مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الفنانة جيهان عزام: سيصل صوتنا ولحننا للقلوب كافة وآلاتي الموسيقية أسرتي الفائضة جمالاً

253

حوار ناريمان عبيد

فنانة سورية منذ نعومة أظفارها وبين والصوت واللحن رفقة عمر وصداقة حميمة، حتى إذا لم ينعم عليها الرب ببنين، اتخذت من الآلات الموسيقية بناتها تستطلع من أوتارها جمالات الروح.

جيهان عزام تحدث لـ حرمون والثوابت، عن تجربتها، وواثقة ان الموسيقى خير دواء وعزاء للسوريين بخاصة في هذه الفترة، وان الصوت الأصيل سيصل لآذان العالم كافة، في حوار خفيف الظل هنا نصه.

ممكن تعريف زوار موقع ومجلة حرمون عليك؟

جيهان عزام مولودة قرية الدويرة في محافظة السويداء. بدايتي كانت مع الأستاذ عز الدين الأمير وعندما عملت معهم اكتشفت ان هذا هو نمطي بالغناء للإنسانية التي تحاكي الروح وعملت حفلات وموشحات مع فرقة عدنان أبو الشامات.

وهذه الأغاني هادفة بكل معنى الكلمة وفيها تجرّد.

هل ترغبين بالغناء الانفرادي أم الجماعي؟

أكيد أرغب بالغناء بشكل انفرادي وغنيت مرات عدة، ورغم ذلك أدقق على الكلمة واللحن. الأغنية الحديثة مع احترامي للحديث لا أستطيع حفظها، أما نمط هذه أغانينا من أول سماعها التقط الكلمة واللحن.

لنفترض جاءت لك فرصة بعرض مغرٍ لأغنية حديثة هل ترفضين أم تقبلين؟

ربّما أقبل. لا مشكلة عندي.

حدثينا عن مشاركاتك؟

منذ كنت صغيرة شاركت بالغناء في الطلائع والشبيبة وشاركت في مهرجان الأغنية السورية.

وقررت أن أوصل صوتي للناس بالطريقة التي أرغب بها.

أيّ الشعراء أو المطربين تأثّرت بهم؟

أحب الأغنية الطربية التي لها وقع ولها معنى. وهي الأغنية المستمرة مع كل المطربين الذي يغنون في هذا المجال وأتأثر فيهم.

ماذا قدّمت خلال الأزمة؟

قدمنا حفلتين مع الفنان عز الدين الأمير إحداهما في مسرح دمّر والثانية في المركز الثقافي في جرمانا، ورغم أن الفرص قليلة لكن صوتنا يصل إلى الناس وهذا ما نطمح إليه.

ونتمنى أن تكون الفرص المقبلة أكثر والناس تعرفنا أكثر و”انشاالله رح نوصل لكل العالم”.

حدّثينا عن حياتك الشخصية؟

متزوّجة لا يوجد لديّ أولاد. أحسّ بالفن والآلات الموسيقية هي أولادي وأسرتي الفائضة جمالاً؛ وأنا وزوجي سعيدان والحمد لله. وله الفضل دائماً يساندني ويشجعنني.

هل ترغبين بكلمة أخيرة عبر موقع ومجلة حرمون؟

أتمنى أن نحصل فرصاً أكثر حتى الناس تتعرّف علينا أكثر ونقدّم شيئاً جميلاً لهم. وهذا ما يريح نفوس العالم في هذه الفترة على الأقل. وأنا متأكدة أنه سيأتي يوم نثبت فيه وجودنا أكثر ونوصل لكل العالم بالكلمة واللحن الأصيل. وأنا آمل خيراً أن المستقبل سيكون أفضل. وشكرا لك ولموقع ومجلة حرمون ولحضوركم وتشجيعكم.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0