مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

الحل هو الخلاص من اليهود الصهاينة

71

خاص حرمون:

أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي*

منذ قرون مضت واليهود الصهاينة يقتلون ويشوهون صورة كل داع إلى الله وبالذات الأنبياء والمرسلين لأنهم يخالفون فكرهم الشيطاني الصهيوني…وهؤلاء على مر التاريخ الإنساني كانوا وما زالوا يتلاعبون بأهل الديانات السماوية الثلاث والأمم الأخرى وينشرون فكرهم وفسادهم وفتنهم وأكاذيبهم وأمراضهم النفسية على العالم أجمع…
وأيام جاهلية العرب كان يهود بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع يتلاعبون بهم ويوقعون الفتن والحروب بينهم والتي كانت تمتد لسنوات طويلة ومنذ ان جاء الإسلام الحقيقي اي قبل اكثر من 1440عام تقريبا وهم يتلاعبون بالأمة العربية والإسلامية بل أسسوا بينهم الفتن وانقسمت الأمة بعد ان كانوا معا موحدين ومتفقين ومتفاهمين بين مسلم ومسيحي والمسلمين عدة طوائف والمسيحيون عدة طوائف وهذا الإنقسام في الماضي البعيد واليوم أبرز طوائف أخرى ومذاهب وحركات وأحزاب تم تأسيسها ليزيد الشرخ بين مكونات الأمة وأديانها وطوائفها وأتباعهما…
وهؤلاء تم تأسيسهم بآلاعيب يهودية صهيونية شيطانية بعد غسل أدمغتهم من قبل أدوات الصهيونية العالمية في منطقتنا وفي العالم….وما زالت الفتن الدينية والطائفية بينهم لغاية يومنا الحالي…
ومنذ أن وصلت أول سفينة غربية محملة باليهود الصهاينة إلى شواطئ يافا عام 1882م واليهودية الصهيونية تخطط وتدرب وتجهز وتنفذ،ولم تنته خططها ومشاريعها وتجهيزاتها وتدريباتها وآلاعيبها الشيطانية إلى أيامنا الحالية،لأن اليهود الصهاينة لا عهد لهم ولا ميثاق ولا ذمة وهم يعملون ليلا ونهارا على تدمير الدين المسيحي والإسلامي لحقدهم على تلك الأديان وعلى أنبيائها وأتباعهما الذين نبذوهم لسوء أعمالهم الشريرة والمتوحشة وفكرهم المجرم القاتل للبشرية كيف لا وشعارهم حسب معتقداتهم وأحلامهم الهستيرية(شعب الله المختار) وباقي الشعوب مسلمين ومسيحيين هم خدم لهم ولأحلامهم حتى لو تم إبادتهم جميعا.. هذا من الناحية الدينية والاجتماعية…
أما من ناحية سياسية فشعارهم اكذب…اكذب…اكذب حتى يصدقون كذبهم ويعملون ليلا ونهارا على ترسيخ تلك الأكاذيب في عقولهم وفي عقول البشرية جمعاء ليصدقوها ومن ثم ينشرونها على العالم لتنفيذ خططهم ومعتقداتهم المزورة…واليهود الصهاينة أقنعوا الكثير من المسيحيين والمسلمين بفكرهم و معتقداتهم التلمودية المزعومة واتبعوهم وصدقوا أكاذيبهم والكثير من زعماء الغرب ومن زعماء منطقتنا أصبحوا أعضاء في الصهيونية العالمية وبعضهم من أصول يهودية صهيونية نصبتهم بريطانيا العظمى قديما على الشعوب العالمية والعربية وهم الآن يقومون بحروب نيابة عن الصهاينة في منطقتنا وفي العالم وينهبون خيرات وأموال شعوبهم ويسلمونها للصهيونية العالمية لتتحكم بالأرض وما عليها وتبقى المسيطرة على الأديان والشعوب للأسف الشديد…وزعماء أمريكا حاليا يتحدثون نيابة عن الصهيونية العالمية وينفذون مخططاتها وأحلامها ومعتقداتها الهستيرية في فلسطين المحتلة وفي دولنا وفي العالم أجمع…
ومن ناحية عسكرية فهم عصابات مسلحة بكل أنواع الأسلحة حتى المحرمة دوليا وهم وقتلة ومجرمون وسفاحون لا يتركون بشرا ولا شجرا ولا حجرا…ليس لأنهم أقوياء لا ، فهم أجبن خلق الله، ولكن لأنهم يختبئون وراء قوى عالمية سيطروا على قرارهم السيادي وعلى عقولهم وجعلوهم يعملون لديهم وينفذون كل ما يأتمرون به…هذا غير ترسانة الأسلحة الأمريكية والأوروبية التي يستخدمونها لشن الحروب على كل من يقاوم مشاريعهم ويفشل مخططاتهم ويكشف زور معتقداتهم…
وبالرغم من كل ذلك فإن مجموعات صغيرة هنا وهناك وبعض الجيوش المقاومة هزموهم وبكل ما تعنيه الكلمة من هزيمة ، وفي كل الميادين…ويكفينا فخرا بأن المقاومة في لبنان وفي فلسطين لا تجعلهم يشعرون بالأمن والأمان ولو وقع معهم المتخاذلون والمنبطحين من زعماء هذه الأمة كل اتفاقيات السلام المشؤومة ووافقوا على الصفقات المشبوهة ليبقوا على عروشهم إلى يوم الدين…
وأيضا فإن هزائمهم متلاحقة بالرغم من مشاريعهم تسير من تحت الطاولة ومن فوقها إلا أن هناك عباد لله من المسلمين والمسيحيين يعرفون كيف يتعاملون معهم وكيف يفشلون مخططاتهم و معتقداتهم المزورة في منطقتنا والعالم وهؤلاء وعد الله بهم بني إسرائيل حينما قال لهم ولأبعثن لكم عباد لي ذوي بأسا شديدا يصولون الديار ويدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة ويتبروا تتبيرا…
واليوم فوز نتنياهو بالانتخابات هو دليل على أن الصهيونية العالمية وجدت بهذا العنصري الحاقد والماكر بأنه هو من يستطيع تنفيذ باقي مشاريعها في فلسطين والمنطقة والعالم لتحقيق نبوءاتهم وأحلامهم المزورة لذلك حصل على الفوز وسيقوم في الأيام القادمة بتشكيل حكومة عنصرية نازية فاشية لإتمام ما يسعون إليه…
لذلك نتمنى الصحوة من الفلسطينيين والعرب والمسلمين ونطالبهم بتوحيد جهودهم نحو الوحدة والتحرير لأن الأيام والأسابيع والأشهر والسنوات القادمة ستكون أصعب على العالم وعلى منطقتنا وعلى فلسطين بالذات وشعبها في الداخل والخارج،وعلى محورنا المقاوم بالذات والذي أفشل كل مخططاتهم ومشاريعهم السابقة وبإذن الله تعالى ستفشل مشاريعهم القديمة والمتجددة وليعلم محورنا والعالم الحر من مسلميين ومسيحيين بأن الحل هو الخلاص من اليهود الصهاينة وهذا يتم إذا تم تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وتحرير الجولان ومزارع شبعا وبذلك نتخلص منهم ومن فكرهم الخبيث ومن مخططاتهم ومعتقداتهم ، وعودتهم إلى الدول التي ينتمون لها في أمريكا وأوروبا وغيرها…
إن تنصروا الله فلا غالب لكم…

* كاتب وباحث سياسي…

ن/ع

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0