مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

لطفي بوشناق: لن أتوقف عن الغناء حتّى تتحرّر فلسطين ونعيش أسوأ حقبة زمنية والله هو من سيحاسبني عن الأغاني الإنسانيّة

217

«أنا أغنى للإنسان فى أي مكان»، هكذا عرّف الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق نفسه، فهو لا يرى نفسه مطرباً يشدو بعدد من الأغنيات لإسعاد الناس، إنما يُغنى طرباً من أجل أن يشعر المستمع بإنسانيته مهما اختلفت جنسيته أو عقيدته أو لونه. «بوشناق» فى حواره مع «الوطن» شرح رؤيته الكاملة لما حدث بالوطن العربى من ثورات ومؤامرات خلال السنوات الست الماضية، ووضع حلولاً لحل هذه المشكلات، مؤكداً أن مصر هى «الوتد» الحقيقى لهذه الأمة، وداعياً الله أن يعيد سوريا والعراق إلى سابق عهدهما.. وإلى نص الحوار:

■ «خدوا المناصب والمكاسب بس خلولى الوطن».. هل تملّك اليأس من لطفى بوشناق وهو يشدو بقصيدة «أنا المواطن»؟

– رسالتى من القصيدة هى أن أظهر للجميع أنه ليس هناك حب يعلو فوق حب البلد، فالوطن لا يُباع، والتاريخ لا يُشترى، إنما المناصب زائلة، والمكاسب المادية مهما زادت وتضخّمت فلن تُدفن مع أجسادنا فى المقابر، فالله أوجدنا فى الحياة عرايا وسنخرج منها ونُدفن فى التراب عرايا مرة أخرى، فلماذا نتصارع ونتقاتل على مناصب ومكاسب لن تفيدنا يوم الحساب أمام الله؟، فأنا طلبت فى قصيدتى من كل شخص يلهو ويبحث وراء مصالحه الشخصية أن يأخذ ما يريده من مناصب ومكاسب، دون أن يبيع الأرض والعرض، فالأرض بالنسبة لنا هى حياتنا، فنحن فقراء، لكن نحب بلدنا، ولن نُفرط فى أى شبر منها إلا بروحنا ودمنا.

لا يشغلنى إن كان الربيع العربى «مؤامرة» أم «ثورة».. ونعيش أسوأ حقبة زمنية مرت بتاريخنا العربى

■ هل ما زلت مؤمناً بفكرة ثورات الربيع العربي بعد مرور 6 سنوات على انفجارها؟

– كل شخص منا لديه أيديولوجيات وتوجهات مختلفة على حسب بيئته وظروفه الاجتماعية التى تربّى ونشأ فيها، لذلك تختلف المسميات، فأنا غير مهتم بالمصطلح السياسي الذى يجب أن نطلقه على الأحداث المرتبطة بالوطن العربي إن كانت ثورة أم مؤامرة أم انتفاضة، لكننى مؤمن بفكرة أن ما حدث قد حدث وانتهى، ويجب علينا حالياً ألا نبكي على اللبن المكسوب، فليس أمامنا الآن إلا أن نبدأ فى إعادة بناء وطننا العربي من جديد، وكل ما يهمني كإنسان هو أن نعيد للإنسان العربي إنسانيته وكرامته.

■ لماذا لم تتحسّن الأوضاع في الوطن العربي بعد مرور 6 سنوات على تلك الثورات؟

– 6 سنوات فى تاريخ الحضارات والثورات والانتفاضات كلام فارغ، ربما نحن نشعر بأنها مدة طويلة، لأننا نتعايش معها ساعة بساعة، لكن فى الواقع نحن أمام فترة زمنية قصيرة للغاية لا تجعلنا نصدر أحكاماً نهائية حول تحسّن الأوضاع أو تدهورها، فلو درسنا الثورة الفرنسية سنجد أنها ظلت مئات السنوات حتى ظهرت نتائجها، إضافة إلى أن الأحداث بالوطن العربى متشابهة كثيراً، فما يحدث بتونس هو مشابه لما حدث بمصر وسوريا وليبيا واليمن، كما أن الأحداث بالمنطقة تؤثر على بعضها بعضاً، فإذا حدث شىء سلبي بمصر سيؤثر على الوضع بتونس، وما يحدث بسوريا يؤثر على منطقة الخليج، فعلينا جميعاً أن نعترف بأننا نعيش أسوأ حقبة زمنية مرت على تاريخ وطنا العربي.

