسطيني، ويرسم خريطة فلسطين بدمه الذي يتدفق من قلبه، موضحة المعاناة التي يعيشها أطفال فلسطين، ومدى ارتباطهم وتمسكهم بالأرض.
وأظهر حسين قصير /فنان لبناني/ في تصميمه أن القدس عاصمة العالم، فكانت خريطة العالم مرسومة على قبة الصخرة، مؤكدا على الهوية العربية للقدس وفلسطين.
واستخدم معتز العمري/ الفنان الفلسطيني/ في تصميمه عبارة القدس قلب العالم النابض والتي رسم فيها قبة الصخرة رمزا دالا على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية، مؤكدا أن قرار “ترامب” لا يعنيه فهو ليس وصي على فلسطين يمنحها لمن يشاء، فالشعب العربي الفلسطيني هو موجود قبل أمريكا، وسيستمر بالمقاومة حتى استرجاع أرضه وحقوقه.
واعتمد أحمد الخطيب آلية طرح اسقاط فكرة على الأخرى، مخاطبا المتلقي عبر توجهاته وليس عبر عاطفته، من خلال رسم أحرف فلسطين باللغة اللاتينية كوجهات البوصلة وخريطة فلسطين هي الابرة المحركة لها، مشيرا إلى أن الانسان لا يستطيع العيش بلا تحديد وجهة أو هدف ومن لا يعتبر بوصلته فلسطين فهو ضائع.
وأكد علي جروان/ الفنان الفلسطيني/ في ملصقه على ثقافة المقاومة وتكريسها من جيل لجيل واعتبارها حق مشروع للشعب الفلسطيني في استرجاع أرضه فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس، موضحا معاناة الشعب الفلسطيني من ممارسات الصهاينة تجاهه، مبتعدا عن التسويات والمهادنات مع العدو الصهيوني.
وأراد محمد خليلي /فنان فلسطيني/ في تصميمه توضيح خريطة فلسطين كاملة، وماهي مساحتها الحقيقية وليس كما ينشر على موقع البحث “غوغل” لترسيخها في عقول الجيل الذي يعيش حالة من التضليل الإعلامي، كما أظهر خليلي في تصميمه السلاح يخترق البحر والنهر مؤكدا أن المقاومة حق مشروع لاسترجاع فلسطين من نهرها إلى بحرها.
د.س

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0