مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

داود رعى احتفالا تربويا

94

وطنية – رعى وزير الثقافة الدكتور محمد داود، احتفال افتتاح الأسبوع الثقافي التربوي الرياضي الذي نظمته ثانوية الشهيد محمد سعد، “لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قادة المقاومة محمد سعد وخليل جرادي واخوانهما”، في حضور فاعليات تربوية وثقافية وإدارة الثانوية.

بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد اللبناني ونشيد حركة “أمل”، قدم كورال الثانوية نشيد “كبر يا رمز الثوار”، ثم قدم للاحتفال المسؤول التنظيمي للمنطقة الرابعة إبراهيم جابر، وألقى مدير الثانوية محمد العبد كلمة رأى فيها ان “إحياء ذكرى الشهداء القادة محمد سعد وخليل جرادي واخوانهما هي محل فخر واعتزاز حدثت في زمن كان مقدر للأمة ان ترزح تحت وطأة الذل والعار والاحتلال”.

وألقى داود كلمة قال فيها: “ها نحن نقلب صفحات عزنا ومجدنا في كتاب المقاومة فتبدو صور الشهداء الأبرار وقد نشروا عطر نجيعهم في تراب الوطن الذي صار ألوانا تزهو بالنصر، محمد سعد وخليل جرادي واخوانهم الأبطال الذين يحرسون مواسم القطاف بأهداب العيون، يهدرون في الريح، ويكتبون لغتهم على حبات القمح بخيوط الذهب، هم الشهداء، بناة الإنسان في هذا الوطن منهم نستمد البقاء وعلى هديهم نسير وبين حين وآخر تظهر إيماءة منهم تشعل ضوء النجوم بريق استمرار”.

أضاف: “هم الشهداء، يقولون بلسان الامام القائد السيد موسى الصدر: نحن قوم سلاحنا شهادتنا والشهادة خلود. سقط محمد سعد وخليل جرادي وأخوة أبرار الى جانبهما. فارتفع الوطن، وهذا دمهم يورق نصرا وحرية وهزيمة لكل مشاريع الاحتلال. هم عنوان سيرتنا ونبراس أيامنا وآذان الفجر وصلاة الليل وعبق الياسمين وهم التاريخ والجغرافيا وطريق الاستمرار”.

وتابع: “هم القادة، حاملو ثقافة الحياة لا الموت، يزرعون العلم غرسا شهيا مرويا بخطاهم، نعم، هم باستشهادهم نهج بقاء دافعوا عنه بكل ما يملكون وبأغلى ما يدخرون. محمد سعد، قائد وطني، معلم ناجح وثروة فكرية تجعلنا نمشي الى غدنا واثقين من أمينا الذي رسموه حرا أبيا. هو قامة قامت وأرقت الجبال وفككت صوت الرعود وهمست للأرض والحقول باقات من أريج النصر”.

وقال: “نجتمع اليوم في ظلال هذه المؤسسة الرائدة من مؤسسات أمل التربوية، مؤسسة الشهيد القائد محمد سعد لنفتتح أسبوع الشهيد محمد سعد الثقافي التربوي الرياضي، ولنبعث من جديد حب العلم والسعي إليه في نفوس أبنائنا عملا بوصايا الأنبياء والصالحين، لأن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”.

أضاف: “أيها الحضور، إن الثقافة نبراس الضياء والإبداع، فلنعمل سويا من أجل بناء جيل رسالي يؤمن بالإنسان والوطن أشد الإيمان. إلى إدارة المؤسسة أتوجه بالتحية مهنئا المعلمين والمعلمات في عيدهم منذ أيام، ومهنئا الأمهات في عيدهن بعد أيام، وندعو إلى احتضان الطاقات الواعدة والنشاطات الهادفة التي تكتمل معها عملية التربية الصالحة على حب الوطن وبنيه، والمساواة بينهم والتضحية لأجل الانسان والسعي في طلب العلم. يدا بيد من أجل اكتشاف الطاقات الواعدة والابداعات المشرقة من خلال الأنشطة الخلاقة والمبادرات الرائدة أمام أبنائنا قرة عيوننا. والى طلابنا الأحبة أتوجه داعيا إلى مقارعة الجهل وبناء الذات الإنسانية التي أرادها الله عزيزة كريمة متعلمة مثقفة، كونوا بناة هذا الوطن، تربويين ورياضيين ومثقفين وخوضوا غمار الحياة بثقة وثبات”.

وختم: “أيها الطلاب الأحبة، لا تكترثوا للصعاب، ولا تتراجعوا عن تحقيق طموحاتكم التي رصدتموها بصدق وإخلاص، ولتدركوا جميعا أنكم المستقبل الواعد إن شاء الله. مبارك لكم هذا الجهد المثمر في عملية بناء الإنسان والأوطان. هذا الوطن لكم، فاحرصوا على تدوين تاريخه بابداعكم وتفوقكم في كل المجالات، هكذا نسير على خطى الشهداء ونعمل بوصيتهم، هكذا نبني الوطن”.

ختاما افتتح داود والحضور معرضا للكتاب أقيم للمناسبة.

 (NNA)
غ./س.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0