«ترامب» لن يفيد العرب لأنه وصل للحكم بتحالفات صهيونية.. وإسرائيل سيطرت على العالم بالعلم والمال والإعلام

■ هل ترى الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» خطراً على الوطن العربي؟

– هيلارى كلينتون كانت المرشحة الأقرب للفوز بالانتخابات الرئاسية، والجميع كان يعلم ذلك، ولولا أن «ترامب» أوفى بوعوده مع اللوبى الصهيونى، ما كان سيصل إلى الحكم، وتكفي قراراته وحديثه حول منع مواطني 7 دول عربية من دخول أمريكا، أي إنه لن يكون مفيداً للعرب.

■ ما تقييمك للوضع السياسي الذى تعيشه مصر حالياً؟

– الحمد الله، مصر بألف خير، ونحمد الله أن هوليوود الشرق عادت من جديد تفتح أبوابها لكل فناني الوطن العربي، لكى يطربوا فيها من جديد، ويكفى الجمال والروعة والإبداع التى شاهدتها بشرم الشيخ خلال زيارتي الأخيرة لها فى افتتاح الدورة الثانية لمهرجان المسرح الشبابي، لذلك أقول لك مقولة دائماً ما أُردّدها لكل أصدقائي وأحبائي دون مجاملة، مصر هى «وتد» الوطن العربي، لو أحد مسّها بسوء، علينا أن نقول «باي باي» لهذا الوطن الكبير، فمصر هى الدرع الحامية للمنطقة، بعد أن خرب ودمر وشرد أبناء الدرعين الأخريين «العراق» و«سوريا»، فمصر هى عبارة عن 100 مليون مواطن، لو حدث بها ضرر لن يكون هناك وطن عربي.

■ كيف ترى الوضع التونسي بعد مرور 6 سنوات على انفجار ثورة الياسمين؟

– نحن نعيش فى «مرحلة ضبابية»، وهذه المرحلة يتأثر فيها كل شخص تونسي، سواء رجل أو امرأة، شاب أو مسن، خلال تلك الفترة مر علينا مئات السياسيين، ورأينا وجوهاً كثيرة لم نكن نعرفها، لكن الأزمات والأحداث التى مرت علينا كشفت لنا أسراراً كثيرة.

لن أتوقف عن الغناء لفلسطين حتى تتحرر.. والحالة الثقافية فى الوطن العربي تعاني من التهميش

■ كيف ينصلح حال العالم العربي؟

– حال الوطن العربي لن ينصلح إلا لو طبّقنا ثلاث نقاط أساسية، الأولى هى أن تكون الأخلاق والدين العمود الرئيسي فى تعاملاتنا مع بعضنا بعضاً، فالأخلاق هى أساس أى مجتمع محترم، والثانية هى الانضباط، فلا يوجد مجتمع يسعى للتقدم والرخاء لا يكون أفراد شعبه منضبطين فى أوقاتهم ومسئولياتهم، وثالثاً وأخيراً العمل، فنحن شعوب نتكلم كثيراً دون عمل، فنحن زهقنا من الكلام، وعلينا أن نعمل بجد لكى نتقدّم، وعلينا أيضاً أن ندرس عدونا ونشاهد كيف خططت إسرائيل لكى تُسيطر على العالم، فحكوماتها وضعت من البداية مخططاً من ثلاث نقاط، وهى العلم والإعلام والمال، ونجحت فى تطبيقه.

