في كل سنوات مكافحة الإرهاب تجذرت أكثر فأكثر الثقة بقدراتنا وإمكاناتنا على تحقيق الانتصار المؤزر على الإرهاب والإرهابيين وعلى الدول التي رعت هذا الإرهاب وقدمت له كل المساعدات والدعم من أجل تمرير مؤامرة «الربيع» الأمريكي-الصهيوني، ومن أجل أخذ سورية إلى مجهول وإلى الفوضى الدموية، وإلى اللااستقرار، إلا أن سورية بمثلثها الذهبي «الشعب والجيش والقيادة» بقيت عصية على الاختراق أو الاستباحة، وظلت دولة مقاومة ولم تكن وحدها وهي تواجه التحدي وتتغلب على المخاطر، وذلك عبر الاستناد إلى هدف أولوية مكافحة الإرهاب، وإلى ضمان وحماية وحدة واستقلال وسيادة الدولة بالانتماء الكامل والمطلق لها للانتصار على الإرهاب كأداة والدول الضامنة كاحتضان لهذا الإرهاب ورعاية له.
هي حرب لن تتوقف إلا بإعلان الانتصار السوري الكامل على أساس البوصلة الوطنية لسورية ومواقفها الرائدة وعلى كل الصعد والمستويات، وفي هذا الصدد يؤكد السيد الرئيس بشار الأسد أن «مكافحة الإرهاب هي التي تؤدي إلى حل سياسي في النهاية، وأن أي حديث عن حلول سياسية في ظل انتشار الإرهاب هو وهم وخديعة».

المصدر: تشرين

ف/خ