مجلة وموقع إعلامي شامل
حرمون

حركة فلسطين حرة في غزة تحتفل بيوم المرأة العالمي

71

المرأة. نبع الحياة الذي لا ينضب

منها يعي الإنسان معنى العطاء، ومن حضنها يفهم معنى الوطن ومن عينيها أبجدية التضحية ومن نور عطائهت يتعلم القراءة والكتابة ..ويخطو على دروب الحياة..
بيد انه لا يغيب عن ناظريها، وأن غاب فهو حاضر في القلب، وفي اللسان الذي لايكف عن الابتهال والدعاء حتى بعد أن صلب عوده وأصبح رجلا سواء كان مقاتلا أو موظفا أو حتى ابا.
هي المرأة العطوف، الحنون، الشغوف.
هي المرأة التي لاتنتظر أجرا، بل تحتسب ثوابها من خالق كريم منحها صفة العطاء بلا حدود، وصفة الصبر التي تنقلها لمن حسبوا على عاتقها في الحياة. ولذلك فهي لاتكل ولا تمل..
تكون عاملة واما، وتكون موظفة وأما، وتكون جندية وأما، وتكون مدرسة، أو عالمة، واما.
إنها نبع عطاء لا ينضب.
بيد ان بعض الذين ينكرون عليها حقها، يظلمونها ايما ظلم. وخاصة عندما يصبح الطفل رجلاً، ويتخرج، بفصلها، من المعاهد والجامعات، تراه
يضع ساقاً فوق ساق في أحد مقاهي المثقفين
ويعقد مؤتمراً صحفياً يقول فيه :
إن المرأه بنصف عقل !!
ولأن المرأة الفلسطينية تتميز بنضالها وكفاحها كان اليوم للمرأة في حركة فلسطين حرة طريقة أخرى للإحتفال بعيدهن هناك كانت المرأة الفلسطينية الحرة تحتفل من على حدود غزة لتطلق عنان صوتها للداخل الفلسطيني المحتل ولتكسر الحصار عن غزة كانت عزة المرأة اليوم في غزة
من أمام قناصي المحتل وإرهابهم فقد شارك مكتب المرأة في حركة فلسطين حرة إقليم غزة بمسيرات العودة الكبرى
وقاموا بتوزيع المياه والحلويات على كافة المشاركين في مسيرات العودة على حدود غزة هاشم
فكان لهن طريقة أخرى بالإحتفال تحت مرأى قناصات الغدر الصهيوني يتذكرن ويذكرن المحتل بأمجاد دلال المغربي وليلى خالد وسناء محيدلي ووفاء إدريس وغيرهن من الشهيدات
كان صوتهن يصدح بالحرية للأسيرات في سجون الإحتلال يعاهدن الله بحجارتهن أن فجر الحرية ساطع وقادم لفلسطين الحرة كل فلسطين
وتوجه مكتب المرأة في حركة فلسطين حرة إقليم قطاع غزة خلال كلمة ألقتها السيدة أم يوسف مسؤولة مكتب المرأة في غزة بتحية الحب والوفاء لكافة نساء وأحرار العالم
كما وتوجهت بالشكر للقائمين على مسيرات العودة الكبرى
وكان الشكر كل الشكر للسيد الأمين العام لحركة فلسطين حرة الأستاذ ياسر قشلق
عشتم وعاشت فلسطين حرة

ف/خ

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

مجلة حرمون العدد0