■ هل لديك حل لإنهاء الأزمة السورية؟

– ما يحدث فى سوريا الحبيبة «لعبة كبرى» لم يستطع أى فرد فى العالم حتى الآن حلها، حتى الأمم المتحدة التى انعقدت عشرات المرات لم تجد حلاً نهائياً وجذرياً لوقف ما يحدث هناك، فبالتأكيد لن يكون لدىّ أنا «لطفي بوشناق» حل لها، فهى مشكلة معقّدة، وكل ما باستطاعتي أن أقوله هو أن أدعو الله أن يحفظ سوريا الحبيبة وأهلها، فأنا لدىّ ذكريات جميلة رائعة بسوريا ومع الشعب السوري الحبيب.

■ لماذا اهتممت فى فترة ما بقضية دولة «البوسنة والهرسك» وقدّمت لهم أغنية «أخويا الإنسان»؟

– حينما أقف فى يوم من الأيام أمام الله سبحانه وتعالى، فجنسيتى المصرية أو التونسية أو الجواتيمالية لن تشفع لى أمامه، إنما إنسانيتي والقضية التى حاولت أن أعمل عليها هى التى ستشفع لى، فأنا فنان أغني للإنسانية، لأننا فى النهاية بشر، نشعر ببعضنا بعضاً، وحينما ظهرت قضية البوسنة لم أستطع أن أمسك نفسي ولا أغني لها، حتى الآن أنا قلبى يتقطع على المجازر التى تحدث ضد المسلمين فى بورما، وفى مختلف الدول الأفريقية المهجورة، يكفيني أن أغنيتي اختيرت ضمن 12 أغنية تابعة لمنظمة «اليونيسف» للأعمال الإنسانية.

■ ما القضية السياسية التى سيُغني لها لطفى بوشناق خلال الفترة المقبلة؟

– فلسطين، فأنا لم أنتهِ بعد من الغناء لها، ولن أنتهي حتى أرى بلدي فلسطين متحرّرة، وأنا على يقين بأن هذا اليوم سيأتى، فلسطين ليست مجرد قضية إنسانية تمس كل إنسان عربي، بل هى قضية دينية وعقائدية، ففلسطين بالنسبة لى كعربي مسلم هى أرض المسجد الأقصى الذى أتمنى أن أصلي فيه كل صلواتي وهو محرر، مع أننى أحمل الجنسية الفلسطينية، لكن الجواز والجنسية ما هى إلا مجرد ورق، فلن أشعر بهما إلا حينما أرى الجواز فلسطينياً خالصاً.

■ لماذا تدهورت ثقافتنا العربية خلال السنوات الأخيرة؟

– الحالة الثقافية فى دولنا العربية تعاني دائماً من التهميش، فالجميع ينظر إليها كأنها حالة من الترفيه، فى حين أن الثقافة في أوروبا وأمريكا فى درجة الأهمية نفسها مع التعليم والصحة، فحينما تريد أن تقيس تقدم مجتمع من المجتمعات، عليك أن تقيس مدى ثقافة ووعى هذا المجتمع، لكننا كعرب لا نهتم بالثقافة، ولا بالتعليم ولا بالصحة، ولو نظرت إلى الميزانيات المعتمَدة بالحكومات العربية، ستجد أن وزارات الثقافة تأتى دائماً فى قاع تلك الميزانيات، فنحن بتونس حصيلة وزارة الثقافة 0.75%، فالحكومات تترك عقول الشباب الزاهرة تذبل وتتجه إلى الانحراف أو التطرّف.

■ هل ترى أن وسائل الاتصال الحديثة كـ«تويتر» وفيسبوك» كانت سبباً فى انهيار الوعي الثقافي للشاب العربي؟

– مواقع التواصل الاجتماعى مهمة وجيّدة، لكن علينا أن نستخدمها بالحد المعقول، ولا نُكثر منها، فنحن الآن نرى أن الأسرة الواحدة المكونة من أب وأم وأبناء جميعهم منخرطون فى استخدام تطبيقاتهم ولا يتحدّثون مع بعضهم بعضاً، فالإنترنت سلاح ذو حدين، علينا أن نستخدمه بشكل إيجابي مثلما يتعامل معه الغرب، فنحن كعرب دائماً لا نتعامل مع الأشياء القادمة إلينا من الغرب بشكل إيجابي، لكننا نهتم بالأمور السلبية.

■ كيف يتقابل لطفي بوشناق مع جمهوره بعد 40 عاماً من الغناء؟

– رغم مسيرتي الفنية الطويلة التى تخطّت 40 عاماً، إلا أنني ما زلت أخشى مقابلة الجمهور، قبل إحياء أى حفل وقبل الصعود على المسرح أشعر بالبرد، وأحياناً يصفر وجهي من الرهبة، بل أحياناً تزداد الرهبة معى، فأنا دائماً أسعى فى كل حفلة لأن تكون هى الأفضل، فأنا أهدف دائماً لأن تكون حفلتي هى الذكرى الأفضل فى تاريخ وحياة كل المستمعين الحاضرين لحفلي، لذلك أقدم كل ما فى وسعى فى الحفل، ولا أحرم جمهوري من أى طلب يطلبونه مني، أنا فنان الناس والشعب، وكل ما يطلبونه مني أوامر، لا بد أن أحققها لهم.

■ كيف استطعت أن تمتلك جماهيرية من كل الأعمار؟

– أنا فنان متجدّد، وأنتج أعمالاً فنية وغنائية باستمرار، وعلى الفنان أن يراعي تقلبات وتغيّرات الحياة، فلو أنك لم تطور نفسك مع العصر الذى تعيش فيه فسينتهي أمرك مثلما انتهى أمر عدد كبير من المطربين خلال السنوات الماضية، فالكبار أحبونى حينما بدأت، لأنهم ظلوا يستمعون إلى فني، والصغار وجدوا فى أغنياتي حلولاً لكل ما يمرون به فى حياتهم، فأنا بالتأكيد حالياً أغني بطريقة مختلفة عن الطريقة التى ظهرت فيها مع بداية سبعينات القرن الماضي، وفى حفلاتي دائماً أحافظ على كل ما يطلبه الجمهور مني، فأبدأ بالموشحات والطقطوقة والأغنية السياسية، وأنتهي بالأغنية الرومانسية، حتى لا أحرم أحداً من أي عمل يريده.

■ لماذا يلجأ دائماً الفنان العربي إلى الأغنية الوطنية والثقافية فى الثورات والأزمات السياسية؟

– أنا ضد هذا الأمر، فالأغنية الوطنية ليس لها موعد لكى تقدم فيه، فنحن ليس لنا وجود إن كنا بلا وطن، فالله أمدنا بنعمة كبيرة، وهى الغناء، وعلينا أن نُبدع فى هذه النعمة، ونُقدم كل ما يطلبه المستمع.

■ هل ترى أنك ظلمت نفسك لحصر أعمالك فى القضايا السياسية والوطنية؟

– إطلاقاً، خلال مشواري الفني والغنائي قدّمت مئات الأغنيات الرومانسية والكلاسيكية، لكن ما يعرفه المستمعون عن لطفي بوشناق للأسف لا يتخطى 20% من مشوارى الفني، وهنا لا أعيب عليهم، لكن أعيب على القنوات والهيئات والحكومات التى لا تطلب تلك الأعمال لكى تذيعها وتُقدّمها إلى المستمعين، فأنا لا أمنع أحداً من الاستماع إلى أغنياتي، لأنني أغني للناس، وكل ما يهم الناس يهمني، فأنا فنان الشعب، لذلك تجد أن أعمالي تغلب عليها الصبغة الإنسانية، فأنا أغني ما يشعر به المواطن العربي، فأغنياتي للأسف محفوظة فى الأدراج، ولا يتم إذاعتها لكي يبثوا عبر قنواتهم أغنيات لمطربين تخطوا عامهم الخمسين، وبعضهم الثمانين، لكي يتغنوا ويقولوا «أنا عاشق» ويتلفظوا بمصطلحات الحب الهابط، وهنا يأتى دور الإعلام، فعليكم أن تحاربوا هذه الأعمال الهابطة والسخيفة بأقلامكم، وتدعموا الأعمال الجيّدة، وأنا واثق أن العمل الجيّد سيظل محفوظاً أبد الدهر، وكل هذه الأعمال المخجلة لن تبقى كثيراً.

■ لماذا ترفض دائماً التعاقد مع شركات إنتاج كبرى لتسجيل أعمالك الغنائية؟

– أنا لم أرفض مطلقاً التعاقد مع أي شركة إنتاجية، لكن طبيعة أى فنان حر، ألا يتحكم شخص أو شركة فى فنه، فأنا صوتي لجمهوري، والمستمع هو الوحيد صاحب الحق عليّ، فالشركات دائماً ما يكون لها توجهات وشروط خاصة فى اختيار الكلمات والألحان، وربما يرفضون كلمات معينة، لذلك أتحمل مع نفسي تكاليف أعمالي الغنائية، حتى أكون حراً فى اختيار أعمالي، فأنا أغيب بالشهور والسنوات، لكنني فى النهاية أعود بعمل فنى متكامل أكون راضياً عنه، حتى لو كلفني الأمر مئات الآلاف من الجنيهات، فأنا أضعت أموالي على فني، ولست حزيناً على هذا الأمر.

■ لماذا حققت الأغنية المصرية انتشاراً كبيراً فى مختلف بقاع العالم العربي، فى حين لم تنتشر الأغنية التونسية بموسيقاها الأندلسية؟

– أزمتنا الكبرى بوطننا العربي هى أننا دائماً نسعى إلى التقليد وليس التجديد، فمثلاً لو نجح لون غنائي ما، لا نسعى إلى تطويره، بل نسعى إلى تقليده حتى نكرهه، فحتى شركات الإنتاج الكبرى أصبحت تسير على هذا المنوال، فهى لا تقدم جديداً، بل تعمل على تكرار ما هو ناجح فى الساحة الفنية، على عكس ما يحدث فى أوروبا، فحينما تسافر هناك وتزور أى موقع مخصّص لبيع الأسطوانات الموسيقية تجد كل ما يخطر على بالك، فيقدمون كل شىء، ولا يسعون أبداً إلى التكرار، لذلك الموسيقى والأغنية المصرية انتشرت، لأن الجميع أحبها وأحب أن يقلدها، دون أن يطور الفن الخاص به، فالموسيقى التونسية ليست فقط التى ظلمت، بل إن تراثنا العربي من موشحات وأغنيات اختفى، بسبب احتفائنا بالأغنية الكلاسيكية.

■ ما تقييمك لبرامج المواهب الغنائية التى انتشرت فى الساحة الإعلامية خلال السنوات الخمس الأخيرة؟

– لا أعترف بأن هناك برامج تليفزيونية باستطاعتها أن تخلق لنا فناناً أو نجماً، الفنان هو من يصنع مجده بأعماله وبخطواته التى يخطوها، ربما يكون مشاركة المتسابق فى تلك البرامج عبارة عن خطوة، إنما النجاح الحقيقي هو العمل الذى يُقدّمه إلى المستمع، والرسالة التى سينفع بها مجتمعه وبلده، فمن يعتقد أن الفن هو المال والبوسترات المعلقة على الجدران هو خاطئ، فالنجوم كثر، لكن من يترك عملاً يتذكره التاريخ نادر.

“الوطن”

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0